قال إنه لن يستجيب للضغوط والاستفزازات الخارجية
الرئيس يغلق الباب أمام أية مبادرة لتسليم مطلوبين
المحامون العرب: سنحمل السلاح مع السودان اذا اقتضى الأمر

الخرطوم: مريم ابشر: رقية الزاكي
اغلق الرئيس عمر البشير الباب امام اية مبادرات تهدف لتسليم مطلوبين سودانيين لمحكمة الجنايات الدولية، وقال لاول مرة عقب مذكرة التوقيف الصادرة بحقه اننا لن نركع ولن نستسلم ولن نسلم اية شعرة من مواطن سوداني لاية جهة خارجية.
وشدد البشير في كلمته امام اتحاد المحامين العرب أمس بقصر الضيافة رفض السودان التام لأي تدخلات في شؤونه الداخلية مهما كانت الجهة الساعية لذلك، مؤكداً قدرة السودان الكاملة في الدفاع عن امنه، ومكتسباته وشعبه وقال البشير اننا لن يستجيب للاستفزازات والضغوط الخارجية، مضيفاً بان قناعته الشخصية تؤكد ان العالم الحر والمحب للسلام سيقف الى جانب السودان. ووصف ما يثار عن ابادة جماعية وتطهير عرقي في دارفور افتراءات كاذبة وتساءل بقوله «الى اين يلجأ النازحون من الحرب» واجاب بانهم يلجأون الى المناطق التي تسيطر عليها القوات النظامية مما يدحض امر الاعتداء عليهم وزاد «كيف يلجأون للمناطق يرتكب فيها التطهير والابادة».
وطالب المنظمات والجهات التي تتبنى العدالة بان توفد موظفيها الى غزة، وفلسطين والعراق ليشاهدوا كيف تعامل تلك الشعوب بالذل والاهانة، وقال ان السودان لديه مواقف واضحة تجاه السياسات الامبريالية الرامية للسيطرة على الوطن العربي والاسلام مجدداً التأكيد بان السودان لن يستجيب لمطالبهم ومحاولات شغله عن خططه التنموية، وقال ان السودان رغم الحصار حقق معدلات عالية في النمو الاقتصادي وان الحكومة عازمة على عدم توقفها جراء ما يثار وستمضي خطى التنمية بصورة اسرع.
وقال مشدداً «نطمئن الاخوة العرب اننا لن نركع ولن نسلم احد للخارج»، وحيا البشير في بداية خطابه مواقف المحامون العرب لمساندة السودان وقال ان المقصود ليس السودان وحده بل العالم العربي والاسلامي، باعتبار ان السودان جسر للتواصل الثقافي العربي الاسلامي والافريقي، كما استعرض الخلفية التاريخية لحرب الجنوب وقال ما أثير عن الـظلم والتهميش فرية ترددها الدول الغربية واعلامها وان الهدف هو تفتيت السودان وتمزيقه، واشار الى ان الصراع في دارفور بدأ حول الموارد الطبيعية، وان السودانيين كانوا قادرين على حله عبر اداراتهم الاهلية إلا ان دوائر معادية سعت عند اقتراب توقيع السلام الشامل لاستغلال مشكلة دارفور بديلاً لحرب الجنوب لشغل السودان وتفتيته.
واضاف ان السودان عندما تجاوز العقبات التي كانت تعترض اتفاق نيفاشا عبر حل مشكلة أبيي والتوقيع على قانون الانتخابات سارعوا باستعجال طلب المحكمة الجنائية لانهم على قناعة بان نتائج الانتخابات الحرة والنزيهة والمراقبة يتوقعون نتائجها.
من ناحيتهم اكد المحامون العرب تضامنهم وقوفهم مع السودان في الدفاع عنه باعتباره دفاعا عن العرب والمسلمين وان التفريط فيه تفريط في الأمة العربية والاسلامية وان اقتضى الامر حملهم للسلاح مع السودان وشددوا بان مساعيهم القانونية ستتواصل انتصاراً للارادة الحرة للسودان حتى يحقق الانتصار.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة