سبحان الله!! الجكومة مستعدة لدفع250 مليون دولار ثمنا لراس د.خليل ابراهيم , ولا تدفع شيئا لتنمية دارفور ؟؟
لا ندري كيف يفكر او يتصرف هؤلاء الطغمة الحاكمة حيال هذه البلاد التي نٌكبت بهم منذ عشرين عاما الا قليلا.
ففي الوقتالذي فيه بح صوت اهل دارفور من المطالبة بابسط الحقوق الانسانية من شيئ من مدارس وقليل من مستشفيات وعدد اقل من طرق معبدة او مسفلتة, حتي اذا يئسوا من استجابة اولي الامر , رفعوا اصواتهم مجاهرين بالطلب , فتم تصنيفهم بانهم معارضينللسلطة الي ان وصل الياس بهم حدا جعل نفر منهم يحمل السلاح استجابة لدعوة الرئيس الغير مباشر بذلك حين قال وعلي رؤوس الاشهاد بانه لا ولن يفاوض ويستمع الا لمن حمل السلاح , كما حدث مع قرنق, فكان الرد من ابناء دارفور سريعا وكانت المعارك التي بدات بضربة الفاشر ولا زالت مستمرة كان اخرها ضرب مطار وادي سيدنا, واثبتوا للانقاذ بان حمل السلاح والحاق الهزائم بالحكومة بل وحتي دخول العاصمة الحصن الحصين للانقاذ هو امر بالنسبة لاهل دارفور اسهل من شرب كوبا من الماء , كيف لا وهم الذين دائما في الصفوف الامامية يذودون عن السودان منذ كرري مرورا بالجنوب الي ما قبل فبراير 2003 حين ايقنوا بعدها بان الثالوث النيلي لا يريد لهم الا البقاء كما هم : في جهل ومرض وفقر.
وهاهو ذا اعلان الحكومة وعلي لسان رئيسها جائزة تساوي قيمة عشرات المدارس وعشرات المستشفيات ثمنا لراس فرد واحد من ابناء دارفور ؟ اليس هذا هو اللامسؤولية بعينها؟ اليس صحيحا لو انفقوا مثل هذا المال في تنمية دارفور لما قامت لحركات التمرد قائمة , ولكان خليل لا يزال بين صفوفهم قائدا لمشاريع التنمية والنهوض بدارفور كما كان يفعل عندما كان وزيرا للصحة بولاية شمال دارفور حيث نجح نجاحا بشهادة الجميع ولا زالت دارفور تنتفع من انجازاته؟ ولكن اذا اراد الله بقوم فتنة وسوءا فلا يملك احد لهم شيئا وسيمضون في غيهم الي ان يقصفهم الله فجاة فهذه سنة الله في الارض بدءا من فرعون وهامان وقارون مرورا بالطغاة امثال كسري وقيصر في التاريخ القديم, والشاه وموبوتو وشاوسيسكو في التاريخ القريب , وصدام بالامس الاقرب.
والسؤال الذي يجب ان يساله اي سوداني فيه ذرة احساس بالمواطنة هو : باي حق تدفع الحكومة 250 مليوت دولار ثمنا لراس فرد ميتا كان ام حيا؟ خاصة وان الحكومة تصنفه علي انه ارهابي ومجرم؟ اليس المواطن احق بهذا المال لرفع معاناته اليومية وهو الذي صار يدفع لاي شيئ بدءا من قوت يومه الي مصاريف المدارس الي الجبايات ذات المسميات العديدة اشهرها دمغة الجريح, حتي خارت قواه.
الي متي تهدو هذه الطغمة الفاسدة اموال البلاد والعباد وعائدات البترول فيما لا فائدة منه للمواطن؟ الم يكفهم ما بعثروه من اموال علي اهليهم ومنسوبيهم واصهارهم فاقت المليارات من الدولارات ؟ اليس كافيا ما دفعوه من اموال لشق الاحزاب وشراء الذمم وشق الحركات المسلحة ؟ اما كفاهم استثماراتهم في ماليزيا والخليج والبرازيل ؟ الا يكفيهم كل هذا السلب والنهب لثصل بهم درجة الاستهتار والاستخفاف بالمواطن حدا يرصدوافيه جائوة قصاد فرد واحد؟
ان كانت الحكومة بهذا الثراء الفاحش جدا لدرجة ترصد جائزة لمثل هذه الامور, فعليها الغاء الضرائب والجبايات ودمغة الجريخ ورسوم المعاملات الحكومية من رسوم جوازات وتاشيرة وووالخ.
بل وعليها صرف بدل عطالة للعاطلين من خريجي الجامعات, وصرف اعانات للارامل والمشردين ..الخ.
هذه الحكومة اثبتت بتصرفها هذا بانها لاتهمها الا السلطة والسلطة فقط , والسودان كله والسودانيين الي الهاوية.
محمد احمد علي طه الشايقي(ود الشايقي).
ام درمان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة