أسامه مهدي عبد الله - الرياض جوال 009660506782897
بناء علي طلب المهندس / ابو اقاسم احمد ابو القاسم وبمتابعة جيده من الاستاذ / عبد الرحمن الصادق محمد اسماعيل النور وبمعاونه محمد الحسن موسي اجتمع نفر كبير من قيادات وفعاليات دارفور بقاعة شهرزاد بفندق قصر اليمامه وذلك في يوم الخميس الموافق 5/4/2008م حيث قدم مدير اللقاء الاستاذ / عبد الرحمن مسئول ملف التعويضات بعد ان شكر الحضور علي تلبيه الدعوه بعد غياب ابناء دارفور عن الساحه نتاج الاحداث الجاريه بدارفور و من بعد تحدث المهندس ابو القاسم احمد ابو القاسم الذي اشار الي عدة نقاط ساهمت في التعجيل بالحل لمسأله دارفور وهي التالي
رفض بعض الحركات لاتفاق ابوجا
دور الامم المتحده السالب في الحل بحوار الحركات كلا علي حداه
الدور السالب لارتريا في دارفور متهما اياها بانها سبب افشال مؤتمر طرابلس
النظره الليبيه الضيقه لمشكله دارفور وحصرها في نزاع بين ناقه وجمل
اجنده الحركه الشعبيه التي تتمثل في الكسب الانتخابي واستجداء المجتمع الدولي باحتضانها للحركات في دارفور في جوبا
الوضع القبلي الصارخ بدارفور والذي ادي الي شرخ في التركيبه المجتمعيه بدارفور حيث ان التقسيم القبلي ازم المشكله
الفساد الادراي في السلطه الانتقاليه رغم نزاهه رئيسها مني اركو مناوي
عدم اشراك المكونات البشريه في معسكرات النزوح في اليات الحوار والتفاوض
النزاع السوداني - التشادي وقضايا النزوح المعاكس ساهم في مزيد من التعقيد
عدم اهتمام الحكومة المركزيه بتوصيات ودراسات لجنة التعويضلت وتقديم العون لها للقيام دورها
كما اشار الي ن غياب الفور لعب دزر اساسي في عدم اتفاق اهل دارفور وصولا للحل
وقد اضاف الي انه قبل العمل في ملف التعويضات من اجل انسان دارفور وان عمله الخاص افضل له من اي وظيفه اداريه رافضا انهامه بالعمل
مع الامن السوداني والمؤتمر الوطني لانه من اسره عريقه يرفض تشويه اسرته
كما ذكر ان نظام الحرطوم قوي لايمكن اسقاطه بالسلاح لانه يلعب ةفق اجنده اقليميه ودوليه وعبر ملفات عديده ابرزها ملف البترول وعلي ابناء دارفور اليحث عن اليات عمل جديده للحصول علي حقوقهم وتوحيد جهودهم خاصة في ظل توجه التنميه في شمال السودان والاعداد للتوجه نحو مصر في ظل بروز اي متغيرات في الساجه السودانيه وقد رفض تصوير وتسجيل القاء كما قال وفق لخبرته وتجربته في المعتقل
ومن بعد ذلك تم فتح المجال للمداخلات لفعاليات دارفور وممثلي الحركات وبعض منسوبي المؤتمر الوطني
وقد اتفق الجميع علي ضرورة تقييم هذا اللقاء مقترحين تكوين منبر للحوار والدعوه لاجتماع قادم تقييما لهذا الطرح اسوه للاتفاق حول اليات عمل مشتركه