صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السفارة فى جنيف ...مكمن الداء /سامى جلال الدين الفحل
May 10, 2008, 06:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
طالعنا فى موقع سودانيز اون لاين مقالا باسم مستعار عن السفارة فى جنيف تم فيه كيل السباب والشتائم للرجل المهذب والعالم الدكتور ابراهيم ميرغنى المندوب الدائم الذى يحمل ارفع الشهادات من هارفارد بامريكا وهو من اسرة عريقة ذات علم وحسب ونسب ...ويتميز الدكتور بأدب جم وخلق رفيع ومهما اختلفنا معه كسودانيين فى سويسرا لتباين المواقف السياسية ورأينا فى النظام القائم الا ان الدكتور السفير يظل محل احترامنا وتقديرنا وبحكم تواجدنا فى سويسرا لفترة طويلة تمكن من معرفة مايدور فى السفارة ومكامن الخلل والاخفاق فيها والتى ليست فى موقع المندوب الدائم ولكن الاشكال كله فى شخص الرجل الثانى السفير عمر دهب والذى ظل هو خميرة العكننة فى السفارة التى خلق فيها مشاكل مع كل السفراء الذين تعاقبوا عليها بداء من محمد الحسن احمد الحاج مرورا بالسفير المقلى واخرهم الرجل الراقى الدكتور ابراهيم ميرغنى وللذين لايعرفون السفير عمر دهب فهو رجل جبل على ادمان الفتنة ونقل الكلام وبشهادة زملائه فى الخارجية فهم ذو قدرات عادية ولم يحقق فى كل مسيرته بالخارجية ما يمكن ان يحسب له ...وشخصيته ضعيفة لا يحب المواجهة ويقوم بادوار خلق البلبلة فى الخفاء وظل منذ قدومه الى جنيف يعمل جاسوسا لمدير الوايبو كامل الطيب ..ينقل اليه كل اخبار ومعلومات السفارة وقد قام بتقديم ملفه وشهاداته لكامل الطيب يستجديه فى وظيفة بالوايبو وظل يقوم بكل الخدمات لسيده كامل ويأخذ اليه كل الوفود التى تزور جنيف ليوهمه انه واصل ولديه علاقات وسياسيا رغم معارضتنا للنظام الا ان عمر دهب رغم تودده للاسلاميين فى الظاهر ومحاولة التقرب اليهم الا انه مخادع ومنافق فهو يقوم بشتم الانقاذ وسب رموزها فى مجالسه الخاصة  وتاريخه فى جامعة الخرطوم يشير الى انه كان منتميا لحركة الطلاب القوميين العرب ... بعثيا رغم انه من الناطقين بغير العربية.. و..وظل يعمل فى الخفاء مع تنظيمات النوبيين بالخارج  ويحاول ان يدول معهم قضية كجبار ...وقد رتب لعناصر منهم لقاءات مع موظفين فى مفوضية حقوق الانسان حتى يتم ادانة السودان لجرائمه فى كجبار ...هذا هو عمر دهب لمن لايعرفونه ...يمثل اس البلاء فى سفارة السودان بجنيف ...ولو كانت حكومة الجبهة التى نعارضها بقوة وندعو لازالتها اليوم قبل الغد ..لو كانت تعرف مصلحتها لما قدمت مثل عمر دهب ليكون سفيرا ونائبا للسفير فى جنيف ...وان كان هنالك من فشل ينسب فى مجال حقوق الانسان فهو بالاضافة الى انه نتيجة لجرائم النظام فى دارفور وما قام به من اخطاء فى حق القبائل الافريقية  فانه ايضا راجع الى ان من يتولون ملف حقوق الانسان هم مثل عمر دهب بقدراته الضعيفة ولغته الانجليزية الاضعف ونفاقه وتعدد ولاءاته وحرصه على مصلحته..وعمله التخريبى الذى يقوم به ضد النظام الذى رقاه الى درجة السفير وجعله رجلا ثانيا فى السفارة...ان معارضتنا للانقاذ ستظل بالوسائل الوطنية دون الاستعانة بالاجنبى وحوارنا معها ايضا من اجل الاجندة الوطنية وتحقيق التحول الديمقراطى الكامل ورد السلطة للشعب ... ولكن امثال دهب وغيره من المنافقين والمخربين هم من يعطلوم مسيرة  التحول الديمقراطى ويستغلون مواقعهم لمزيد من التدخلات الدولية  والتخريب من الداخل وهؤلاء اخطر من الذين يرفعون السلاح ويسميهم النظام متمردين على الاقل فهؤلاء( المتمردون ) شجعان واجندتهم واضحة ولكن السفير عمر دهب مع النظام فى الظاهر ويعمل ويكيد للحكومة فى الباطن وهذا هو الخطير
سامى جلال الدين الفحل
سويسرا ...


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج