بسم الله الرحمن الرحيم
تضامن دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا يدين الإعتداء الآثم على أم درمان
لقد تابعنا بقلق و إهتمام شديدين الأعمال التخريبية التي قامت بها حركة العدل و المساواة العنصرية المتمردة بدعم اجنبي مساء أمس السبت الموافق 2008 بأم درمان لترويع المواطنيين الآمنيين و قتل الأبرياء منهم و إحداث الدمار و الخراب في البنية التحتية التي هي أساساً لخدمة المواطن بغض النظر عن من يجلس على كرسي الرئاسة.
تضامن دارفور في بلاد المهجر يدين و يشجب بقوة هذا العمل الإرهابي الجبان الذي لم يؤدي إلا الى مزيد من العنف و الدمار و لا يساعد على استتباب الأمن و الإستقرار في المنطقة. ان حركة تدعي العدل و المساواة كان لا ينبغي لها ان تسمح لنفسها بالإستيلاء على السلطة بالقوة و إقصاء الآخرين عنها بحد السيف. لقد أخطأت حركة العدل و المساواة الحساب و أساءت فهم مزاج الشعب السوداني الذي يرفض الذل و الهوان و أضرت بقضية دارفور أمام العالم. حيث أنها زجت بالمرتزقة و غررت بالبسطاء ليخوضوا معركة في غير معترك فلقوا حتفهم المحتوم.
ان ما قامت به حركة العدل و المساواة لن يثنينا من النضال عن قضية دارفور العادلة بالطرق السلمية المشروعة، حيث ان موقفنا منها ما ظل ثابتاً و نكرره الآن أن لا حل لقضية دارفور من غيرإشراك أهل دارفور ممثلين في كل تنظيماتهم السياسية و الإدارية و الإجتماعية، و منظمات المجتمع المدني و قطاعي الطلاب و المرأة و حاملى السلاح.
و من هذا المنبر نطالب الأسرة الدولية بإدانة هذا العمل الإجرامى المعزول، و في ذات الوقت نحمل وزيري الدفاع و الداخلية كامل المسؤلية عن التفريط في أمن المواطنيين، كما نطالب السلطات السودانية بفتح تحقيق عن الثقرات الأمنية التي مكنت هذة العصابة من الوصول الى مدينة أم درمان و فرار قائدها عن يد العدالة. و في الختام لا يسعنا إلا ان نشيد بجهود القوات السودانية المسلحة بدحر العدوان و إخماد نار الفتنة في مهدها.
مبشر عليان
دائرة الإعلام
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة