صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


استتباب الأمن ثمره الإيمان/حسن الطيب/ بيرث
May 15, 2008, 06:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 

بسم الله الرحمن الرحيم

استتباب الأمن ثمره الإيمان
حسن الطيب/ بيرث

زعيم حركه العدل والمساواه خليل ابراهيم هو احد الكوادر النشطة التي شاركت في اجتهادات ومجاهدات الجبهه الاسلاميه التي استغلت الدين من اجل الدنيا مما ادي الي الذل والهوان والموت وتدمير الوطن وانعدام الأمن والامان .

وبما أن الأمن ثمره الإيمان والعمل الصالح فهو ايضا سمه المؤمن الصادق في إيمانه فإذا صدق إيمان الفرد وإذا صدق أيضاّ إيمان الجماعة عاشوا حياتهم آمنين لا يخافون ولا يفزعون ولا يخيفون أحدا ' ولا يروعون الناس بل ان الناس يلجئون للمؤمنين الصادقين ويأمنونهم علي دمائهم وأموالهم .

ولقد وضح رسول الله صلوات الله وسلامه عليه سمه من سمات المؤمن بقوله " والمؤمن من أمنه الناس علي دمائهم وأموالهم " رواه الترمذي .

وما ارتكبه أمير المجاهدين خليل ابراهيم من اعتداء علي الانسانيه في دارفور وأم درمان تتحمل مسئوليته الكاملة

الجبهه الاسلاميه لانها عندما أستولت علي السلطه وهي في كامل وحدتها ما تركت وظيفة واحده الا أبعدت شاغلها ووضعت فيها من ينتسب لها مقتدية بفلسفة الولاء ' وأصبح التعذيب ' والإرهاب ' وبيوت الأشباح نصيب كل من يعارض أو لا يوالي ' وحشدت كادرها السري لأداء هذه المهام ' وأغلبهم من ابناء دارفور للاستقواء بهم علي المعارضين وبعدما تمكنت تحول معظم الموالين لها الي وحوش كاسره لا قلب لها ولا ضمير' وهذا ما لا يتقبله أي انسان مسلم لان الاسلام صان حقوق هذا الانسان وحفظ حرماته وحذر من الاعتداء عليها وحرم سفك الدماء.

وهذا ما اقترفته الجبهه الاسلاميه بواسطة الموالين لها, ولان الله يمهل ولا يهمل عانت الجبهه من ازدواجية وانتهي بها الامر الي فصام ' وتبدل الحال واستقال من استقال ' وابعد الجناح الحاكم البعض من مواقعهم القيادية ' وكان أمير المجاهدين من ضمنهم فحمل السلاح وتمرد علي من كان يدعي انهم اخوته في الله ' ولكنه ضل الطريق وحول الصراع السياسي الي صراع عرقي حاد النزيف .

ورغم ما حدث فالأمل ما زال يحدونا في امكان تحقيق السلام ليختار الناس في ما بعد " الوحده او الانفصال " والتحية لقواتنا المسلحه وقوات الشرطه وأجهزه الأمن ' واللهم ارحم المتوفين ' ويا ديكتاتور خليل القاتل مقتول.

اخر الكلام:-" كان الله في عون الوطن" للشاعر السوداني المبدع عبد الجليل محمد خير

هل جاء زمن ..

نشتهي فيه التحدث عن وطن ..!

هل جاء زمن ..

نستحي فيه ويأسرنا الشجن ...؟

ام هل تبكم صوتنا ..

وتغيرت كل الملامح والسحن

ام هل نسينا بعضنا

تاريخنا .. أجدادنا .. ثوراتنا ' يا للمحن

ماذا دهانا ياتري ..

نامت نواطير وغابت انجم

وتبدل الإفصاح والجسم وهن

يا أيها السودان ماذا يعتريك

وما الذي يجري اذن

في كل منعطف تصيبك نائبات

والخطوب عريضة

وبنوك غابوا عنك في ليل سكن

دارت دوائرهم وغاب عزيزهم

وتبدلوا هذا بذاك .. وذا بمن ..!

يا هول ما صنعت بنا الأحداث

فانقلبت موازين السيادة بالعفن

والعيب فينا كلنا ونقول ..

كان الله في عون الوطن .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج