صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من دار فور إلي أم درمان/بقلم \ بحر هاشم ضرار
May 16, 2008, 21:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

من دار فور إلي أم درمان

baherdirar@yahoo.com

     الأحداث التي دارت في العاصمة؛ في العاشر من مايو الحالي  التي راحت ضحيتها كثير من أبناء هذا الشعب  سوى كانوا من المدنيين أو العسكريين أو المتمردين تمثل مرحلة تاريخية جديدة ومنعطفاً خطيراً ؛ وهي مؤشر واضح وانزلاق  البلاد نحو  حرب أهلية شاملة تودي إلي  تمزيق السودان إذا لم تتداركها كل الأطراف السياسية وتستوعب متطلبات الواقع الجديد الذي فرض نفسه و الظروف التي تمر بها البلاد0ما وقع في العاصمة ما كان يجب أن يقع لولا تعند الحكومة وتقاعسها في حل مشكلة دار فور عبر التفاوض السلمي   ؛  الكيل بمعايير ازدواجية واستمرارها في قصف المدنيين العزل في قراهم وتشريدهم ؛ حركت مشاعر ثوار دار فور التي انتظرت طيلة الخمس سنوات الماضية ومارست ضبط النفس وظلت تقاتل الحكومة في  دار فور ولكن  يبدو أن للصبر حدود ؛ فنفدت صبرهم  وأصابهم الاستياء مما يقع على أهليهم ؛ وقرروا  توسيع دائرة الحرب   ؛ أما حكومة المؤتمر الوطني لا  تعنيها  موت إنسان دار فور لأنه لا يساوي ثمن النخلة في شمال السودان؛ و  في سبيل الحفاظ على سلطتها أنها على استعداد أن تحرق جميع المهمشين ؛ ولذلك بدأت الحركات أن تنقل معاركها من أقصى غرب السودان إلي داخل العاصمة القومية  دون كبر عناء يذكر لان الوسائل متاحة لذلك 0

      فهذه الأحداث كشفت لنا أشياء كثيرة لم نكن نتوقعها  ؛أولاً: اتضحت أن حكومة المؤتمر الوطني تعيش في بيت أهون من بيت العنكبوت ؛ و تستمد   عمرها من طول لسانها  ؛ويتجلى ذلك في تحويل هزائمها بصورة دراماتيكية إلي النصر عبر البوابة الإعلامية وخداع المواطن البسيط واستغلال عواطفها الوطنية   0ثانياً : الغياب التام للمؤسسات الدول الأمنية وإبعاد  المؤسسة العسكرية القومية من واجبها المنوط به ؛  وظهور مليشيات تابعه للمؤتمر الوطني إلا أن هذه المليشيات ظهرت ضعفها في الأحداث الأخيرة مما جعلتها تستنجد بالجيش 0 ثالثاً : تأكيد الإبادة الجماعية التي وقعت على أهل  دار فور وأتضح ذلك من خلال الاعتقالات  التعسفية والإعدامات الجماعية  لأبناء دار فور في العاصمة القومية  بحجة وجود عناصر من  حركة العدل والمساواة بين المواطنين ؛ رابعاً : ظهور بعض الأحزاب على حقيقتها خاصة حزب الأمة وجاء على لسان زعيمه السيد الصادق المهدي الإدانة الغليظة  لحركة العدل والمساواة وتمجيد مليشيات المؤتمر الوطني ؛ ناسياً إن ما ارتكبتها الحكومة في حق مواطني دار فور كان أفظع وأبشع  من الذي شاهدناهـ في يوم السبت ولم نسمع منه إدانة الحكومة بهذه الطريقة الجائرة التي أدان بها حركة العدل والمساواة   ؛  يبدو إن الزعيم يأبى من  سحب البساط من تحت قدميه من قبل الثوار الجدد 0

      أن ما حدث في أم درمان كان نتاج طبيعي  لما يحدث في دار فور؛ فهذه رسالة واضحة يمكن أن ينفجر الوضع تحت أي لحظة وتتعقد الأمور أكثر وبسرعة البرق على مستوى البلاد إذا لم يكن هناك ضغوط شعبية  لحل قضية دار فور 0 المذابح  والاعتقالات  الجماعية بهدف تفريغ العاصمة من أبناء الغرب لا تؤدي إلا إلي المزيد من العنف والكراهية ؛ أرجو من النظام الحاكم أن تتعقل وتتصرف بحكمة وتكف عن عرض عضلاته   ؛فنحن  لسنا بحاجة إلي بغداد أخر في هذه المنطقة 0

baherdirar@yahoo.com

 


   بقلم \ بحر هاشم ضرار                                                    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج