صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ازمة مياة حادة تهدد بورتسودان بورتسودان محمدعثمان بابكر ادريس
May 10, 2008, 06:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
تتجدد أزمة المياه ببورتسودان سنويا مع قدوم فصل الصيف حيث تبلغ المعاناة اوج عظمتها حيث يشقى الموطنون من اجل الحصول على جرعة تروى ظمأهم وتتراص صفائح المياه عند المواسير لتعكس معاناة حقيقية وبالرغم مماتشهده المدينة من طفرة تنموية فى تعبيد الطرق وانشاء المبانى الشاهقة وبناء الكورنيشات على الساحل البحرى الا ان مشكلة المياه مازالت تطل برأسها محطمة بذلك كل هذا الجهد المعمارى والجمالى الذى يزين المدينة وكميات الاموال الطائلة التى صرفت من اجل  الانشاءات التنموية إذ كان اولى بها حل مشكلة مياه بورتسودان التى تؤرق مضاجع المواطنين سنويا.
عند قدوم موسم الصيف يقفز سعر برميل المياه من 6جنيات للبرميل الى 12جنيها وترتفع درجة الحرارة الى 40 درجة قابلة للزيادة وارتفاع درجة الحرارة يتسبب فى انتشار مرض ضربات الشمس التى راح ضحيتها قرابة الخمسة اشخاص فى الاعوام السابقة وتضطر السلطات التعليمية الى اغلاق المدارس فى مختلف المراحل  ومنح الطلاب اجازة حفاظا على ارواحهم ، ويطلب العاملون اجازاتهم للهروب من جحيم الصيف الحارق فتصبح المدينة فارغة تماما من السكان وفى ظل كل هذه المخاوف والظروف وللاطمئنان على وضع المياه قمنا بتسجيل زيارة الى مكاتب هيئة مياه الولاية ووقفنا على حجم الاحتياطات اللازمة التى قامت بها الادارة لتجاوز فصل الصيف .
مدير هيئة مياه ولاية البحر الاحمر بالانابة المهندس محمد الحسن موسى قال «للصحافة» اننا قادرون باذن الله وتوفيقه علي تجاوز هذا الصيف واعددنا العدة لذلك بشراء طلمبات غاطسة حديثة تعمل على سحب المياه فى زمن قياسى من الخزانات وضخها فى الشبكة الرئيسية للمدينة وتسحب هذه الطلمبات حولى 23000 الف متر مكعب فى الساعة الى جانب وجود مخزون جوفى من المياه تم وضعه فى الاحتياطى يتم منه سحب المياه فى حالة الحاجة الماسة الى جانب وجود محطتين للتحلية توفران حوالى ال5000 الف مترمكعب احدى هذه المحطات ظهر بها عطل مفاجئ ستتم معالجته  خلال الايام القادمة.
 واضاف الحسن ان شبكة المياه الداخلية للمدينة تغطى 40% من الاحياء بالمدينة بينما ال60% من الاحياء خارج الشبكة يتم مدهم بالمياه عبر احواض مشيدة داخل الاحياء.
 واضاف الحسن ان الاحياء داخل الشبكة يتم التوزيع لهم عبر جدولة زمنية كل نصف شهر ليتم تحويل المياه فى النصف الثانى الى احياء اخرى لضمان عدالة توزيع المياه لكل الاحياء.
 واضاف الحسن اننا نعانى هذه الايام من مشكلة حقيقية فى  الخزانات الرئيسية فى منطقة اربعات التى تمد المدينة بالمياه حيث تتسبب كميات الطمى الكبيرة فى قفل مجارى تصريف المياه الى الشبكة الرئيسية والان نقوم بمجهودات كبيرة لازالة الطمى لضمان انسياب المياه الى وضعها الطبيعى حيث تم تركيب خراطيش فى اعلى الخزانات لسحب المياه وتمكنا من تجاوز المشكلة.
 واعلن الحسن عن بداية الحل الجذرى لحل مشكلة المياه حيث تم التعاقد مع شركة صينية لتنفيذ الخط الناقل للمياه من نهر النيل بتكلفة  470 مليون دولار بطول 470 كيلو متر، حيث باشرت الشركة المنفذة للمشروع عملها وقامت باجراء المسوحات الفنية ومن المقرر ان ينتهى العمل عام 2010 .
واعلن الحسن عن تفعيل قانون المياه لاول مرة لمحاسبة تجار المياه الذين يستغلون فصل الصيف كموسم للتجارة والربح السريع ويسيئون استخدام المياه ويتعدون على الخطوط الرئيسية بتوصيل مواسير 3 بوصة من الخط الرئيسى دون علم السلطات وسنطبق عليهم عقوبات رادعة ولن نجامل فى ذلك اطلاقا مهما كان الشخص وموقعه ولاكبير على القانون.
من جانب اخر اعلن مدير ادارة الطب الوقائى بالولاية د.الفاتح الربيع فى تصريح «للصحافة» عن اكتمال كافة الترتيبات والاستعدادات لمواجهة فصل الصيف حيث تم تخصيص عنابر بمستشفى بورتسودان لاستقبال حالات ضربات الشمس الى جانب تأهيل كادر طبى متخصص لاستقبال الحالات الى جانب اعداد برامج اعلامية توعوية بخطورة المرض وكيفية الوقاية منه وتوفير اعتمادات مالية مقدرة لمجابهة الحالات الى جانب انشاء وحدات صحية بالمراكز الصحية الطرفية بالاحياء لاستقبال الحالات.
وقال الخبير فى مجال المياه الحاج كرار محى الدين «للصحافة» تقدمت بدراسات علمية متخصصة لمعالجة مشكلة مياه بورتسودان وشخصت فى الدراسة اصل المشكلة وكيفية حلها ولابد من تغيير الشبكة الداخلية للمياه حتى تواكب كميات المياه المنسابة  من المصادر.
مشاهد واقعية
وفقا لافادات مدير المياه بالولاية بان 60% من الاحياء بالمدينة خارج شبكة المياه ويتم مدهم بالمياه عبر التناكر  تقوم هذه التناكر بوضع المياه فى الاحواض بالاحياء ليتم نقلها عبر عربات الكارو وبيعها للمواطنين ، ولكن للاسف الشديد قامت سلطات الولاية  بحملة  واسعة لازالة هذه الاحواض المصدر الرئيسى للشرب وتتزامن هذه الحملات غالبا مع قدوم فصل الصيف ممايخلق استياء وتذمرا بالغين فى اوساط المواطنين ولسان حالهم يقول ياناس الموية لادايرين تجيبوا لين موية فى الشبكة وبرضو مصرين تلاحقونا فى الاحواض عاد نشرب الموية من وين وللا نموت عطشاً.
تشهد المدينة هذه الايام ارتفاعا طفيفا فى اسعار المياه حيث قفز سعر برميل المياه من من 6جنيهات الى 12 جنيها فى الاحياء الشمالية اما الاحياء الجنوبية قفز سعر برميل المياه من 12 الى 24 جنيها حيث طالب المواطنون الذين استطلعتهم «الصحافة» بضرورة تدخل سلطات المحلية  لتحديد الاسعار لضمان وصول المياه لهم.
تنتاب السكان بالمدينة روح القلق والخوف من جراء قدوم موسم صيف حارق ووفقا لافادات مختصين فى الطقس تتوقع المدينة صيفا صعبا فهل كل هذه الاستعدادات كافية.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج