هذه ليست مزحه فلقد أضاف السيد أوكامبو زخما كبيرا للحمله الأنتخابيه للمؤتمر الوطنى بطلبه من المحكمة الجنائية توقيف الرئيس البشير --مما أدى ألى أن تصطف أغلب القوى السياسيه الى بجانبه معتبرة ماحث يقدح فى حق السودان بأكمله ولايخص شخصا بعينه --فهل ياترى سيكون ذلك مدعاة لأكتساح المؤتمر الوطنى للأنتخابات القادمه
كثيرون يتمنون غير ذلك --لكن الشئ المؤكد أن المؤتمر الوطنى وجد ضالته(بارده) وسيحاول بقدر المستطاع الأستفاده من التوقيت السيئ الذى أختاره أوكامبو لعرض هذه الأزمة
أن أي شخص كان أو جهة أو حزب سياسى لن يرفض قرار أحالة البشير للمحكمة الجنائية سيجد نفسه معزولا خارج حوش (الوطنية والغيرة والدفاع عن الوطن ) طالما بقيت أرهاصات البديل كما يبدو للعيان ومن خلال التجارب التى حدثت وتحدث فى بقاع أخرى من هذا العالم هى (الصوملة أو العرقنة أو الأفقنة) وفى هذا بلا جدال أستفزاز كبير لعواطف الناس الذين يراقبون مادار ويدور من حولهم من أحداث وعبر --لذلك فأن قناعة الناس ستظل راضية ببقاء البشير وحزبه بعيدا عن أي ملاحقات قضائية رغما عن المرارات الكثيرة بدلا من أن ينتعلها من يصطفون خلف أوكامبو
أن طلب توقيف البشير شخصيا لن يعتبر فى نظر كثيرا من الناس سوى حلقة جديده من حلقات الضغط المستمره التى مورست ولاتزال تمارس ضد السودان لا لشئ سوى أنه أصبح حجر عثرة فى وجه المصالح الأمريكية والغربية فى المنطقه والدليل على ذلك أن أمريكا جربت كل وسائل الضغط المتاحه من دعم لحركات التمرد والحصار الأقتصادى ألخ --فلم تربح شيئا من وراء ذلك وهاهي تدفع الأن بالقانون فى وجه النظام عسى أن يكون فى ذلك سبيلا لأسقاطه لو تمت محاكمة البشير --لكن السودان (قصر حبل القيد )برفضه للمحاولة حتى قبل أن تعلن بشكل رسمى
وحتى لايستمر الشد والجذب الى مالانهاية فخير للطرفين البحث عن وسيلة تفضى الى تحقيق مصالحهما المتبادله وهذا بالطبع يحتاج الى التصرف بعقلانية على أن يحدد كل منهما للأخر بصراحة بما يريده من الأخر دون المساس بسيادته بدلا من الأستمرار فى لعبة (ملوص ) هذه
الراسل /عطية الله مصطفى
السعودية الرياض
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة