صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من ضفاف ساحل البحر الأحمر ..!! بقلم : أحمد موسى عمر
May 16, 2008, 21:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

من ضفاف ساحل البحر الأحمر ..!!               بقلم : أحمد موسى عمر

 في الذكرة الأولى لرحيله التي أزفت ... رفقة أبوية خالدة مع أول سكرتير لمؤتمر البجا المرحوم أو موسى علي في الأراضي المقدسة ..لابد من إضاءة ووقفة !

      

        مادعاني إلى الكتابة في هذه اللحظة تحديداً التقائي مع إبن المرحوم الأستاذ محمد أبوموسى حنين جارف لعقد أبوموسى جرفني إلى دار إبنه الذي أذهلني بمعلومات مذهلة عن القادة الذين أسسوا أول مؤتمر بجا مطلبي عام 1958م .

ربما أن عقدين من الزمان سقطا مني في الشتات أعادني حفيد أبوموسى إلى إرشيف من الصور النادرة لذلك الجيل ، إذ رأيت صورة الناظر ترك الكبير والدكتور طه بليه وعمنا أحمد فقراي ومحمد كرار كجر ود/ محمد بدري أبوهدية والدكتور الحسن والأستاذ عبد القادر أوكير صور في إطار كبير يبدو أنه قرر أن يقيم في تأبين والده في شهر أغسطس القادم في سنكات معرض يعرض فيه صور لهؤلاء القادة ويذكر تأريخهم .

       ولأول مرة أعرف حقيقة جديدة إذ قال لي محمد أبوموسى على طلب ان يدفن بجوار المرحوم محمد بجري أبو هدية وكاله له ما أراد .. من شابه أبه فما ظلم وفق الله محمد أبوموسى في مشروعه الرائع تكريم الرعيل الأول في المصيف سنكات وطرح الله البركة في عمره وعمر أبنائه ...

       أما عمنا أبوموسى على فقد إلتقيته عام 1980 في عاصمة المملكة العربية السعودية إذ جئت متعاقداً مع شركة تعمل في مجال تخطيط المدن إدارتها أمريكية فوجدته موظفاً في مدرسة سلاح الإشارة الحرس الوطني الذي كانت تقوم شركة إنجليزية بالإشراف عىل التدريب في مجال الموس والكي بورد وهي شركة كيبل أندويروس أو الأستزن سابقاً في السودان .

كنت في ريعان الشباب فقد أعانني المرحوم كثيراً وأخذ بيدي في مجاهل الغربة ورسم لي طريقاً وأورثني الإنضباط الشديد ...

بمجرد إنتقائي بعمنا موسى أمنت ظهري وأنا لم أكمل عامين في الشركة التي إستقدمني من الخرطوم طلبت الإنضمام شركة كيبل أندويروس كأستاذ في العلوم العامة وبالطبع كانت لي خلفية ممتازة إذ علمت في مجال التدريب في السودان في المرحلة المتوسطة لخمس سنوات لم يتردد المرحوم وإتصل بإدارته التي رحبت بي شروط خدمة رائعة وجهزت الشركة الجديدة فيزا لصاحب هذا القلم وأرسلتها للخرطوم .. لكنني إخترت طريقاً آخر هو طلب التنازل أو أن تنازل الشركة التي إستقدمتني عن فيزتها للشركة الجديدة وكنت مقاتلاً شرساً لايقبل الهزيمة رفضت الشركة التنازل عن فيزتها وطلبت منى الإستقامة رفضت الإستقامة وأخترت طريقاً شاقاً جداً ألا وهو المناورة في الحصول على التنازل أصحابي الأمريكان دعموني لكن الكلفمة في الفيزا لم تكل لهم فلذا لجأت للعضو المنتدب ما أصعب الوصول إليه وصتله بعد شق الأنفس .. كان رجلاً فاضلاً يحمل لقب أكاديمي رفيع وهو لايعرف الموظفين إلا إنني طرحت أمامه قضيتي بوجوه إنسانية فإخواننا السعوديين أمة فريدة من نوعها إختارتهم الأقدار المسطرة أن يكونوا الأمة العربية والإسلامية الوحيدة التي كرمها الله بخدمة حجيج  بيت الله ومسجد المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) اللهم أبعد عنهم المحن والحروب والزلازل ووحد صفوفهم .. الدكتور عضو مجلس الإدارة المنتدب مهر طلبي بتوقيعه الكريم وإنتقلت بشركة بنظام إنجليزي .

نرجع لقدرات المرحوم أبوموسى علي كان موظفاً مثالياً قلما يجود الزمان به وكان يؤدي Fiue Jobsinone  كان السكرتير الخاص بالمدير الإنجليزي والمترجم وتلفون أبوريتر طابع ممتاز للغة الإنجليزية والعربية .. والترجمة الفورية للغة الإنجليزية بين الإدارة الإنجليزية والإدارة العسكرية كل هذه القدرات كان ينغمس فيها من الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 1 بعد الظهر وربط العنق تميزه عن غيره كان يتمتع بقدرات عجيبة ولاتنسوا هو أستاذ في مجال تدريب التلغراف ... داخل فناء المدرسة لايعرفنا ولايسلم علينا وبمجرد مانذهب إلى الحافلة كان جاهز النكتة يلم الناس حوله كل أبناء البجا يحضرون الناصرية مقر إقامتنا يوم الجمعة لمقابلة أبو موسى علي ألف رحمة الله تنزل عليه ...

       تعلمنا منه الكثير وغاب عنا الكثير تعلمنا الإنضباط في العمل وفي حياتنا في الغربة كان عرابنا وأبونا وقائدنا ومجالسته كانت تروح عنا وتنسينا هموم الغربة .. كان شديداً على نفسه كثير العمرات وإرتياد المساجد كان رجل أمة (مؤمن وموحد) يومياً يقرأ  جريدتي الشرق الأوسط اللندنية 22صفحة وجريدة سعودية هي الرياض .. تعلمنا كيف نمضي في عتمة الغربة في أدائنا المهني .. خرجت منهم وذهبت ثاني يوم إلى شركة أخرى وعشت برفقته أروع سبع سنوات من عمري ... عرفت فيها نضال الرعيل الأول اللذين أسسوا مؤتمر البجا ونبذوا القبلية وتخندقوا خلف مطالبهم الإقليمية .. كانوا قادة متفردين البجاوي عندهم هو إبنهم أو اخوهم – شربنا من معين لاينضب من نضالتهم في فجر الإستقلال أسكنهم الله فسيح جناته...

       ليتهم معنا اليوم ليروا بعض أحلامهم تتحقق في ظل حكومة وطنية في المركز والولايات الشرقية ولكن نقول إن رسالتهم لم تضيع سراً بل وصلت وترجمت إلى تنمية مستدامة وحقيقية .

ودمتم

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج