صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


في العمق .. إعتراف رجلٌ جنجويدي حسن نجيلة – بيروت
Mar 28, 2008, 19:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

في العمق .. إعتراف رجلٌ جنجويدي

 

 حسن نجيلة بيروت nadyromany@hotmail.com

 

يا أيها العالم أنا من أسس هذا المسخ المشوهه وأهديته للمؤتمر الوطني هكذا إعترف رجل جنجويدي بأنه مؤسس مليشيات الجنجويد. إعترف إبراهيم عثمان المتحدث الرسمي باسم القبائل العربية المتحدرة منهما ميليشيات الجنجويد لا أعرف صحوة ضمير أم تأنيبها أم خوف من محاكم لأهاي إعترف الرجل ، والإعتراف سيد الأدلة ، إعترف بأنه مؤسس هذا المسخ الإنساني وسمي بمليشيات الجنجويد .

خوفًا من الزغاوة والفور ودفاعًا عن النفس كون هذه العصابات الشرسة والشرهة في القتل والإغتصاب في بدايات ثورة دارفور الفتية الظافرة الحرة ، صرخنا بالصوت العالي المسموع ، يا أيها الناس هنالك بشر يقتلون بشرًا يكربون الجياد ويحملون الجيم أعمالهم أعمال جنون أنهم مجانين.

صرخنا وزدنا صراخنا صراخًا يا أيها الناس هؤلاء يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ لا حياة لمن تنادي وحكومة البشير ومجموعته السبعة أضف إليهم الدينمو المحرك أحمد محمد هرون وساعده العسكري على كوشيب بالإضافة إلى مجموعة زعماء الجنجويد ومنهم عبد الله على صاف النور، حسين عبد الله جبريل موسى كاشا وعبد الله على مسار وآدم حامد وجبريل عبد الله هؤلاء جميعًا وآخرون جاءوا بالميليشيات والقتلة ، هؤلاء هم يخططون ويرسمون الخطط كيف يستحلون الدماء ونحن ننادي والأطفال يصرخون والنساء تصرخ والشيوخ يرفعون الأكف إلى السماء يارب يارب حسبنا الله ونعم الوكيل مرددين ذلك آلاف المرات ، ترمل النساء وتيتم الأطفال والأمهالت الثكالى يبكين ويندبن حظهن العاثر في الظلم ، ظلم عمر البشير ورفاقه السبعة ومجموعة الجنجويد المذكورين آنفًا. إشتعل الإقليم نارًا وأحرقت القرى والبوادي والحضر ودمرت النبات والشجر.

إنهم أناس لا يرحمون ولا يعرفون الرحمة ، ولا الرحمة في قلوبهم قطعوا النسل وبنوا الأحقاد والكراهية والبغضاء بين الناس ، أدمنوا الظلم والظلامات والظلم ظلمات ودعوات المظلومة ليس بينها وبين الرب حجاب حسبنا الله ونعم الوكيل. يخططون ليلاً ونهارًا ويستهدفون الأبرياء ليلاً. تقصفهم الطائرات وتلقى على رؤوسهم القنابل ثم يطلقون العنان لمليشيات الجنجويد ليلاً يحرقون القرى ويقتلون كل من يتحرك حيوانًا كانا أو إنسانًا يقولون لهم أقتلوا وأحرقوا أحل لكم الغنائم حلال. أنهم أناس لا يؤمنون ولا يعبدون إلا الظلم وانتهاك حقوق الإنسان.

يا أيها الميليشيات أنتم الخالدون والباقون زائلون ما هؤلاء إلا حفنة من الزنوج. أحل لكم أموالهم وأهليهم وأرضهم وأرضكم ونسائهم سبايا وأولادهم عبيدكم أنهم زنوج أفارقة أحل لكم كل شيء سياسة الأرض المحروقة والمساحات المنزوعة لأنه لكم لا تملكون الأرض الجواكير حاربوا تفلحوا وتفوزوا ولكم الأرض. هكذا تمرر بهم وجعلهم المؤتمر الوطني مخلب قط المتعلمين منهم مستشارين وولاة ووزراء والجهلاء يكتفون بالغنائم المنهوبة من المواطنين الآمنين والمستقرين في ديارهم إلى أن أفرجوا بغير حق منهم نازحون ومنهم لاجئون ومنهم دون ذلك.

إنهم أناس يعيشون عصر الظلم.

هكذا عاش ميليشيات الجنجويد فسادًا في الأرض لتحقيق أمنياتهم بكسب الغنائم والوظائف لوقف النضال في دارفور وعندما فشل المؤتمر الوطني في مخططه بعد الضغوطات الدولية وبعد توقيع إتفاقية أبوجا الهزيلة ذكر فيها نزع سلاح الجنجويد فزع من كان جنجويديًا خلع قلبه ودب الخوف في أوصالهم بأنهم ضحية المؤتمر الوطني والآن يزيد التخلص منهم وهذا ديرن ونهج المؤتمر الوطني وماذا تستفيد من لطلقة الفارغة بعد استعمالها إنكم يا أيها الجنجويديون استخدمتم كأدوات انتهت صلاحيته وتعتمدون على قسم البشير أنه دائمًا يحلف زورًا وبهتانًا متىى صدق الرئيس أنه يكذب ويكذب حتى كتب عند الله كذابًا.

يا أيها الجنجويديون الآن أنتم طلقات فارغة. تكونون فقط دليل للجرائم البشعة التي أرتكبتموها أنتم المتهمون والشهود في آن واحد.

أنتم عبء في الأيام المقبلة ولا بد من إزاحتكم بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة. استخدمتم والآن أنتم الدليل وآله المستخدمة لإخفاء آثار الجريمة لابد من طمس الحقائق وأنتم عنوان وحقيقة المجازر وذهاب عمر البشير ومجموعته والاعتراف سيد الأدلة إلى الأهالي جميعًا.

يا أيها القوم أنكم أناسٌ سوء أنكم سيئون وإلى اللقاء.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج