صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
Jul 8, 2008, 19:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!

تقرير : ميسرة حسن يعقوب

ليست للحركة الشعبية وحدها التى تتهيب صناديق الاقتراع وتخاف ان تخضع لامتحان الاختيار الشعبي ، هناك قوى سياسية عديدة بدت كمن فوجئت بأن ( غدا الامتحان ) ولهذا فان من غير المستبعد طوال الاشهر القليلة المقبلة ان تقع ( مغامرات ) من شاكلة مغامرة امدرمان الفاشلة في العاشر من مايو المنصرم فالحركة الشعبية لم تنفى حتى الان – ولو على سبيل المغالطة – ما رشح من انباء بوجود تحرك لها بالتنسيق مع العدل والمساواة بتسهيل مرور مقاتليها عن طريق اقليمها ، كما لم تنف التحرك الذى قيل انه يستهدف ضرب خزان الرصيرص . فالانتخابات العامة بعد اجازة قانون الانتخابات العامة ستضع كل هذه القوى السياسية في حجمها الطبيعي ، وقد لا يجد البعض ما يتمنى ويشتهي ، وقد ( يسقط ) البعض سقوطا مدوياً ، ذلك لان الارادة الشعبية في بلد كالسودان غالبه ساسة واذكياء ، ارادة بالغة الحساسية والدقة ، ولم يحدث ان دخلت في ( مغامرة ) ولا كان خيارها في يوم من الايام مفارقاً لطبيعة الاشياء ، ولهذا فان من يراهن على خداع الارادة الشعبية السودانية ويوم اقناعها بالمستقبل ، فهو في حاجة الى اعادة حساباته واعادة قراءه سايكلوجية الفرد السوداني . فالحركة الشعبية ربما كانت في يوم ما خياراً جاذباً لقطاعات من السودانيين غير ان تجربة ثلاثة اعوام في السلطة كانت كفيلة حتى للاغبياء ان يقرأوا ما يمكن ان تفعله وما هى مهمومة به فقد انقضت هذه السنوات الثلاث ولم يسجل في اعمال السنة للحركة الشعبية عملاً بعينه نالت عليه درجة واحدة ، وقد كان بوسعها اذا احسنت النية ان تحل الازمة في دارفور ، على الاقل ان لتحافظ على مكتسبات السلام الموقع في نيفاشا ، كما كان بوسعها ان تجمع فرقاء دارفور على اقل تقدير وتضع امامهم درس الحروب ، وكيف انها وبعد عقدين من الحرب المتواصلة والقتال الضروس جلست في خاتمة المطاف الى طاولة التفاوض وانتقلت من الهدم والتدمير الى البناء ، وانها وبقدر ما كانت تهدم وتدمر بسهولة فهى عاجزة الان عن البناء والاعمار . لو ان الحركة الشعبية كانت قد فعلت ذلك ( كأضعف الايمان ) فلربما حسبنا لها انها فعلت شيئاً من اجل السودان ، او انها وضعت في خزانة البلاد السياسية ( رصيداً ) تستفيد منه هى وتستفيد منه البلاد لكل ذلك فان من الطبيعي الان ان تبحث الحركة الشعبية عن وسيلة اخرى تستبق بها الانتخابات العامة وليس ادل على ذلك من ان القيادي الشاب ياسر عرمان حاول مؤخراً ان يشرح موقف الحركة من قانون الانتخابات العامة والملابسات المطولة التى احاطت به الى حين اجازته ، فأظهر تناقضاً لم يزد موقف الحركة لدى شركائها ولدى حلفائها في المعارضة الا سوءاً . فلا هى ارضت شركائها في السلطة بتذبذبها في مواقفها ولا هى اراحت حلفائها المفترضين في المعارضة وجاءت لهم بمكسب سياسي ، وكان ياسر عرمان مثيراً للضحك وهو يقول ان حركته اضطرت ( للتصويت للالتزام بالدستور واتفاق السلام الشامل ومواعيد الانتخابات ) !! ترى ، وماذا كان لدى الحركة من خيار ، اخي ياسر .


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع