بسم الله الرحمن الرحيم
استتباب الأمن ثمره الإيمان
حسن الطيب/ بيرث
زعيم حركه العدل والمساواه خليل ابراهيم هو احد الكوادر النشطة التي شاركت في اجتهادات ومجاهدات الجبهه الاسلاميه التي استغلت الدين من اجل الدنيا مما ادي الي الذل والهوان والموت وتدمير الوطن وانعدام الأمن والامان .
وبما أن الأمن ثمره الإيمان والعمل الصالح فهو ايضا سمه المؤمن الصادق في إيمانه فإذا صدق إيمان الفرد وإذا صدق أيضاّ إيمان الجماعة عاشوا حياتهم آمنين لا يخافون ولا يفزعون ولا يخيفون أحدا ' ولا يروعون الناس بل ان الناس يلجئون للمؤمنين الصادقين ويأمنونهم علي دمائهم وأموالهم .
ولقد وضح رسول الله صلوات الله وسلامه عليه سمه من سمات المؤمن بقوله " والمؤمن من أمنه الناس علي دمائهم وأموالهم " رواه الترمذي .
وما ارتكبه أمير المجاهدين خليل ابراهيم من اعتداء علي الانسانيه في دارفور وأم درمان تتحمل مسئوليته الكاملة
الجبهه الاسلاميه لانها عندما أستولت علي السلطه وهي في كامل وحدتها ما تركت وظيفة واحده الا أبعدت شاغلها ووضعت فيها من ينتسب لها مقتدية بفلسفة الولاء ' وأصبح التعذيب ' والإرهاب ' وبيوت الأشباح نصيب كل من يعارض أو لا يوالي ' وحشدت كادرها السري لأداء هذه المهام ' وأغلبهم من ابناء دارفور للاستقواء بهم علي المعارضين وبعدما تمكنت تحول معظم الموالين لها الي وحوش كاسره لا قلب لها ولا ضمير' وهذا ما لا يتقبله أي انسان مسلم لان الاسلام صان حقوق هذا الانسان وحفظ حرماته وحذر من الاعتداء عليها وحرم سفك الدماء.
وهذا ما اقترفته الجبهه الاسلاميه بواسطة الموالين لها, ولان الله يمهل ولا يهمل عانت الجبهه من ازدواجية وانتهي بها الامر الي فصام ' وتبدل الحال واستقال من استقال ' وابعد الجناح الحاكم البعض من مواقعهم القيادية ' وكان أمير المجاهدين من ضمنهم فحمل السلاح وتمرد علي من كان يدعي انهم اخوته في الله ' ولكنه ضل الطريق وحول الصراع السياسي الي صراع عرقي حاد النزيف .
ورغم ما حدث فالأمل ما زال يحدونا في امكان تحقيق السلام ليختار الناس في ما بعد " الوحده او الانفصال " والتحية لقواتنا المسلحه وقوات الشرطه وأجهزه الأمن ' واللهم ارحم المتوفين ' ويا ديكتاتور خليل القاتل مقتول.
اخر الكلام:-" كان الله في عون الوطن" للشاعر السوداني المبدع عبد الجليل محمد خير
هل جاء زمن ..
نشتهي فيه التحدث عن وطن ..!
هل جاء زمن ..
نستحي فيه ويأسرنا الشجن ...؟
ام هل تبكم صوتنا ..
وتغيرت كل الملامح والسحن
ام هل نسينا بعضنا
تاريخنا .. أجدادنا .. ثوراتنا ' يا للمحن
ماذا دهانا ياتري ..
نامت نواطير وغابت انجم
وتبدل الإفصاح والجسم وهن
يا أيها السودان ماذا يعتريك
وما الذي يجري اذن
في كل منعطف تصيبك نائبات
والخطوب عريضة
وبنوك غابوا عنك في ليل سكن
دارت دوائرهم وغاب عزيزهم
وتبدلوا هذا بذاك .. وذا بمن ..!
يا هول ما صنعت بنا الأحداث
فانقلبت موازين السيادة بالعفن
والعيب فينا كلنا ونقول ..
كان الله في عون الوطن .
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة