|
بقلم :- أسامة مهدي عبد الله - صحفي جوال 009660506782897
قام التلفزيون السوداني اليوم بنقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد ودنوباوي مسجد الانصار حيث ام صلاة الجمعة اليوم
إمامنا امام الانصار السيد / الصادق الصديق المهدي وقد كانت الخطبة مؤشر واضح لتوجه الانصار نحو الدفاع عن الوطن والعقيدة رغم معارضة النظام الحاكم في الخرطوم من هنا فان خطبة اليوم قد تناولت المحاولة التي قام بها خليل لغزو الخرطوم عبر بوابة تشاد وبدعم خفي اقليمي ودولي مبطن عبر بوابة ام درمان حيث كانت الاشارات الاولي للمحاولة التي تكبدت خسائر في الارواح والاليات في ام درمان ذات البعد التاريخي والوطني في محالولة ارسال رسالة الي الانصار بضرب مسجد الخليفة عبد الله التعائشى في اشارة واضحة لاستهداف الانصار والبعد التاريخي للانصار الذين ارسوا دعائم الثورة المهدية وتحقيق استقلال السودان الاول في العام 1885م بدعم من اهل السودان ومناصرة كبري من اهل الغرب كما تمثلت الاشارة الثانية في استهداف رمز الانصار
لامام الصادق الصديق المهدي الرمز التارخي للحركة الوطنية السودانية وتوجه اساءات شخصية له لا تنشيه شيم ا السودان ولا اهل السودان ولا تشيه تقاليدنا وقيمنا في دارفور التي تربينا ونشاءنا عليها والمتمثلة في احترام الكبير والعطف علي الصغير اللهم الا اذا كان الذين يصسغون البينات ويهاجمون الرموز الوطنية السودانية لم ينهلوا من هذا المعين الصافي في دارفور الذي تربينا عليه كما ان الخطبة تناولت البعد القومي للمشكل السوداني وضرورة تقييم ما حدث في ام درمان واخذ العبر منه والدروس والعمل علي معالجة جذور المشكل في دارفور والاهتمام بالسودانيين
في ظل توجه قومي بعيدا عن اثارة النعرات العصبية التي تثير كثير من المرارات وتؤدي للفتن بالسودان كما
طالبت الخطبة التي ثمنت علي ارتفاع الحس الوطني السوداني بضرورة محاكمة المتورطين في العملية التي روعت المواطنين في ام درمان محاكمة عادلة وعدم عزل اي طرف من اطراف الحوار في دارفور من طاولة المفاوضات
من اجل الوصول الي سلام عادل وشامل يحفف مطالب اهل دارفور كما شملت الخطبة قضايا اقليمية ودولية هامة
في الساحة المحيطة بنا هذه الخطبة كانت مؤشر واضح علي اننا في هيئة شئون الانصار متماسكين ومتضامنين حول القضايا الوطنية وان تفرقت بنا السبل في الشان السياسي حول قضية دارفور سواء من ذهب منا الي الحركات عبر عدة محاور او من ذهب منا الي منابر دارفور الاخري والكبري والمنادية بحل القضية من هنا فاننا نناشد اخوتنا الانصار في قلب الحركات المسلحة وفي المنابر الاخري ضرورة تقييم هذه الخطبة تقييم موضوعي والعمل علي وضعها في نضابها الصحيح وعدم الالتفات للتهريج المستهدف شخص السيد / الصادق المهدي حيث ان السيد الصادق المهدي يكفيه شجاعة انه تحمل السجن والحكم بالاعدام الغيابي قبل المصالحة الوطنية في سبيل الوطن ويكفيه انه خرج بناء علي راي انصاره في عمل مسلح ثم عاد في مصالحة وطنية في عهد حكم المشير / عمر حسن البشسر هذا الموقف الوطني لا ينكره الا مكابر او صاحب اجندة تصفوية من هنا فاننا في القوي الثورية كنا دوما نفرق بين الوطن وسلامة وامن المواطن والمعارضة وماكانت القوي الثورية معارضة الا لحفظ توازن في دارفور من هنا فان المهتمين بالشان السوداني والمهتمين
بوحدة الجبهة الداخلية وبالعدالة لاهل دارفور عليهم العمل الجاد لتكوين جببهة وطنية عريضة من اجل حوار جامع لاهل دارفور يحقق العدالة ويسعي لحل ناجع للفضية ويحقق التنمية والامن في دارفور والسودان كما نطالب الجميع العمل علي عدم استهداف ابناء دارفور بالعاصمة علي اساس لون او عرق لان في ذلك استهداف غير عادل ولا يحقق المصداقية
في الدفع نحو الحوار |