صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من ينقذ نظام الانقاذ من مشارف الهلاك ? /عيسى يحى محمد / اسبيالد / الدنمارك
Jul 21, 2008, 21:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 

من ينقذ نظام الانقاذ من مشارف الهلاك ?

 

عيسى يحى محمد / اسبيالد / الدنمارك

 

تسعة عشر عاما مضت من حكم الانقاذ, الارهابى الشمولى, وكأنها تسعة عشر قرنا من

الزمان مارسوا فيها شتى انواع الجرائم, ما فاق الخيال والتصور, باسم الاسلام انطلاقا من اوهام المشروع الحضارى , فقد كان ولايزال نهجهم وديدنهم , الحرب والدمار وممارسة فنون التعذيب والاضطهاد , فقد استباحوا لانفسهم فعل كل شئ, ممكن وغير ممكن فى سبيل التمكين من السلطة, وعلى الجماجم البشرية والسباحة فى انهار من دماء الابرياء, حقيقة ان نظام الانقاذ كارثة كبرى ومدمرة حلت بالسودان اهلكت الزرع والضرع .لم تكن الجراائم التى ارتكبوها خافية على احد, او تحتاج الى اثبات لانها مكشوفة وقد طالت الجميع بشكل مباشر اوغير مباشر, فقد ازهقوا ارواح ما يفوق المليونين فى الجنوب, وتركت جثثهم مبعثرة فى ارجاء الغابات والاحراش هناك, وقد شبعت الوحوش من اكل لحوم البشر, حتى تعففت منها , ولقد اجبر الملاين على ترك ديارهم واموالهم وهاموا على وجه الارض, بحثا عن مأمن من المحرقة الحقيقية التى لم تبقى ولم تذر, كانت وقودها الشيبة والشباب والطلاب الذى دفع بهم الى اتون الحرب من دون رغبتهم اوموافقة زويهم, فقضى نحب اكثرهم فى حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل وعاد منهم من عاد , وهو فقادا احدى اعضاء جسمه ,وفى احسن الاحوال واقعا تحت اسر المعاناة النفسية الناتجة من مشاهد الحرب الدامية , التى جرت تحت ستار الجهاد وشعار ساحات الفداء , بدافع سفك دماء شعب الجنوب املا فى اخضاعه وازلاله, ولكن كانت النتيجة عكسية فقد اخضعت وازلت واجبرت

الحركة الاسلامية متمثلة فى نظام الانقاذ, للجلوس الى طاولة المفاوضات بعد قرابة عقدين من الحرب , فدفعت دفعا الى ابتلاع شعارتها وهضمها, فلم يعد هناك هوس

المشروع الحضارى او تلك التهليلات الجوفاء ,التى تنم عن الذندقة والرياء والجهل

ان الانقاذيون لايستحون من انفسهم وبالضرورة, لايستحون من الناس او رب الناس فقد جبلوا على انعدام الحياء لانهم اكلى المال الحرام باسم الدين, فلا قيم لديهم ولا اخلاق انهم يعولون على بقائهم فى السلطة, على اجهزتهم القمعية فى نظامهم البوليسى

كمبدأ وكثقافة ونهج لم ولن تتخلى الحركة الاسلامية عن ممارساتها الوحشية فالقتل وسفك الدماء والتعذيب والاغتصاب والاضطهاد هى من صميم اخلاقياتها ولاتقيم وزنا للقيم

والضميرالانسانى ,فما فعلته فى الجنوب اعادة ممارسته فى دارفور ,ولكن بصورة واسلوب مختلف يتسم ببشاعة متناهية ووحشية مفرطة فى حق الابرياء والمستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة فاحرقت القرى وسويت بالارض, وهجر الناس من ديارهم وقصفوهم بالطائرات من على ارتفاع شاهق, فقتل الشيبة واغتصبت النساء والقى بالاطفال فى حظائر البؤس والشقاء بلا مأوى او طعام , للعيش فى ظل ظروف واوضاع انسانية فى منتهى القساوة والصعوبة وهذا ما يبتهج له الانقاذيون الاسلاميون العنصريون الذين لا يعرفون معنى العدالة بل انهم ضدها بكل الوسائل وضد من يطالب بها , ان الحركة

الاسلامية لم تفعل او تقدم للسودان سوى الشروروخلق المأسى وتجويع الناس واهانتهم

فالسلطة والمال هما مربط الفرس لديهم لقد جعلوا من السودان الامن بؤرة للحروب

والاقتتال واصبحت البلاد طاردة بسبب نهبهم لثروتها واحتكارهم لمصادر الرزق

باستغلال سلطة الدولة .فالتجارة والمشاريع الانتاجية والمؤسسات المالية وغيرهما من

المصادر ذات النفع الاقتصادى جلها صارت تحت سيطرتهم كما ان المحسوبية والرشوة

واختلاس المال العام والفساد الادارى والدفع باتجاه التدهور الاخلاقى من خلال افقار الناس وازلالهم واهانتهم , تعتبر من ثوابت الانقاذ

تتجلى عنصرية الحركة الاسلامية فى كون منتسبيها من هم فى السلطة اوخارجها

منتمون لجهات عرقية وقبلية معينة ومحدودة شكلوا دائرة مغلقة محكمة لا يسمح باختراقها يعملون باجندة سرية متحكمين فى مفاصل الدولة ومراكز القرار, متحالفين على البغى والعدوان دفاعا عن مصالحهم ومكتسباتهم المتمثلة فى الثراء الفاحش

والتجارة الرائجة التى لا تعرف الخسارة وممارسة فنون المضاربات المالية والمرابة

والسيطرة على المصارف هذا هو الدين الذى جأت به الانقاذ ومن اجله تقاتل فى سبيل البقاء .

من المحتم ان لكل باطل نهاية مها طال الزمن اوقصر ولكل جريمة عقاب اى كانت درجتها ان لم يكن اليوم سيكون غدا ,استنادا على قاعدة ان لكل زراعة حصاد مثل

نوع البزور, وقد ان الاوان ان تحصد الحركة الاسلامية ما زرعته من بزور شرورها بواسطة ماكينة دولتهم الانقاذ , وكما اسلفنا القول فى وقت سابق , ان دارفورة ستكون

مقبرة للاقاذيون لافرق بين البشير والترابى او بين الشعبى او الوطنى انهما بطاقتين لبضاعة مسمومة من اصل واحد وقاعدة مشتركة , لا اختلاف بينهم بل خلاف من اجل

السلطة فالخلاف قابل للتسوية, حالما طابت النفوس او اتفاق على اقتسام الكعكة, او تنازل احد الطريفين عن نصيبة , فقد كان الترابى بالامس القريب فى السلطة واشعل الحرب

فى الجنوب وحدث فيها ما حدث وابعد من السلطة فواصل مريده البشير نهج الحرب ومن ثم نقلها الى دارفور وفعل ما لم يتصوره اويتنباء به احدا , ولا زال يمارس ذات النهج الذى لقنه له شيخه الترابى , فكلاهما ومن معهما ايديهم ملطخة بدماء الابرياء فى درافور وغيرها , قطعا ستطاردهم عدالة الارض والسماء. عاجلا ام اجلا .

اكامبو المدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية, قذف بحجرعلى نافذة البشير الزجاجية

فتهشمت وتناثرت شظاياها على رؤوس قادة النظام , وطالت كهنته فاهتزعرشهم

هذا الحجر صغير فى حجمه ولكنه قوى فى فعله انه القانون وهو بمثابة مدية العدالة

التى لا تعرفها الحركة الاسلامية السياسية الملطخة بدماء الضحايا الابرياء شيبة وشباب

ونساء واطفال دارفور . فالعدالة قادمة لا محالة وسوف تطال كل مرتكب جريمة

او متستر عليها لا حصانة لمتهم تطالبه العدالة للمثول امامها , العدالة لا تنزل لرغبة

المتهم , بل سيكون خاضعا لها, اراد ذلك ام لم يريد , ومهما كان موقعه فالعدالة حق فلا

احد يعلو على الحق , الانقاذيون اطلقوا صحية الاستغاثة لنجاة سفينتهم الايلة حتما

الى الغرق فهم , الان فى اسواء مراحل الضعف .فقد سحب البساط السياسى من تحت اقدام الحركة الاسلامية واصاب الشلل هيكل دولتهم وارتفعت درجة حرارة حمى

دماغهم وفقدوا الاتزان كليا فبدأوا بردود فعل تنم عن الخوف من المصير الى يعلمه

النظام اكثر من غيره ,فاتجه الى الاساءة والتهريج والبحث عن المعين فى هذه المحنة

الهالكة , فطرق ابواب الافراد والجماعات والمنظمات من عربية وافريقية .املا فى

ان يمدوا يد المساعدة , لانقاذ دعاة الانقاذ من الغرق ولكن هيهات . فقد فات الاوان

ان عدم الاعتراف بالمدعى العام او باجراءاته اوبالمحكمة ذاتها اوالخضوع لقرارتها

لعدم ولايتها على السودان لكونه غير مصادق على نظام روما الاساسى للمحكمة

الجنائية الدولية لن تكون حجة للدفع , هذا يصب فى خانة التهريج .فلطالما السودان

عضوا فى الامم المتحدة فهو ملزم باحترام وتنفيذ قراراتها يشمل ذلك قرارات مجلس الامن الدولى الذى يتصرف وفقا للفصل السابع وهى وهى عصاة المحكمة , وهنا يقع لب الموضوع فكيف المخرج ?

لم يتحرك اكامبو من فراغ وانما انطلق من منصة القانون الدولى وتحديدا من المادة

13 ) ب ( التى تحدد اختصاص المحكمة فى حالة الدولة التى لم تكن منضوية لنظامها الاساسى

تقرأ : , اذا أحال مجلس الأمن متصرفا بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة

حالة الى المدعى العام يبدو فيها أن جريمة او اكثر من هذه الجرائم قد ارتكبت وفقا للمادة

الخامسة من قانون نظام المحكمة الدولية : جرائم الابادة الجماعية ,الجرائم ضد الانسانية

جرائم الحرب,جريمة العدوان, لقد حددت مواد القانون الجرائم وعرفتها وفقا للمواد الاتية

المادة السادسة ; عرفت الابادة الجماعية المادة السابعة ; عرفت الجرائم ضد الانسانية

فالمواد سالفة الذكر , لم تترك مجالا للتأويل او التفسيرا مغايرا لما حددته النصوص الواردة لذا لا مناص سوى العمل بها نصا وروحا او تركها .

تحاجج الانقاذ اليوم بدفوع سياسية واهنة وركيكة وباسلوب خارج كليا عن جوهر الموضوع , فلم تحاول الدفع بعدم وقوع الجرائم لانه ليس فى مقدورها فعل ذلك انه امر

معلوم للجميع مدعوما بالبراهين المادية الدامغة ,لكنها تحاجج متكئه على مسألة السيادة

باعتبار ان البشير لا يزال يمارس سلطاتة الدستورية وانه الرئيس الحالى للدولة وبالتالى

يتمتع بالحصانة المطلقة فهو رمزا للسيادة الوطنية , لقد غاب عن هؤلاء اوغيبوا انفسهم

عن معرفة المادة 27 من القانون الذى تسلح به اوكامبو فى مواجة المتهم , التى

تخلع الحصانة خلعا وتنزعها نزعا بمجرد صدور الكرت الاحمر تقول المادة السابعة

والعشرون ; يطبق هذا النظام الاساسى على جميع الاشخاص بصورة متساوية دون

اى تميز بسبب الصفة الرسمية , فان الصفة الرسمية للشخص سواء كان رئيسا لدولة

او حكومة أو عضوا فى حكومة أو برلمان أو ممثلا منتخبا أو موظفا حكوميا ,لا تعفية

باى حال من الاحوال من المسؤولية الجنائية بموجب هذا النظام الاساسى ,كما انها لا تشكل فى حد ذاتها سببا لتخفيف العقوبة .

يتضح من هذا النص القانونى انه لا يوجد حائط يسند علية الانقاذيون ظهورهم سوى

الصراخ والنبيح وعويل الاستغاثة , فهذا لن يجدى نفعا ولم يوقف الرحلة قسرا

الى لاهاى حتى ولو حلقوا الذقون , لانهم مزقوا طوق نجاتهم الوحيد الذى يتمثل فى الفقرة 10 من الديباجة مدعومة بالمادة ) 1( من النظام الاساسى للمحكمة تنصان على

أن المحكمة الجنائية الدولية المنشأة بموجب هذا النظام مكملة للاختصاصات القضائية

الجنائية الوطنية .

المتهمان احمد هارون وعلى كويشيب, بالونات اختبار قذ بهما اوكامبو فى فضاء

القضاء السودانى ففشل الاختبار وذلك بعدم تقديمهم للمحاكمة او تسليمهم للمحكمة الجنائية

الدولية , بل على العكس من ذلك قام البشير باستفزاز واحتقار المحكمة الجنائية الدولية عبر رفضه تسليمهم لمحكمة الجنائية الدولية ,وحلفه القسم ثلاثا , ولم يقف الامر عند هذا

الحد بل تبعه اجراء اكثر استفزازا لشعب دارفور والضحيا وزويهم والمجتمع الدولى

وعلى رأسهم المحكمة الجنائية الدولية , وذلك حينما اوكل مهام وزراة الشئوون

الانسانيه لمجرم حرب , وهذا العمل بمثابة تكليف الثعلب على حراسة قفص الدجاج

هذا التصرف اثبت للعالم وبخاصة المدعى للمحكمة الجنائية , ان القضاء الوطنى السودانى غير مؤهل للقيام بدوره لانه جزء لا يتجزاء من السلطة التنفيذية, فلايستطع

محاكمة احد ان لم يوافق عليه رئيس الجمهورية , فضلا عن ان القانون الجنائى السودانى

لا يتضمن الجرائم المنوط محاكمتها , فلم يتبقى سوى خيار وحيد وهو الرحلة الى لاهاى

بالاصفاد وعلى العنق البطاقة الحمراء , ستكون هذه خاتمة المشروع الحضارى ويومها

تقدم دارفور مشروعها الانسانى ,المرتكز على الحرية والعدل والكرامة .وحقوق الانسان

 

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج