|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
أ.علم الهدى أحمد عثمان
elnadief@hotmail.com
ٍ ما جرى مؤامرة .. أكبر من عقلية خليل ودبى مجتمعين
قد تابعتم فى الأيام القريبة الفائتة ما جرى من أحداث مؤسفة كان مسرحها مدينة أمدرمان الخالدة .. لكن يفضل التحليل لمجمل ما جرى وفق استقراء منطقي وأكثر عقلانية لكشف من يقفون في الخفاء والعلن وراء هذا الهجوم الهمجي .. ولك الفرصة عزيزي القارئ إعمال نهاك معنا في سياحة تحليلية مبتغاها مصلحة الوطن العلية فإلى ثنايا هذا التحليل :
• في البدء إن خليل ومجموعته وعلى سعة طموحاتهم إلا أنهم يظلون تنقصهم الخبرة وسعة العقل المخطط والمدبر مما يدلل على استعانتهم بذوي الخبرة والكفاءة والمقدرة العالية على التخطيط والتدبير وحياكة المؤامرات ..
• إليه أتضح من هذا الهجوم مما يستلزم التفرقة بين العقل المدبر والعقيلة التي يقع على عاتقها الإنقاذ .. وكان ذلك بينا حينما لزم خليل ورفاقه جانب أنفاذ المؤامرة .. ظل آخرون في الظلام ينسجون خيوط الفتنة باقتدار .. وفى أحيان كثيرة يظهر هؤلاء المدبرون وهم يتدثرون بثياب البراءة .. أو في أحيان أخرى يلزمون الصمت المريب .. وبين الظهور بمظهر البراءة وإيثار الصمت المريب .. تكمن الحقيقة ربما الغائبة على أجهزتنا الأمنية .. "الصامت عن الحق شيطان أخرس " .
• خليل .. أعرب في تصريح له إبان الهجوم الأخير المشار إليه .. بأنه :ٍ" جاء للإطاحة بحكم البشير وإحاقة الأذى بمن ينتمي لحزب البشير " وعليه قد فات على "خليل " أن الحكومة التي شئون الدولة اليوم هي حكومة الوحدة الوطنية .. وفى محاولة منه للي عنق الحقيقة سعى جاهدا لإقناع السذج الذين أتوا في معينه يعمهون أناء الليل وأطراف النهار يتضورون جوعا .. وشطحات الأفراد الذين عزلتهم من قبل ملابسات التخبط .. يريدون مواجهة جيش منظم بحجم الدولة وأمالها العريضة بقدر عزيمة الشعب الصامد الذي لا يهاب اللقاء عند الاقتضاء ..
• في منحى آخر .. أتى دور الشعب ماثل في وقفة مقدرة ومعتبرة إلى جانب قيادته فى مثل هذه الظروف الدقيقة .. وهذا على حد ذاته استفتاء لسيادة الرئيس المشير البشير ٍ بما يقطع الطريق على دعاة الباطل ومروعي الآمنين .. وما يحويه ذلك الاستفتاء من رد صريح على الحانقين فى الخفاء ومروجي الفتنة الذين جبلوا على حياكة الدسائس ٍ .. والله من ورائهم محيط .
• إن السودان ذوو مجد عال .. وأصحاب المجد دوما محسودون .. فلأجل ذا شهدنا وسنشهد مزيد من المؤامرات ضد بلدنا الذي كم ظللنا نحمله غاليا عاليا بين جوانحنا ٍ .. مما يستدعى وقفة شعبنا العملاق بقلب رجل واحد وراء قيادتها وقطع الطريق على المارقين المرتزقة ٍ والأطماع الأجنبية ومروجي الفتنة اللئام من بنى جلدتنا.. ٍ
في منحى أخير خطير .. سبق أن أشرت في العنوان أعلاه إلى أن : "ما جرى مؤامرة واضحة .. أكبر من عقلية خليل ودبي مجتمعين ".. وفحوى ذلك باعتقاد جازم .. بما لا يدعو مجالا للشك .. إذ لا نستبعد أن ثمة متآمرين أي ضمن المخطط الهجومي التخريبي الأخير على أم درمان .. منهم من ظل بتابع عن كثب ومنهم ظل بمنأى نسبيا .. رهن الإشارة كي يذهب أحد المتآمرين إلى القصر رئيسا للسودان .. ويذهب الرأس الآخر إلى البرلمان رئيسا له .. على أن يظل الرأس الثالث " خليل " رهن ربقة التبعية لكن هذه المرة ليست تبعية عقيمة لكن في مركز مرموق على أدنى تقدير الرجل الثالث فى الدولة بعد ترتيب الرأسين آنفى الذكر .. مما يجدر ذكره وتوضيحه أكثر وبما يدٍلل على أن هذا المخطط قائم على ثلاثة قوائم " رؤوس " لسيت نووية .. أي بشرية وطنية .. لكنها بتأثير النووية .. وسائر التكوينات تتراوح بين أتباع ومباركين وطنيين ومساندات ودعومات أجنبية ..لاحقا نواصل ٍ..
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع