|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
| باقان :الكلام عن "التراضي الوطني" عمّق الخلاف |
السودانى
الخرطوم :آدم محمد
جدّد الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم حديثه عن الدولة السودانية وقال في الندوة التي أقامتها مؤسسة سلام سودان تحت عنوان (نكون او لانكون نحو خارطة طريق للسلام والوحدة) بقاعة الشهيد الزبير الدولية للمؤتمرات امس ان قيام مثل هذه الندوات يعبِّر عن مخاطر انهيار الدولة السودانية واضاف تؤكد "بأننا في أزمة دولة سودانية فشلت وأصبحت في مستوى "تكون او لاتكون" لكنه استدرك"قائلاً الكلام عن فشل الدولة غير موجه ضد اي حزب سياسي او حكومة" وقال خطر (ان لانكون) كواقع ماثل امامنا سببه نابع من ان السودان عاش في ازمة منذ الاستقلال واضاف ان الاختلاف نتيجة عن تضارب المصالح الجزئية التي تعبر عن الجهويات وغياب الحوار مشيراً الى ان هذا فرض ان تكون الدولة تحت التحدي وفي مواجهة حروب أهلية مع مواطنيها.
وأضاف ان الكلام عن "التراضي الوطني" والمصالحة عمق الخلاف وفرض مشاريع جزئية أحادية لاتعبّر عن مصالح السودان مشيراً الى ان محاولة إلغاء الآخرين من قبل المشاريع الأحادية وتجريم المهمشين وإلغاء انسانيتهم ووجودهم زاد من اضمحلال امكانية الوصول الى مشروع وطني جامع، مبيناً ان خارطة الطريق تتمثل في معادلتين ان لايكون هناك مشروع وطني جامع ومقبول للجميع وهذا يؤدي الى فرض المشروع الأحادي ويقود الى حروب اهلية او أن يكون هناك مشروع مبني على الحد الأدنى من التوافق على ثوابت وطنية متعارف عليها وايجاد سلام على اساس التوزيع العادل للسلطة وإقامة نظام ديمقراطي يسلم السلطة للشعب،وقال ان الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تمزيق فاتورة (الكنكشة) على السلطة هي اقامة دولة علمانية غير منحازة لاي نوع او دين اوعرق، واضاف ان ارتفاع اسعار البترول يمثل فرصة لنهضة السودان وتطوره لانها اوجدت 13 ملياراً فائضاً من عائدات البترول.
ومن جانبه قال سكرتير الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد نتحمل كسياسيين مسؤوليتنا تجاه الأزمات التي استفحلت وأدت إلى نشوب الحروب الأهلية في الجنوب ودارفور مشيراً الى انها مسؤولية سياسية وليست قضاءً وقدراً او مؤامرة خارجية وقال ان شعار حكومة وحدة وطنية يحتاج الى فكر سياسي يحقق محتواه ويكون قابلاً للتطور.
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع