صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وزير الخارجية السوداني لـ"محيط": أشك أن لإسرائيل يد في الهجوم المسلح
May 15, 2008, 06:51

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تفتح مكاتب خاصة لحركات التمرد بتل أبيب

وزير الخارجية السوداني لـ"محيط": أشك أن لإسرائيل يد في الهجوم المسلح

 

محيط: أحمد إسماعيل علي

 

طالب علي الكارتي وزير الخارجية السوداني المجتمع الدولي بمحاسبة كل من ساهموا في هذه الاعتداء الحربي على الخرطوم وأم درمان  الأسبوع الماضي، باعتبارهم يقومون بأعمال إرهابية، مع ضرورة ممارسة الضغط عليها وإقصائها لأي امتيازات أو تسهيلات.

 

ولم يستبعد "علي الكارتي"،تورط إسرائيل في هذا التمرد، مبينا أن حركة العدل والمساواة التي تزعمت العدوان على العاصمة السودانية، تمتلك أسلحة متطورة و إمكانات مادية وأموال، كما أن إسرائيل تفتح لمثل تلك الحركات مكاتب لها في تل أبيب. وقال الكارتي: "أشك أن لإسرائيل يد في هذا الموضوع ".

 

وأكد "علي الكارتي" ، في تصريحات خاصة لـشبكة الأخبار العربية "محيط" على أن اعتقال السلطات السودانية "حسن الترابي" زعيم حزب "المؤتمر الشعبي" وعدد من اتباعه،جاء لتوفر معلومات لدى الأجهزة التي تتصرف وفقًا لهذه المعلومات.

 

وعند سؤاله عن تصريحات "أحمد حسين آدم" المتحدث باسم "حركة العدل والمساواة" بلندن، لقناة "الجزيرة" منذ يومين، عن تذرع الحكومة بهذا الهجوم لتصفية حسابات مع حزب المؤتمر الشعبي، قال "الكارتي": "تلك الأمور تتضح من التحقيقات إن كانت تصفية حسابات أم خلاف ذلك، مذكرا بأنه لا يحدث شئ في  السودان إلا بتحقيق رسمي".

 

وعند مواجهته بتصريحات "خليل إبراهيم" زعيم "حركة العدل والمساواة" بشن المزيد من الهجمات حتى إسقاط الحكومة، رد وزير الخارجية السوداني بثقة قائلاً: "أقول له أننا مستعدون".

 

وأضاف "الكارتي":أن مجلس الوزراء العرب لمسنا منه تعاونًا ومؤازرة غير مسبوقة، والوضع في السودان _ الذي جاء في البند الثاني على أجندة الاجتماع ـ، كان بالنسبة لهم هام جدًا.

 

وقال الدبلوماسي السوداني:إن الوزراء العرب ركزوا في الحصول على كل المعلومات اللازمة للوقوف على حجم الأزمة، مضيفًا أن كل المداخلات كانت تؤكد وقوف الجامعة العربية ودولها بجانب السودان، مشيدًا بمؤازرتها كعضو في الجامعة في مواجهة أي تحديات أمنية.

 

وبين وزير الخارجية أن السودان وتدعمها في ذلك جامعة الدول العربية، ترفض أي تدخل في شأن السودان الداخلي، مطالبًا الدول المجاورة للسودان بالكف عن استخدام أراضيها لتفتيت السودان، وإفساد عملية السلام بها.

واستبعد "الكارتي" في حواره مع "محيط"، إقصاء أي فصيل أو حركة تمرد عن مشاركاتها في مفاوضات "دارفور"،قائلاً: "لا أقول إن الحركات المتمردة كــ"حزب العدالة والتنمية" لن تشارك في مفاوضات دارفور، فما نسعى إليه طوال هذه الفترة هو أن يشارك جميع من يحملون السلاح في أي لحظة بالمفاوضات. وأضاف: إن شاءت هذه الحركة أن تدخل في التفاوض فذلك ما نسعى إليه ونريده، ولم نرفض أحد من قبل ولن نحدد من يفاوض".

 

وعند سؤاله  عما حدث من الحركة ومحاولة انقلاب أم" درمان" رد بالقول:"رغم كل ما حدث نحن مستعدون للتفاوض مع أننا على قناعة بأن التقاعد هو الحل الصحيح لتلك الحركات".

 

الترابي وخليل إبراهيم

 

يذكر أن السلطات السودانية قد اعتقلت الشيخ "حسن الترابي" زعيم حزب "المؤتمر الشعبي"، وأفرجت عنه بعد 12 ساعة من "اعتقاله" على خلفية مزاعم بصلته بهجوم شنه متمردون بإقليم "دارفور" على مدينة "أم درمان" القريبة من العاصمة. وفي أول تصريحاته لقناة " الجزيرة" بعد الإفراج عنه قال الترابي: "إن ما تم هو عملية اعتقال وليست عملية استجواب وإنه ما كان يتوقع أن يطلق سراحه".

 

وكان حزب الترابي هوالحزب السياسي الوحيد الذي لم يدن عملية الهجوم المسلح، حيث قال الترابي عقب الإفراج عنه: "إن الحزب لم يجتمع ولهذا لم يستطع أن يصدر بيانًا، وكان مقررًا أن يصدر الحزب رأيه الثلاثاء الماضي".

وذكرت مصادر عن الحزب أن هذا الاعتقال محاولة من الحكومة للقضاء على قوة "حزب المؤتمر الشعبي" الذي يعتبر
منافسًا قويًا للحزب الحاكم في الانتخابات العامة المقررة العام المقبل.

 

من جانبه كان "مصطفى عثمان إسماعيل" مستشار الرئيس السوداني قد أعلن في وقت سابق الإثنين الماضي أن السلطات السودانية تستجوب زعيم حزب المؤتمر الشعبي على خلفية الهجوم الذي شنه متمردون من حركة العدل والمساواة على أم درمان، وأنه لم يصدر أي قرار باعتقاله، موضحًا أن الغرض من التحقيق هو مطابقة الأقوال مع ما ورد في المستندات التي تم العثور عليها مع المتمردين والتي تشير إلى حزب الترابي وأقوال بعض المقبوض عليهم بشأن علاقة بعض قيادات "حزب المؤتمر الشعبي" بالهجوم.

 

جدير بالذكر أن انقسام سياسي حدث في صفوف التيار الإسلامي السوداني بين الترابي والرئيس السوداني "عمر البشير" في تسعينيات القرن الماضي انضم على أثره "خليل إبراهيم" زعيم "حركة العدل والمساواة" - وكان من القيادات الإسلامية البارزة في ولاية دارفور- إلى تيار الترابي.

 

وبعد اندلاع أزمة إقليم" دارفور" يرى محللون سياسيون أن "خليل إبراهيم" يعول دائمًا على الترابي لكي يكون بمثابة "صوت الدارفوريين داخل الخرطوم الذي يطالب بحقوقهم". وتقدر وسائل الإعلام الرسمية في السودان إن 300 شخص قد اعتقلوا في أعقاب الغارة التي شنها مسلحون من "دارفور" على العاصمة "الخرطوم" ومدينة "أم درمان".

 

تشاد والسودان

 

من جانبها اتهمت "تشاد" "السودان" بالتخطيط لهجوم على أراضيها، كما أكدت نفيها دعم الهجوم. وقال "محمود بشير" سفير "تشاد" بالولايات المتحدة في تصريحات صحفية: "إن السودان يوجه مثل هذه الاتهامات لبلاده كتمهيد للاعتداء عليها". وكان "بشير" يتحدث بعد ساعات من إغلاق "تشاد" حدودها مع "السودان"، ووقف العلاقات الاقتصادية معه إثر قطع الأخير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

غير أن "عبد المحمود عبد الحليم" السفير السوداني لدى الأمم المتحدة كان قد صرح بأن لدى بلاده دليلاً على مساعدة "تشاد" لمتمردي "دارفور" الذين هاجموا "أم درمان" و"الخرطوم". وأضاف لنفس المصادر: إن ضباطًا تشاديين قتلوا في الهجوم وقد تعرف عليهم أسرى من المتمردين.

 

وتقول الحكومة إنها صدت الهجوم إلا أن "خليل إبراهيم" قائد "جماعة العدل والمساواة" قال: "إن المتمردين سيعودون". وصرح لـ"رويترز": أن هذه مجرد بداية العملية والنهاية ستكون إنهاء هذا النظام".

 

ويذهب خبراء من الفريقين للتأكيد على إن تشاد والسودان يخوضان حربًا بالوكالة باستخدام كل دولة مسلحي الدولة الأخرى لتحقيق أهدافها العسكرية، وتصفية الحسابات، بينما تتداخل أجندات إقليمية ودولية من أجل مصالح استراتيجية بالمنطقة تتعلق بإضعاف السودان وتقكيكه على النحو الذي تسير عليه الآن، بالاستعانة بعناصر وطنية، أو إقليمية مدعومة لوجيستيًا وعسكريًا.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض