بسم الله الرحمن الرحيم
الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة تحي صمود قوات الشعب المسلحة وكافة القوات النظامية
و ترفض العدوان الغاشم على امدرمان وتعتبر ما حدث جريمة ضد الانسانية
حركة العدل والمساواة جانبتها الحكمة والحس الوطني السليم وكأنها لم تقرأ تاريخ السودان
بيان هام
الاخوة والاخوات
أبناء السودان في الداخل وكل المهاجر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،،
لقد تعرضت العاصمة الوطنية الشعبية السودانية صانعة الامجاد الطارف والتليد منها "مدينة امدرمان" تعرضت لعدوان غاشم قاده بعض ابناء السودان في دارفور ممن يحملون السلاح باسم حركة العدل والمساواة، حيث اعلن قادة تلك الحركة تبنيهم لهذا العدوان على اهلهم وذويهم في مدينة امدرمان، تساندهم قوات ارتزاق تشادية غريبة الوجه واليد واللسان للاغارة على وطننا العزيز.
عليه: فان الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة اذا تعايش هذا العدوان الذي تعاملت معه القوات النظامية بالردع والحسم الفوري لا تملك الا ان تحي روح البسالة والانضباط في الجندية السودانية وتحني الهامة لتلك الجاهزية القتالية لقواتنا النظامية التي ظلت الشهادة من اجل الدين سيماها وغايتها ،، والنصر على الاعداء والدخلاء هو حليفها.
فالتحية للشعب السوداني بكل فصائله وقواه، الشعب الذي تلاحم مع ابنائه في القوات النظامية لاحتواء ودحر المارقين فكرا ومنهجا من شذاذ الافاق.
ان الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة اذ ترفض وتستنكر ما جرى ترى بان حركة العدل والمساواة قد خرجت بقضية اهل دارفور من نطاق المعقول الوطني الى اللامعقول اللاوطني الذي جعل منها مخلب قط يخدش كرامة الوطن ويستبيح دماء اهله في وقت صار صوت السلام وحقن الدماء هو صوت العقل والحق والعدل الذي ينصف ابناء الوطن الواحد في ثروات وقيادة بلادهم وليس طعن الوطن بخناجر مسمومة بمكر وكيد الصهيونية العالمية وادواتها في المنطقة كالنظام التشادي المتهالك عجزا وفسادا.
ان كان حكام تشاد لا يعرفون شيئا عن تاريخ امدرمان خاصة والسودان عامة فلهم العذر، وأما ان تجهل ذلك قيادة حركة العدل والمساواة التي غررت بها الصهيونية العالمية لتزج بصبيتها من المرتزقة التشاديين لخوض معركة في مدينة الحصون والقلاع والطوابي والفرسان " امدرمان" فهذا خبل وطيش يثير الدهشة والغرابة والشفقة ايضا على قيادة تلك الحركة التي يبدو انها نسيت حقيقة ان امدرمان مدينة كان " مهرها رأس غردون باشا" ، فكم مرقت في الوحل رؤوس جحافل وجحافل من الغزاة والطامعين وكم من حركة ارتزاق حال دون مراميها الخبيثة جند السودان الاشاوس البواسل الميامين....
ان ما حدث في مدينة امدرمان والذي تبنته حركة العدل والمساواة بقيادة خليل اثبت بما لا يدع مجالا للشك بان تلك الحركة لم يعد امرها في ايدي سودانيين من ابناء دارفور وان قضية دارفور صارت ورقة يدار بها الكيد والتآمر ضد السودان من قبل دوائر صهيونية يستقوى بها خائبو الرجاء من امثال نظام ادريس دبي والحركات الرافضة للسلام في دارفور كحركة العدل والمساواة، وهذا ايضا يؤكد للعالم اجمعه بان هذه الحركات هي المسئولة عن احداث القتل والحرق ضد مواطني دارفور وليس جيشنا الوطني فما حدث اليوم هو دليل مادي قاطع على من جعلوا اراقة الدماء هي خيارهم ووسيلتهم لتحقيق اطماع ذاتية. ان قادة العدل والمساواة هم مرتكبو تلك الفظائع والجرائم ضد الانسانية في دارفور.
من هنا فان الجالية السودانية تعتبر قادة حركة العدل والمساواة مجرمون ينبغي ان يسلموا الى السودان ليقدموا الى العدالة ايا كان موقعهم ونخص اؤلائك القابعون في مدن العالم المختلفة ومنها القاهرة كالناطق الرسمي للحركة الذي يخاطب قناة الجزيرة من القاهرة ناطقا رسميا باسم حركة الارتزاق والذي ذكرنا بايام "الصحاف" ففي الوقت الذي تسحل فيه اجساد قواته الارتزاقية في طرقات امدرمان وينفض المواطن الصور والبطاقات الشخصية مكتوب عليه العدل والمساواة من بين اكياس الدقيق الذي يحمله المرتزقة "زواده"، رغم كل ما يشاهده العالم ينقل حيا!! يتشدق الناطق باسم حركة العدل والمساواة بالقاهرة زاعما بان السيارات التي تشتعل نارا في امدرمان هي للجيش السوداني وانهم دمروا قاعدة وادي سيدنا العسكرية.... اي عبث وخبال هذا الذي اصاب امثال هؤلاء العملاء المآجورين....
ان الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة تطالب جمهورية مصر العربية وبحق الجوار والاخاء والروابط التاريخية وبحق المواثيق والعهود واتفاقيات الحريات الاربع ان تقوم فورا بتسليم عناصر حركة العدل والمساواة الى حكومة السودان باعتبارهم قاموا بعمل اجرامي ضد الانسانية وضد الوطن وهاهم يعترفون بذلك صراحة.!!
ان قضية دارفور قضية اخذها كل ابناء السودان على كل المستويات الشعبية والرسمية بحقها واعتبرت قضية وطن باسره وليست جزء معزولا، وافردت لها المنابر التي ادت الى سلام ابوجا، ولكن ان تختار حركة العدل والمساواة هذا النهج اليائس،فهي بذلك تكون قد اخرجت نفسها من دائرة السلم كافة واختارت موقعها في شبكات التآمر الصهيوني لتغدو بذلك حركة غير مؤهلة لتحقيق عدل او مساواة في دارفور، ناهيك عن تكون مؤهلة لاي عمل وطني خالص، فهي لا تستحق الجلوس معها على اي طاولة من طاولات الحوار الوطني النظيف لانها بهذا الشنيع لم تعد للوطنية مكان في نهج قادتها الذين زين لهم الشيطان جنة الدجال "دولة صهيون في اسرائيل" ، فمن اختلطت عليه الامور الى هذا الحد فلا يتردد في بيع ابناء درافور ويهجرهم الى اسرائيل ليعملوا سخرة!! واين في حفريات تقويض المسجد الاقصى والعياز بالله!! من يقم بذلك لا يتورع في ان يتمادى في ولوغ دماء الابرياء سواء كانوا في الفاشر او امدرمان، ومن جعل نفسه اداة للصهيونية فلا يرجى منه الا مثل هذه الاعمال التخريبية الحاقدة والماكرة سواء كانت في الفاشر او امدرمان!!.... أليس من حاولوا غزو امدرمان هم من احرقوا مطار الفاشر وقرى دارفور؟!!!... ومن ثم طفقوا يتسابقون في كتابة و رفع التقارير الى دهاليز الاستخبارات الاجنبية عمالة وبيعا للاوطان؟! قتلوا وحرقوا اهلهم في دارفور و تنصلوا عن مسئوليتهم تجاه كريه فعلهم فحاولوا يائيسين القاء تبعية جريمتهم على جيش السودان و حكومته الوطنية ولكن الله غالب على امره!!... وها هي امدرمان الصمود تفضحهم وتهزمهم في وضح النهار والعالم كله ينظر.... ليس هناك "جنجويد" الفرية التي صنعتها الصهيونية للنيل من وحدة السودان بل كان الجيش السوداني وقواتنا النظامية التي قدمت الدرس للمرتزقة.
وختاما: نؤكد بان الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة تجدد موقفها الثابت ضد الاحتراب وان فرضت الحرب على الوطن فموقف ابناء الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة لم يكن محاييدا البتة فمكانهم دوما في الثغور و في خندق الوطن الى جانب القوات المسلحة في كل معارك الشرف والاباء.
و لا نامت اعين الجبناء،،،،
المكتب التنفيذي للجالية السودانية
بمنطقة مكة المكرمة
مكتب رئاسة الجالية
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة