صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


معرض الغنائم.. عرضوا ما تعطل من عربات الثوار وزادوا عليه من عندهم. يا للخيبة/محمد احمد موتسو
May 16, 2008, 22:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
معرض الغنائم.. عرضوا ما تعطل من عربات الثوار وزادوا عليه من عندهم. يا للخيبة.!!
ملءات قناة تلفزيون عصابة الانقاذ الدنيا ضجيجا بانها مالكة الدليل علي هزيمة الثوار متمردي دارفور , والتي تصر العصابة علي انهم تشاديون, ملات الدنيا ضجيجا وعرضت بضع عربات لاندكروزر علي ظهور بعضها دوشكا وواحدة راجمة , موهمة الشعب المسكين بانها قد غنمتها من المتمردين . وزادت في اخراج هذه المسرحية بان جلبت بعض الفنانين امثال العجوز المتصابي صلاح بن البادية الذي لايزال يعيش وهم النجومية ويصبغ شعر راسه وشاربه وربما ابطيه بالسواد ويتغني باغاني الحب والهيام وكانه في عمر احد احفاده.
والحقيقة التي يجب ان يعرفها الجميع هي بان الثوار انما تركوا بعض العربات التي صدموا بها الاعمدة والتي انقلبت اثناء دوران بعض الصواني وذلك نسبة لانها لا فرانل لها حيث ان هؤلاء الابطال يقودونها في الصحاري والقفار بلا فرامل, حتي اذا دخلوا العاصمة جهارا نهارا انقلبت بعض سياراتهم وصدمت بعضها الاخر فتركوها واخذوا بدلا عنها ما غنموه من عربات مليشيات العصابة وجيشها الذي صار جيشا صوريا بلا سلاح وبلا عتاد وبلا قيمة لان عصابة الانقاذ افرغته من مضمونه واختصرت دوره في حراسة المنشءات وذلك خوفا من الانقلابات , فالذي جاء بنقلاب يدرك تماما بانه سيذهب عن طريقها لذا ارادوا سد هذا الباب , ولكنهم ربما نسوا بان هناك ابوابا لا يمكن سدها.
وبصفاقة مدمن الكذب وبخباثة اهل الانقاذ ارادوا اخفاء حقيقة بانهم فقدوا الكثير من القتلي وسط مليشياتهم العنصرية , فارادوا ايهام الناس بان القتلي فقط من القوات المسلحة فقالوا بان هذا المعرض تكريما لشهداء القوات المسلحة فقط ليتوهم المواطن بان مليشياتهم لا قتلي بينهم وايضا لرفع معنويات من تبقي من مليشياتهم العنصرية والذين رايناهم علي شاشات التلفزيون وكان لا قوات مسلحة بالبلاد. حتي اذا ما تجرعوا الهزيمة المرة بشهادة كل المحللين والمراقبين داخليا وخارجيا, القوا اللوم علي القوات المسلحة التي همشوها ولا يزالون لاسباب ذكرناها انفا.
متحدي عصابة الانقاذ ان تذكر للملا كم فقدوا هم من عربات واليات وذخيرة , ونهيب بحركة العدل والمساواة ان تقيم معرضا موازيا تعرض فيه ما غنموه من عتاد وذخيرة , وكما قال حسين خوجلي , ايضا طائرة فككوها واخذوها معهم , وهو سبب اعتقال حسين خوجلي وحجب صحيفته.
محمد احمد موتسو

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج