|
رابطة أبناء المساليت بشمال افريقيا تدين مجزرة محلية مستري وتؤيد قرار المحكمة
بسم الله الرحمن الرحيم
قامت قوات الجيش السوداني والمليشيا الجنجويد التابعة له في صبيحة يوم الخميس الماضي الموافق / 9 / 7 / 2008 بمجزرة جديدة في مزارع محلية مستري بولاية غرب دارفور حيث سقطت في هذه المجزرة إحدى عشرة رجلا 11 وستة جرحى وسبعة 7 مفقودين وان ضحايا هذه المجزرة كلهم ابريا عزل لم يكن هنالك جماعات الثورة لا من بعيد ولا من قريب فقط هذا جزء من مسلسلات التطهير العرقي وتهجير ما تبقى من السكان من مناطقهم بغية الوصول لأهدافهم القذرة . وقد وصلتنا حتى الآن أسماء أربعة أفراد من إعداد الموتى وفيما يلي :-
1- أبكر محمد توجه
2- ادم إسماعيل توجه
3- جمعة (قطا)
4- مبارك
5- عبدالله عبدالله يحي
6- الاستاذ/ عبده عبدالله نائب مدير مدرسة الاساسية بنات مستري
7- الاستاذ / راشد عبدالله
8- ادم
وسنوافيكم ببقية الأسماء حال ورودها إلينا وكذالك المفقودين, وهذا يؤكد سياسية النظام في مواصلته للتطهير العرقي والإبادة الجماعية لأهل دارفور وإذ تدين رابطة أبناء المساليت بالداخل والخارج بأشد العبارات بهذه المجزرة البشعة وتدعوا أبناء دارفور الوقوف في صف واحد لمناصرة القضية في دارفور ووضع حد لهذه المجازر اليومية . وفيما يتعلق بإصدار المحكمة الجنايات الدولية بقبض عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية ووزير هارون وقائد المليشيا الجنجويد كوشيب نبدي فيه تأييدنا وارتياحنا التام وكذالك لا نجد حرجًا لإنزال الحكم على الظالم إلا إذا كنا ظالمين مثله, وان عدم الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت في دارفور بأمر من الرئيس نفسه أو بحقوق أهل دارفور طوال خمس سنوات الماضية هو الذي أوصلتنا إلى هذه المرحلة , واعترف الرئيس ضمنيا في مؤتمره الصحفي مع القوى السياسية السودانية بان إقليم كان مهمشاً منذ زمن بعيد , نعم نتفق معه في هذا ونؤكد له قد كنا مسالمين مع كل القبائل إلا إن الإبادة الجماعية الجارية الآن واغتصاب الحوا كير وتسليمهم لأناس آخرين أنت مخططها ومنفذها .
ونريد أن نؤكد لكم إن النفعيين من أبناء دارفور في المؤتمر الوطني لم ينفعوا لأهل دارفور ولا للمؤتمر الوطني نفسه في الأيام القليلة المقبلة, وكذلك نقول للشعب السوداني الآبي عليكم أن تقفوا مع أهل دارفور في قضيتهم العادلة بدلا من ترويج بضاعة الإنقاذ الفاسدة في السوق السوداء وذلك بالخروج في المسيرات ضد أنفسكم بإرادتكم أو دونها , ونأمل منكم أن تحسوا ولو دقيقة واحدة ما نشعر به في دارفور من ظلم وتهجير وتقتيل بشكل يومي وذلك من النظام نفسه الذي يحكم في الخرطوم وانتم تقدسونه خوفا من أرزاقكم (وان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) وتعلمون انه لم يعد الإنقاذ مرشدا بل فاسدا في الشرع والقانون , وان التاريخ سيحاسب مدى قوة الشعب أو ضعفه.
البريد الالكتروني tolus45@yahoo.com
|