انجازات الانقاذ في خطاب الرئيس البشـير
بمناسبة احتفالهم بالعام التاسع عشر من عمر الظلم لأهل السودان
بعنوان: الانقاذ أي الانتهاز ارتكزت علي النفاق والسرقة والحرمان والتسلط والظلم والجهل
قال الرئيس البشير في خطابه الذي وجهه للأمة السودانية المغلوبة بتاريخ 6/7/2008م في الذكري التاسعة عشر لثورة الانتهاز الوطني – قال لابـد ان نفتري علي أهلـه بعد نسيان المولي عز وجل.
وعـدد رئيس الانتهازيين انجازاتهم في استكمال مسيرة استغلال موارد السـودان بتحقيق العـداوة والحروب بين الشـعب أوالقبائل والانفراد بالقرار واالسلطة ورفض النصح والتصحيح الا من الدول التي تربطهم مصالح خاصة. بجانب انتهازهم في استخراج البترول وتصديرها لصالح جيوبهم الخاصة ومن نصرهم علي الظلم ومضاعفة انتاج الكهرباء ووسـائل نقـلها وتوزيعها لاستثمارات خاصة بهم والعائدة باسـماء الدول العربية والأجنبية وتدمير قواعد النهضة الزراعية لتوسيع الفجوة الغذائية بالسودان ليساعد العالم الغلابة ليتفـرغـوا هـم في انطلاق النهضة العمرانية من بنـاء عمارات وفـلل فاخرة لـهم ولمن والاهـم مع ابـادة وطـرد كل الفئات خاصة الضعيفة والفقـيرة من المواقع الهامة بالمدن والقـري بعـد احراقها وتشـريد من بقي منها ومواكبة ثورة الكذب والتضليل واطلاق أكير مشروع للتفكيك الاجتماعي وزيادة الفقـر.
وحيا الرئيـس الوقفـة القوية من كل المنافقـين المناصرين والانتهازيين من أجـل الحفاظ علي مصالحهم ولا يهمـهم مصلحة الشعب حتي بلغت الانتهازية لمراحلها النهائية من الهيمنة علي كل الموارد الاقتصادية - فمن أراد حقـه فليأخـذه بالقـوة.
ملحق الانجازات:
وسوف نقوم باضافة بعض انجازاتهم والتي لم يذكروها في خطابهم أعلاه في الآتي:-
1) خيانة الشعب السوداني وقانون الجيش والتي أدوا عليها القسم بالحفاظ عليها وعلي البلاد والقيامهم بانقلاب والاستيلاء علي السلطة الشرعية القائمة في تلك الوقت حتي ولو كانت خاطئة في نهجها في البدايات ولكن يمكن أن تصحح بواسطة الشعب الذين أتوا بها. حيث كانوا فئة قليلة جهوية عنصرية حاقدة علي الشعب جبهجية حرامية مرتزقة منافقين لابسين ثوب العسكرية ورافعين راية الدين وقد اعترفوا بانفسهم متهديين الشعب بعد استيلائهم علي جميع مراكز السلطة – حيث ذهب كبيرهم الي القصر ومدبرهم الي سجن كوبر. فاذا كان هـذا هـو بدايتهم وتاريخهم – فأين هـذا الدين الذي ارتكزوا عليها؟ اللهم الا هـو دين شيخهم الذي علمهم السحر وأنكروا له الجميل وكان جزاءه التي يستحقها بل وأكثر.
2) اشعال حرب عنصرية باسم الدين ضـد الجنوب واستغلال ابناء المستضفين الأبرياء من الغرب بعـد قفـل أمـامهم جميع أبواب الرزق والعمل وايقاف التنمية بولاياتهم ولـم يبق أمامهم سوي الجندية مع اجبارهم علي الخدمة الالزامية لالحاقهم في المحرقة بالجنوب علي رأي أضرب العبـد بالعبـد – ولكن بلطف المولي وعظيمة الأبطال بالجنوب بقيادة المرحوم الدكتور جون قرنق تم التوصل معهم اجباريا الي السلام بنيفاشا في ينايرعام 2005م.
3) تجنيد وتسليح المليشيات العربية لمهاجمة ونهب الأموال في مناطق جبال النوبة والتي تداركها أبنائها وتصدوا لها بعزيمة حتي تدخلت الأمم المتحدة وأرسلت قوات حفظ السلام والموجودة حاليا.
4) تدبير وتخطيط لابادة لمواطني دارفور وخاصة القبائل ذات الأصول الأفريقية لاستبدالها بقبائل عربية وذلك بتجنيـد وتدريب وتمويل بعض تلك القبائل العربية واستجلاب اّخرون من دول الجوار لقتل ودمـار وخراب وتشريد القبائل الأصلية من مناطقهم والمنتشرون الآن أما في معسكرات اللاجئين بدول الجوار في معسكرات النزوح بالداخل حول المدن الرئيسية باعانة ومساعدة المنظمات الدولية.
5) اهمال الاقليم الشرقي من ابسط مقومات الحياة والخدمات الاساسية من مياه وصحة وتعليم مع استغلال موارد الاقليم كمناجم الذهب وميناء بورتسودان والثروة الحيوانية – وحوادث بورتسودان بالرد عليهم قتل خير دليل عندما قام أبنها بالمطالبة والاحتجاج.
6) احداث سـد كجبار وما تبعته من مظالم وعنف للنوبيين في الشمال ايضا خير دليل نهج السلطة القائمة علي الهمجية والعبث بأرواح الشعب في سبيل مصالح أفرادها والاستمرار في السلطة لنهب أموال الدولة.
7) التصفيات الفردية لشخصيات التي تختلف معهم في الرأي أو المصلحة – ونترك ذكر أمثلة تلك الشخصيات القارئ.
8) أحداث الطائرات المتكررة أيضا خير دليل علي الفسـاد والتلاعب بأرواح وأموال الشعب – وذلك باستجلاب طائرات اما انتهت مـدة صلاحيها أو عدم التدريب الكافي أو تعيين القائمين علي أساس الولاء والانتماء لجهات معنية حسب المؤسسات المملوكة لتلك الجهات كوزارة المالية والطاقة والبترول والتعدين – واذا كان ليس كذلك لماذا لم نسمع بأحـد المسئوليين الانقاذيين ضمن ركاب تلك الطائرات رغم انهم كثيروا السفر - والله أعلم.
9) الاحالة للصالح العـام وتغيير الشخصيات وموظفين في جميع مرافق الدولة بالخدمة المدنية والقوات النظامية حسب الولاء والجهوية.
10) المضايقات ومطاردة كل من يقول الحقيقة أو يعارضهم في تلك السلوك الهمجي والفوضي في تصفيتهم أو زجهم في سجون ممـا تسـببوا في هجـرة معظـم المؤهلين والمفكرين وذوي الخبرات الحادبين علي مصلحة البلاد في الخارج ليحتل محلـهم الشـباب حديثي التخريج أو حتي عـدم المؤهلات من الانتهازيين حسـب الولاء لتنفيـذ التوجيهات والأوامـر خـارج المؤسسية والنظـم الادارية للحفاظ علي مصالحهم الشخصيةم.
11) العبث واهـدار المـال العـام بتصرفات فرديـة دون حسـيب ورقـيب أو التحقيـق في الفسـاد الاداري والمـالي وزيـادة الثـراء الحـرام والتي تفحـت في الأفـق لشـخصيات كانوا في القريب معـنا بالحاج يوسـف والقمـاير وأم بـدة – الخ. فمـن أيـن أتـوا بالعمارات والفـلل والعربات الفارهـة والشـركات المحلية منهـا والأجنبية؟ فمـا شـاء الله – فالهـم زد وبـارك في خيرات البـلاد.
12) تحويل مؤسسات الدولة واستغلال موارد واقتصاد البلاد لاستثمارات لأفراد تابعة للنظام الفاسـد.
13) تحويل عائدات البلاد من بترول والصادرات المنتجات الأخري كالذهب والمواشئ والسكر لحسابات خاصة أو شركات مملوكة لكبار المسئولين في الانقاذ واستثمارها في الخارج أوالعائدة باسماء شركات أجنبية من تلك الدول.
15) سؤال أخير متروك الاجابة للقارئ أيضا – هـو أيـن وكيـف ولمـاذا انتهـت أو أوقفـت هـؤلاء المشـاريع وهـل كان من الآجـدر تنميها أو أحيائها وخاصة بعـد أن أنعـم الله السودان بالبترول؟ كالجزبرة – الفـاو – اسـمنت ربـك – أبو نعامة – المناقـل - سـاق النعـام – بابنوسـة – جبـل مـرة – هبيـلا – نسـيج الحصاحيصا – نسـيج بحـري – السـكة حـديد الي نيالا – طريـق الانقـاذ الغربي – مصنع أرومـا – الخ. وكذلك قفـل الموانئ البريـة بالجنينـة في الحـدود الغربية لتشـاد ونيجريا ومليـط في الحدود مع ليبيـا وأم دافـوق في الحدود مع أفريقيا الوسـطي.
وحـدة الاعـلام
مكتـب حـركة تحـرير السـودان
الولايات المتحـدة الأمريكيـة
dar4movement@yahoo.com بريـد الكتروني :
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة