بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية
تقرير حول لقاء وفد أمني للأمم المتحدة بالحركة في الأراضي المحررة
التقي ظهر اليوم السبت الخامس من شهر يوليو 2008 بالأراضي المحررة وفد من حركة العدل و المساواة السودانية بقيادة المهندس أبوبكر حامد مستشار رئيس الحركة للشئون السياسية بوفد من من الأمم المتحدة بقيادة مدير أمنها المكلف بإقليم دارفور السيد غيرل كنغ و قد ضم الوفد بجانب رئيسه ثلاثة ضباط من أمن الأمم المتحدة و مدير قسم الألغام بالمنظمة علاوة على مسئول قسم الشئون الإنسانية بالمنظمة الأممية. وقد بادر الوفد الأممي الحوار بإثارة الموضوعات التالية:
1- رغبة الأمم المتحدة ممثلة في وفدها المسئول عن أمنها في الإقليم في التنسيق و التعاون التام مع حركة العدل و المساواة السودانية لانجاز مهمته.
2- رغبة الأمم المتحدة في التحرك الحر في كل أنحاء الإقليم و ضمان الحركة الآمنة للمنظمات التابعة لها.
3- تيسير و تأمين حركة قوافل الإغاثة .
4- قلق الأمم المتحدة من الإختطاف المستمر لسياراتها و السيارات الناقلة للإغاثة و تقديرها الكبير لمساهمات الحركة في استعادة هذه السيارات.
5- قلق الأمم المتحدة من استمرار القصف الجوي العشوائي للمدنيين.
6- قلق الأمم المتحدة من عودة النزعة القبلية للإقليم و خوفها من تجدد النزاعات القبلية.
7- رفض المنظمة الدولية التام لتجنيد الأطفال بغض النظر عن الجهة التي تقوم بذلك مع تذكير الوفد بأنه من المخالفات التي تندرج تحت جرائم الحرب في القانون الإنساني الدولي.
8- فرص اتحاد حركات المقاومة في دارفور.
و قد ردّت الحركة على الموضوعات التي أثارها الوفد الأممي الزائر بالآتي:
1- تأكيد الحركة رغبتها في استمرار التعاون بينها و المنظمة الدولية و سائر المنظمات الإنسانية لضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني في الإقليم و ضمان إنسياب الإغاثة الحر إلى الأهل النازحين و المتضررين من الحرب. كما أكدت الحركة استعدادها لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل محاصرة النهب و القضاء على ظاهرة خطف السيارات و المعدات الخاصة بالمنظمات الإنسانية و منع التفلت الأمني في الإقليم.
2- نفت الحركة نفياً قاطعاً أية صلة لها بتجنيد الأطفال و رفضت جملة و تفصيلاً الدعاية الاعلامية التي يبثها النظام و بعض الجهات المشبوهة و أبان وفد الحركة أن القوانين و اللوائح الداخلية الضابطة لسلوك الحركة جماعة و أفراداً تمنع تجنيد الأطفال أو أي تجنيد قسري و أبدى استعداد الحركة للخضوع لأي تفتيش محايد لقواتها لإثبات بطلان ما يزعم. كما نبّه الوفد إلى ضرورة وجود جهة مختصة برعاية اليتامى الذين فقدوا الأبوين في الحرب و لا يجدون من يعولهم.
3- سجلت الحركة صوت لوم و عتاب شديدين للمنظمة الأممية بسبب اعترافها بالتنظيمات الوهمية و نهابي قوت الشعب ومختطفي معدات المنظمات الإغاثية بدعوتهم إلى المحافل الدولية و طالبت الحركة المنظمة الأممية بأن تكون لها الوسائل و المعايير الكفيلة بتمييز الحركات الحقيقية من الحركات التي يصنعها النظام لإفساد العملية السلمية متى ما أرادت و هو الخطأ الفادح الذي وقع فيه المندوبان الخاصان السابقان.
4- أكدت الحركة مجدداً رغبتها في الدخول في العملية السلمية تحت رعاية المنظمتين اللتين تشكلان الوساطة إذا ما توفر الشريك الجاد ذو الرغبة الأكيدة لتحقيق السلام شريطة أن تكون العملية مربوطة بجدول زمني محدد.
5- أكد وفد الحركة عدم جدوى اتفاقيات وقف العدائيات ما لم تأت ضمن اتفاق إطاري يضمن المطالب الأساسية و الثوابت الوطنية و يبعث الأمل في نفوس المشردين من النازحين و اللاجئين و تتجلى جديّة الأطراف في وقف العدائيات و التحاور بإخلاص إن ربطوا اتفاق وقف العدائيات بمدى زمني محدد.
6- أثار وفد الحركة ضعف تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالنزاع في دارفور و تساءل عنما حدث لقرار وقف الطيران العدائي في سماء دارفور والذي استبدله النظام بقراره القاضي بطلاء طائراتها و مركباتها بطلاء مماثل لطلاء المنظمة الأممية و أجاز لنفسه استخدام علاماتها المميزة إمعاناً في التضليل و تعريضاً للعاملين في المنظمة لخطر محقق.
7- أعلنت الحركة رغبتها وسعيها لتكوين جبهة عريضة تضم تنظيمات الهامش و حملة السلاح منها على وجه الخصوص و دعت إلى وحدة صف المقاومة بهدف اختصار عمر المعاناة و مصدرها.
8- أكدت الحركة قوميتها و بعدها عن النزعة الإثنية و الإقليمية و دعت الجميع إلى نبذ العرقية المنتنة و الالتفاف حول القضايا الكلية التي تمسّ حياة الجميع.
الأراضي المحررة
5 يوليو 2008
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة