صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


خطبة الجمعة في مسجد ودنوباوي ومعركة أم درمان الدلالات والمعاني بقلم :- أسامة مهدي عبد الله -/
May 16, 2008, 22:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بقلم :- أسامة  مهدي عبد الله  - صحفي  جوال  009660506782897

قام التلفزيون  السوداني  اليوم بنقل شعائر  صلاة  الجمعة من  مسجد  ودنوباوي  مسجد  الانصار حيث ام صلاة الجمعة  اليوم 

إمامنا   امام  الانصار  السيد / الصادق الصديق المهدي    وقد كانت  الخطبة  مؤشر  واضح لتوجه  الانصار نحو  الدفاع  عن  الوطن  والعقيدة  رغم معارضة  النظام  الحاكم  في الخرطوم  من هنا  فان  خطبة اليوم قد  تناولت  المحاولة  التي قام بها  خليل  لغزو  الخرطوم عبر بوابة  تشاد  وبدعم خفي اقليمي  ودولي  مبطن   عبر بوابة ام  درمان  حيث كانت  الاشارات  الاولي  للمحاولة  التي تكبدت  خسائر في الارواح  والاليات  في ام درمان  ذات البعد التاريخي  والوطني    في محالولة  ارسال رسالة  الي  الانصار بضرب مسجد الخليفة  عبد الله  التعائشى    في اشارة واضحة  لاستهداف الانصار  والبعد التاريخي  للانصار   الذين  ارسوا دعائم  الثورة المهدية  وتحقيق استقلال  السودان الاول  في العام 1885م   بدعم  من اهل السودان ومناصرة كبري من اهل الغرب   كما تمثلت  الاشارة  الثانية في استهداف رمز الانصار

 

لامام الصادق الصديق المهدي   الرمز التارخي  للحركة الوطنية  السودانية  وتوجه  اساءات شخصية  له  لا تنشيه  شيم  ا السودان ولا  اهل السودان  ولا تشيه  تقاليدنا  وقيمنا  في دارفور التي تربينا ونشاءنا  عليها  والمتمثلة في احترام  الكبير  والعطف علي الصغير  اللهم الا اذا كان  الذين يصسغون  البينات  ويهاجمون  الرموز  الوطنية  السودانية  لم ينهلوا  من هذا  المعين  الصافي  في دارفور الذي تربينا  عليه   كما ان  الخطبة   تناولت البعد القومي  للمشكل السوداني وضرورة  تقييم  ما حدث  في ام درمان واخذ العبر منه والدروس  والعمل علي  معالجة جذور  المشكل في  دارفور  والاهتمام  بالسودانيين 

 في ظل   توجه  قومي بعيدا عن  اثارة النعرات  العصبية التي  تثير كثير من المرارات  وتؤدي للفتن  بالسودان  كما

طالبت  الخطبة   التي ثمنت علي  ارتفاع الحس الوطني السوداني  بضرورة  محاكمة  المتورطين في  العملية  التي روعت المواطنين  في ام درمان  محاكمة عادلة  وعدم عزل اي طرف  من اطراف الحوار  في دارفور  من طاولة  المفاوضات 

 من اجل الوصول الي  سلام  عادل  وشامل يحفف مطالب اهل دارفور  كما شملت الخطبة  قضايا  اقليمية  ودولية  هامة 

في الساحة المحيطة  بنا  هذه الخطبة  كانت مؤشر واضح علي اننا  في هيئة شئون الانصار  متماسكين  ومتضامنين  حول القضايا  الوطنية   وان تفرقت بنا  السبل  في الشان  السياسي  حول قضية دارفور سواء من ذهب  منا الي الحركات عبر عدة محاور او من ذهب منا الي منابر دارفور الاخري  والكبري والمنادية بحل القضية   من هنا  فاننا نناشد  اخوتنا الانصار  في قلب الحركات المسلحة  وفي المنابر الاخري ضرورة تقييم  هذه الخطبة   تقييم  موضوعي  والعمل علي  وضعها في نضابها الصحيح  وعدم الالتفات  للتهريج  المستهدف شخص السيد  / الصادق المهدي حيث ان السيد الصادق  المهدي يكفيه شجاعة انه تحمل  السجن  والحكم  بالاعدام الغيابي  قبل المصالحة  الوطنية في سبيل الوطن ويكفيه  انه  خرج بناء علي راي انصاره  في عمل مسلح ثم  عاد في مصالحة وطنية  في عهد حكم المشير / عمر حسن  البشسر    هذا  الموقف الوطني لا ينكره الا مكابر  او  صاحب اجندة تصفوية   من هنا  فاننا في القوي الثورية  كنا دوما نفرق بين الوطن وسلامة   وامن المواطن  والمعارضة  وماكانت القوي الثورية  معارضة  الا لحفظ توازن  في دارفور   من هنا  فان  المهتمين بالشان  السوداني والمهتمين

بوحدة  الجبهة  الداخلية  وبالعدالة  لاهل دارفور عليهم  العمل الجاد لتكوين جببهة وطنية  عريضة  من اجل حوار جامع  لاهل دارفور  يحقق العدالة ويسعي  لحل  ناجع  للفضية ويحقق التنمية والامن في دارفور والسودان  كما نطالب الجميع  العمل علي  عدم استهداف ابناء دارفور بالعاصمة علي اساس لون او عرق لان في ذلك   استهداف غير عادل ولا يحقق المصداقية 

 في  الدفع نحو الحوار 



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج