صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حملات تطهير عرقي واسعة النطاق في الخرطوم عبده محمد عبد الله
May 14, 2008, 06:08

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حملات تطهير عرقي واسعة النطاق في الخرطوم

في الوقت الذي كان البكاء في عيون نساء وأطفال دارفور مستمر منذ خمس أعوام ، كان بعض الناس في الخرطوم يرقصون ويضحكون ولا يبالون عن ما يقال عن مآسي الناس وجرائم النظام الذي تعدى حدود المعقولية إلى جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والخرق والدمار والإرهاب والترويع عن طريق بترول السودان التي تحولت إلى أسلحة صينية وروسية وطائرات حربية ، إلا أن دائرة القدر دار بالأيام إلى مصنع الإرهاب ووكر المجرمين الخرطوم فشاهد أقطاب النظام والمواطنين المحاصرين بالاجهزة الأمنية والمخابرات في الخرطوم شاهدوا بعض المناظر من مسلسلات مآسي دارفور فأصاب الهلع والخوف في قلوب محبي الدنيا من أقطاب النظام وفاختفى بعضهم لساعات طويلة وخرج بعضهم من الخرطوم إلى المدن المجاورة وربط بعضهم  أحزمة الرحيل إلى ديار أخرى عندما أصبح مصير الخرطوم بين شكوك السقوط وأمل إنسحاب حركة العدل .... إلا أن خطة حركة العدل الغير مقننة التي أرادت من وراء الهجوم ( الرسالة الإعلامية ) وأنانية الحركة في عدم إشراك بقية فصائل دارفور في الميدان في العملية طمعا في أنفراد حركة العدل والمساواة بالاسم الإعلامي والوجود و كيكة النصر والغنائم ،أدت إلى إحياء روح النظام الهالك فتحول الهزيمة المحققة إلى إنتصار زائف عند النظام فقامت الدنيا في الخرطوم وخرج المجرمين من جحورهم  ودقوا  طبول الإعلام و حركوا مليشيات الدفاع الشعبي الجناح العسكري للنظام الدكتاتوري الجاثم في صدور السودانيين ليرتكبوا جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية ضد أبناء دارفور في العاصمة حيث قامت الأجهزة الأمنية بتوجيه من النظام بارتكاب جرائم تطهير عرقي واسعة النطاق في العاصمة بصفة عامة وأمدرمان بصفة خاصة ( الأحياء التي تقطن فيها أبناء دارفور ) وحسب إفادة صديقي في المخابرات السودانية  ( م ـ ع ـ ق ) تم في هذه الأحياء جرائم إبادة بصورة واسعة طال الآلاف من أبناء دارفور وتم دفنهم في مقابر جماعية في أماكن مخصصة في منطقة المرخيات وكرري وغرب منطقة فتاشا العسكرية وشرق منطقة جيلي أو ترحيل الجثث إلى مناطق نائية خالية من السكان لدفنهم هناك  كما يواجه أعداد مماثلة التعذيب و التنكيل في بيوت أشباه وسجون النظام يوميا أما أحياء التي تقطن فيها أبناء الزغاوة والفور مثل أمبدة و الثورة ودارالسلام في أمدرمان ومايو والانقاذ في الخرطوم وحاج يوسف ودورشاب وسامراب في الخرطوم بحري فقد فرضت لهم حظر تجوال إستثنائي ليلا حيث منع الأجهزة الأمنية للنظام الناس تحت تهديد السلاح من الخروج حتى من شراء الاحتياجات الاساسية حيث يتم إعتقال كل من يوجد في المنازل من الرجال  والنساء وترحيلهم في بصات مظللة إلى أماكن مخصصة للاعتقالات والتعذيب والأمر ما زال قائم على هذا الحال وسط التعتيم الإعلامي أي تكرار ما حصل في عهد نميري عام 1976م  وهذه الممارسات تتم بطريقة عنصرية وجهوية بحتة ويتم حراسة الخرطوم ليلا وتنفيذ بعض هذه الجرائم بعناصر غير معروفين لدى الأجهزة تحت إشراف نافع على نافع وقطبي المهدي ومطرف صديق وأحمد هارون وموسى هلال وعبدالله مسار  تحت مسمى الدفاع الشعبي  .

أما الجرحى من حركة العدل والمساواة فقد تم دفنهم أحياء في جبل أولياء غرب أما الأسرى فقد أقتلع أعين سبعة منهم أثناء التحقيق ورصص خمسة منهم بغرض تخويف الآخرين للقيام بتمثيل التلفزيوني الهادف إلى إتهام تشاد ( حسب إفادات الشخص الذي يعمل في المخابرات )

سألت من دفعتي وزميلي في الجامعة ( ع ـ ج ـ ب )  الذي  يعمل في جهاز الأمن  من خسائر الحكومة فقال لي الخسائر كبيرة حيث تم حرق وتدمير ستة طائرات حربية ( 3 انتينوف ،2 مروحية ، 1 أبابيل ) أما القتلى من منطقة وادي سيدنا العسكرية والكلية الحربية فقد بلغ 317 شهيد و 182 جريح أما القتلى في السلاح الطبي وسلاح المهندسين وسلاح الراجمات فقد وصل حتى الآن 224 شهيد و74 جريح أما القتلى في الكبري فقد وصل 55 شهيد و14 جريج أما القتلى من الشرطة والأجهزة الأمنية الآخرى فقد وصل إلى 264 شهيد و196 جريح أما قتلى معسكر المرخيات ومنطقة فتاشا العسكرية فقد وصل 152 شهيد و53 جريح  أما المفقودين فقد وصل إلى 88 جندي وضابط صف وخمسة ضباط برتب مختلفة حسب إفادات وحداتهم وهذا عبارة عن حصر أولي  حتى لحظة إجتماع مجلس الأمن القومي.

وسألت عن عدد التقريبي لقتلي وجرحى وأسرى من حركة العدل فقال لي  نحن نقول في الاعلام 400 شخص ولكن الرقم الحقيقي من قتلى المرتزقة حتى الآن  35 شخص  وأسر تسعة أشخاص عند الكبري وتدمير 3 لاند كروزر وإستيلاء على 5 عربات لاند كروزر بكامل العتاد وتم قبض عدد 22 شخص يقولون من المرتزقة ولكن أثناء التحقيق اتضح أنهم من سكان الخرطوم وجريمتهم أنهم من دارفور وحملة الاعتقالات مستمرة وهنالك تعذيب وقتل يومي وسط من يتم اعتقالهم ولم يقوموا بالتمثيل المطلوب من أجهزة الأمن والمخابرات  مما إجبر الكثير من الطلاب والشباب الذين جاؤوا  من دارفور للبحث عن العمل بان يعترفوا باعترافات غير صحيحة .

ومن المؤسف في هذه الأيام أن قيادتنا تطلب منا أن نطلق النار على المؤسسات الحيوية كالكهرباء والبنوك والمساجد لترويجها في الإعلام بأن المرتزقة هم الذين فعلوا هذه الأفعال وحتى الذين يظهرون في التلفزيون باللبس الملكي ويشجبوا ويستنكروا كلهم أفراد من جهاز الأمن والذين يمثلون المرتزقة ويقولوا أنا تشادي وغيرها من الأدوار الاعلامية أيضا أما المرتزقة فقد نهبوا بنك أمدرمان الوطني

ثم سألت أخيرا لماذا تمارس هذه الجرائم مع هؤلاء المجرمين فقال لي هذه طبيعة عملي كما أنهم يتخلصون مني  مجرد أقل تحفظ لذلك أفكر الآن في كيفية الهروب والذهاب إلى ليبيا أو لمعسكرات اللاجئين في تشاد ولكن بردوا يعتبروني جاسوس ويقبضوني التشاديين .

عبده محمد عبد الله  Abdu.Abdulla@yahoo.com

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج