صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أحداث 10 مايو ما بين السائل والمجيب /سارة عيسي
May 15, 2008, 06:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
أحداث 10 مايو  ما بين السائل والمجيب
 
    أختلف الناس حول مقتل الرئيس الأمريكي جون كيندي  ، وشهود عيان زعموا  أنهم رأوا – مغني الروك أند رول - الفيس بريسلي بعد مماته ، والمؤرخين وعلماء الطب الشرعي أختلفوا حول طبيعة  موت نابليون ، فهل مات حتف أنفه كما تقول العرب ؟؟ أم أن هناك من دس له سم الزرنيخ في الطعام ؟؟ الجدل الطويل حول تفسير بعض الأحداث التاريخية في العادة يأتي بعد مرور فترة طويلة من الزمن ، الحادثة محل الخلاف الآن هي حرب الدكتور  خليل إبراهيم والتي أستطاع نقلها إلي العاصمة الخرطوم بكل يسر وسهولة  ، تفاوتت التفسيرات ، فهناك من أعتبرها غزو تشادي ، وهناك من أطلق عليها غزوة أمدرمان تيمناً بغزوة أنجمينا ، هذه الحادثة فتحت المزيد من التساؤلات عن صلابة الأجهزة الأمنية في عهد الإنقاذ ، وهل هي  بالفعل  قادرة على تحمل مسؤولية أمن المواطن السوداني ؟؟ أم أنها غثاء ، وجهاز بيروقراطي متخصص فقط  في الرقابة على الصحف وتخصيص الإعتقالات ، هناك من يقول أن قوة الأجهزة الأمنية في بداية عهد الإنقاذ مرده إلي تماسك التنظيم الذي كانت تجمع بين أفراده عقيدة دينية راسخة ، هذه العقيدة جعلت كل منتسب للتنظيم شخصية أمنية قادرة على التصدي لأي خطر يواجه النظام بلا مقابل بحكم إعتقادهم بأنهم يحمون دولة الخلافة الإسلامية ، والدليل على ذلك  فشل الحركة الشعبية لتحرير السودان في التسلل لمدينة جوبا عام 92 ، على الرغم أن هذه المدينة تقع داخل مناطق التماس ، وعلى الرغم من توفر التجاوب الداعم للحركة الشعبية داخل مدينة جوبا بحكم أن غلبة سكانها من الجنوبيين ، وما يواجهه النظام الآن  ليس تفكك الأجهزة الأمنية فقط بل تفكك التنظيم نفسه الذي يفتقر  للعقيدة الدينية التي تمثل العمود الفقري للفكر الجهادي ، خروج الترابي ووقوفه الضمني مع الطرف الآخر – حتى مع صعوبة قياس هذا الوقوف – هو من الأسباب التي أدت إلي إنتقال العراك المسلح لمدينة الخرطوم ، في الأحداث الأخيرة ركز النظام على الجانب الإعلامي في المعركة وتأخر كثيراً في الدفاع عن مدينة أمدرمان ، هذا التلكوء ليس سببه إعداد الخطط العسكرية التي تستغرق وقتاً طويلاً من الزمن ، بل سبب التأخر هو توفير الحماية المستعجلة لرموز النظام ، أما المواطن السوداني تأتي مرتبته دائماً في المرحلة الأخيرة ، الرئيس البشير كان خارج السودان لأداء مناسك العمرة ، لكن أين كان وزير الدفاع ووزير المخابرات ؟؟ ، في أيام الحصار الأمريكي على النظام ، وتحت ظل ظروف إقتصادية في غاية التعقيد ، في بداية التسعينات ، كان النظام يشن حرباً ضروساً في جنوب السودان ضد الحركة الشعبية ، ولم يكن يتعلل بالحصار الذي يتسبب في تآكل المعدات العسكرية ، مع أن حرب الجنوب كانت توسعية وتختلف كثيراً عن ما جرى في أمدرمان في صبيحة  10 مايو حيث تهدد  رأس النظام مباشرةً ، فالسودان الآن بسبب حصيلة النفط ، وبسبب توقف حرب الجنوب ، وإذا نظرنا إلي حجم مشتريات السلاح  المتدفقة من الصين ، كل هذه الظروف ، تمكن الجيش السوداني من ضرب المهاجمين قبل وصولهم إلي مدينة أمدرمان بسهولة  ،وتجعله أفضل كثيراً في أخذ زمام المبادرة ، لكن ما حدث هو تقاعس  متعمد فرضته مسألة تداخل أوليات حماية رموز النظام قبل  حماية الشعب السوداني .
من أسخف التفسيرات التي سمعتها عن هذا الإختراق هي الرواية التي تقول أن النظام كان يعلم بتحرك الدكتور خليل إبراهيم ، لكنه سمح لهم بالدخول إلي أمدرمان حتى يسهل إصطيادهم ، فبدلاً من محاربة جيش العدل والمساواة في الوديان والغفار ، وهم مكشوفين من الغطاء الجوي ، من الأفضل محاربتهم في أمبدة ، وفي المناطق المكتظة بالسكان في مرزوق والعشش وابو سعد ، من يروج لهذه النظرية يجب محاسبته وتحميله ثمن كل الدماء التي سفكت ، فهي نظرية سخيفة ومقيتة فيها إستخفاف بعقول الناس ، وهي تعكس  تفكير رجل المليشيا الذي لا يملك جيشاً على الأرض ، بل يتخفي بين المدنيين ويستخدمهم كدروع بشرية .
لكن التفسيرات والتصريحات المتفاوتة أعطت الحدث المزيد من الدعابة  ، بالذات تفسير سفير السودان في الأمم المتحدة عندما سُئل عن الخرق الأمني ، قال : أن أمريكا في أحداث الحادي من سبتمبر 2001 تعرضت أيضاً لخرق أمني !! وشبّه زحف جيش حركة العدل والمساواة على أمدرمان بمجموعة الإنتحاريين الذين هاجموا برجي التجارة في نيويورك ، وهي نظرة مقبولة إذا نظرنا إلي حجم مخاطرة  التي أقدم عليها  المهاجمون ، مما أدى إلي إرتفاع  سعر رأس الدكتور خليل إبراهيم في بورصة المطلوبين ، وصل سعره إلي مائتين وخمسين مليون دولار ، مما جعله أغلى من سعر رأس أسامة بن لادن بخمسة مرات  ، ولا أعلم هل سيُدفع هذا المبلغ من إجمالي عائدات البترول قبل توزيع الحصص بين شريكي حكومة الوحدة الوطنية  ؟؟ أم من حصة حزب المؤتمر الوطني فقط  حصرياً ؟؟ أم من مال دافع  الضرائب المغلوب على أمره  ؟؟ هذا المبلغ كافي لجعل شركة بلاك وتر تتولي حماية أمدرمان لمدة خمس سنوات ، أنها ثقافة الجوائز وأسلوب المنطقة الخضراء في الحماية الأمنية ، من يعش كثيراً يرى عجباً كثيراً .
سارة عيسي
 

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج