منسوبون للمؤتمر الوطني في مظاهرة بمدينة نيالا يتهمون القوات المختلطة بممارسة أعمال مُخلَّة بالآداب
الخرطوم: إسماعيل آدم (صحيفة الشرق الأوسط)
بدأت المواجهات تتصاعد بين الحكومة السودانية والقوات المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي، لحفظ السلام في اقليم دارفور. ولأول مرة خرج منسوبون لحزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير في ولاية جنوب دارفور في مظاهرة، احتجاجا على ما سموه «الممارسات المشينة» من بعض أفراد القوات المختلطة.
واتهم المتظاهرون الذين جابوا شوارع مدينة نيالا، ووصلوا الى مكتب والي جنوب دارفور، هذه القوات، بممارسة اعمال مخلة بالآداب، وسلموا مذكرتي احتجاج إلى والي الولاية علي محمود، ومدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية طالبوا فيهما بـ«وضع حدٍّ للأعمال المُخلَّة بالآداب»، وخاطب والي الولاية جموع المتظاهرين، وأمر أجهزة حكومته بإغلاق كافة المنازل والدور المستأجرة لضباط وجنود البعثة في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، وحرمان الجنود من التجوال في قلب المدينة.
من ناحية اخرى، قتل10 أشخاص وأصيب 4 آخرين بجروح في منطقة سافاتي بجنوب دارفور برصاص مسلحين يتبعون لحركة تحرير السودان المسلحة برئاسة مني اركو مناوي كبير مساعدي الرئيس السوداني، حسب افادات شهود عيان في المنطقة، وقالوا إن المسلحين هاجموا القرية من كل الاتجاهات وقتلوا 10 واصابوا اربعة نلقوا الى مستشفى نيالا لتلقي العلاج، واضاف شهود العيان، ان الهجوم على القرية التي تبعد نحو 400 كيلومتر شرق نيالا ادى الى نزوح سكان ثلاث قرى مجاورة.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة