صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


فشل البرنامج العربى لنشطاء حقوق الانسان بالقاهرة فى وضع اللبنات الأولى لتكوين تحالف من أجل دارفور
Mar 23, 2008, 20:39

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

فشل البرنامج العربى لنشطاء حقوق الانسان بالقاهرة  فى وضع اللبنات الأولى لتكوين تحالف من أجل دارفور

 

الدكتورجمال عبدالسلام :لا يمر أى حادث  لأشقائنا  السودانيين إلا ولدينا دور ومساهمة فيه

 السودان بأكمله  لايوجد به إلا 120طبيب عيون لذا أنشأنا مستشفى النور للعيون فى الجنينة .

 

سنقوم بعمل 1000عملية  ازالة مياه بيضاءالشهر القادم فى دارفور هدية مؤتمر المانحين التى تقدر40الف دولار

 

القاهرة : سحر رجب

 

     فشل البرنامج العربى لنشطاء حقوق الانسان بالقاهرة  فى وضع اللبنات الأولى لتكوين تحالف من أجل دارفور"أهداف وروئ" واستقطاب فئات أكثر تأثيرا للمساهمة فى حل الأزمة والخروج بأفكار عملية لتفعيل دور القوى السياسية والنقابات والاتحادات  جاء ذلك فى الندوة الموسعة التى أقيمت تحت عنوان" نحو أدوار ومواقف أكثر فاعلية للنقابات والاتحادات من أزمة دارفور" "ضمن سلسلة اللقاءات المقرر عقدها ضمن "حملة دارفور قبل فوات الآوان "

جاءت الجلسة الأولى بعنوان" موقف وأدوار النقابات والاتحادات من قضية دارفور ما لها وما عليها"  فخرج اللقاء بغضب حاد من ممثل اتحاد الأطباء العرب الدكتور جمال عبد السلام  من حديث ممثل عبد الواحد عبد النور عن فوائد فتح مكتب للحركة فى اسرائيل  وكذلك انسحاب الدكتور أحمد حشاد الأمين العام لنقابة العلميين واستاذ الطاقة النووية لمدة تزيد عن 50عام  من كثرة اللغط بين الشباب الدارفورى دون جدوى ودون طرح حل للقضية .

 

أدار الجلسة الكاتب الصحفى الدكتور سعد هجرس الذى قال أن تفعيل وزيادة دور منظمات المجتمع المدنى فى دعم أهالينا فى دارفور فى ظل واقع انحصار الدور المصرى خارجيا عموما ليس الحكومة فقط ولكن أيضا منظمات المجتمع المدنى لأسباب كثيرة ليس المجال مجال الحديث عنها الآن ،لأن طبيعة الأزمة  فى دارفور بشكل خاص وما يكتنفها من استقطاب شديد جدا يصل إلى مرحلة التناقض الجذرى فى فهم هذه القضية وأن موضوعنا الآن يتعلق بقدر أكبر بالدور الانسانى وليس الدور السياسى.  

 

وتحدثت فيها الدكتورة أمانى الطويل الخبيرة فى مركز  الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية  قائلة أن هناك صعوبة لايجاد رؤية واضحة المعالم للصحف المصرية إزاء الأزمة  فى دارفور لأنه لايتوفر متابعة شبه يومية لعدة أسباب أول هذه الأسباب عدم وجود سلسلة تحليلية ثابتة فى الصحف القومية تشكل التعامل مع دول افريقيا بشكل عام والسودان بشكل خاص ،وأن هذة المسألة إن وجدت فهى قائمة على مبادرة شخصية وليس تعبيرا عن سياسة تحريرية للصحيفة . والسبب الآخر من وجهت نظر الطويل هو أن السياسية التحريرية فى الصحف القومية على أجمالها تعطى مساحة واسعة للتغطية الخبرية على حساب المساحة المتعلقة بالتحليل الذى يتسم بالضعف الشديد الذى بدوره يعطى الفهم والاستيعاب لمسألة معقدة مثل مشكلة دارفور ،والسبب الآخير أن هناك نوع من الصحف والفضائيات الخاصة والمستقلة أهملت كل القضايا الخارجية المتعلقة بالجوار الأقليمى والمصالح المصرية ،وانصب اهتمامها هذه على قضايا الحريات ودعم توسيع الهامش الديمقراطى والخلاف مع الحكومة وهناك صحف أهملت الشق الخارجى بالمرة ،وبعض الصحف المستقلة أفردت مساحة محدودة .

 

وطالبت الطويل المنظمات الحقوقية بالسعى نحو الأهتمام بالأزمات الأفريقية والسودانية على نطاق أوسع وكذلك السياسات التحريرية للصحف للميديا بشكل عام .

 

وأضافت الطويل أن هناك مشكلة آخرى تقابل الميديا المصرية فى تغطية المناطق الساخنة هو أن الميديا المصرية بشكل كبير لاتمول رحلات خارجية وخاصة أن معظم الذين ذهبوا إلى دارفور وهى منهم ذهبوا بدعوة من الحكومة السودانية ليس بتمويل من الصحف الخاصة بهم لضعف الحالة العامة والمشكلات المتعلقة بالموازنات فى الصحف المصرية ،لذا فالتمويل للمناطق الساخنة وليس السودان يبقى مسألة مكلفة ،بالأضافة إلى ذلك عدم وجود سستيم أو نظم مثل ما هو قائم فى الميديا الأعلامية العالمية تتعلق بالتأمين الشخضى للصحفى الذى يذهب إلى مثل هذه المناطق الساخنة كل هذه الظروف أدت إلى مسألة الفرز والأدراك لمشكلة مثل مشكلة دارفورلأن الأعلام العربى بشكل عام  يمارس أدوار ضعيفة إلى حدما ويعتمد على وسائل الأعلام الغربية من خلال وكالات الأخبار الأجنبية فى صناعة الخبر وتحليله لذا أصبح هناك صعوبة شديدة جدا فى الفرز والأدراك  فى صناعة الخبر وتحليله .

 

وبالنسبة لنقابة الصحفيين ترى الطويل أنها لعبت أدوار نشطة فى هذه المسألة وأنها استضافت أكثرمن منشط أو فاعلية لأطراف الأزمة من الحكومة والحركات المسلحة وحدث فى هذه الفاعليات احتداد سياسي حاد.

 

وعبر نقابة الصحفيين كان هناك محاولة لعدد من النشطاء المهتمين بالشان السودانى فيما يتعلق بدعم قضايا السودان بشكل عام ودعم العلاقات المصرية السودانية بشكل خاص وبدعم أهالينا بالشق الانسانى فى دارفور وهذه المحاولة التى كان اسمها" مصير "وقالت الطويل" كنت أنا وأسماء الحسينى وصديقى هانئ رسلان ولكن للأسف المحاولة لم تنجح بسبب الانقسام السياسى السودانى وبعض العناصر المصرية لم تكن ناضجة النضج الكافى  وتدخلت فى هذا الأمر ولكن نحن  ملوميين لعدم مواصلة مثل هذه المسائل .

 

وعابت الطويل على نقابة الصحفيين التى ترى أنها معنية بقضايا الصحفيين فى الداخل ولم تولى الاهتمام بمسألة دعم القضايا الانسانية فى دافور وربما حاولت ولكن دائما لديها مشكلة الأدراك والفرز وأيضا التمويل .

 

وعن ضعف تمويل حركة المنظمات والاتحادات لدعم أهل دارفور قالت الطويل سمعنا  من على الأرض فى المعسكرات من الأطراف المسلحة أنه إذا جاء دعم عربى لغوث انسانى على شكل أدوية وأغذية وخلافه وقدم بأيادى عربية ربما هذه الأيادى تهاجم بسسب تزايد حجم الاستقطاب والاحتقان على الأرض الذى أصبح كبيرا جدا  وسيكون فى مخاطر حقيقية لمن يقدم هذا الدعم لأن الحركات المسلحة  مازالت متصورة أن حل مشكلة دارفور سيكون عبر البوابة الغربية وعبر الضغوط على الحكومة السودانية فقط ،وأن الأطراف العربية لم تتفهم ولم تتفاعل مع الأزمة الأنسانية فى دارفور لأسباب بنيوية فى هذه المجتمعات والمنظمات وليس متعلقة بأزمة دارفور وهو فى رأى الطويل ما يجعلها تتراجع على مد يد المساعدة والفصائل نفسها أهملت الفاعل العربى فى هذه المسألة واعتمدت على الفاعل الغربى.

 

وفى سياق فتح عبد الواحد عبد النور مكتب فى اسرائيل رأت الطويل أن هناك قدر من قصور الرؤية فى هذه المسألة وطالبت كل الفاعليين والمهتمين بالأزمة سواء الجانب العربى أو الأقليمى أن يكون لهم دورفاعل وإلا ستكون القضية فى مهب الريح فيما يتعلق بالأجندة الأجنبية عن طريق مد جسر التواصل بين المشاعر المحتقنة على الأرض وبين الأدوار التى تمارس للمساهمة فى حل الأزمة من نشطاء حقوق الأنسان والنقابات والاتحادات والمسألة الآخرى هى توحيد موقفهم التفاوضى.

 

ويضيف الدكتور جمال عبد السلام المديرالتنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب أن الحالة النفسية بالنسبة له سيئة للغاية و صعبة جدا منذ أكثر من ثلاث أيام بسبب ما  يجرى فى غزة واستشهاد هذا العدد الهائل من الأطفال والنساء.

 وفى بداية حديثه اختلف مع الدكتورة امانى فى قولها بأن هناك احتقان على الأرض فى دارفور باتجاه العرب  ودلل على كلامه بان الاتحاد يجد كل ترحاب  واحترام وحب و صادقة من أشقائنا السودانيين وترحاب غير عادى منذ وصولنا فى مطار الخرطوم وصولا إلى المعسكرات.

 

ويقول عبد السلام أننا والحمد لله نعمل الكثير من أجل السودان من قوافل طبية لللأخوة الأشقاء اللاجئين فى القاهرة فاللجنة قامت بعددمن القوافل الطبية آخرها منذ شهريين فى منطقة أربعة ونصف ومناطق عين شمس ونحن تحت أمر أى جمعية سودانية تتواصل معنا لمعالجة كل أشقائنا السودانيين مجانا بالكشف والأدوية عن طريق هذه القوافل لأننا نعتبرأى عمل نقوم به للسودان نعتبره عمل لمصرقبل أن يكون للسودان لأن السودان امتدادنا الجغرافى وأمننا القومى .

 

ويضيف عبد السلام أننا اتصلنا بوزير الصحة السودانى وأشقائنا ووجدنا نقص فى بعض الكفاءات ،ينقصهم أستاذ طب حشرات وأستاذ وباءات وطب بيطرى وفقام على الفور اتحاد الأطباء العرب بأرسال قافلة بهؤلاء الأطباء الثلاثة وخرجوا نتوصيات مهمة أخذت بها الحكومة المصرية متمثلة فى وزير الزراعة ووزير الصحة  المصريان لوقف المرض ومنع انتشاره.

 

 وأضاف  عبد السلام أنه عندما بدأنا العمل بالتنسيق مع جامعة الدول العربية وجدنا أن هناك تمركز للقوافل الإغاثية العربية منها والأجنبية فى الفاشر ونيالا وأقل هذه الأعداد فى الجنينة التى تبعد عن تشاد ب18كيلو ،فلجنة الأغاثة والطوارئ تقوم بالكشف على المريض واعطائه الأدوية مجانا ووجدنا مشكلة أساسية فى دارفور وهى عدم وجود طبيب عيون واحد فى دارفور بأكملها لأن السودان بأكمله  لايوجد به إلا 120طبيب عيون لذا أنشانا مستشفى النور للعيون فى الجنينة وتقوم بعمل عمليات ازالة المياه البيضاء بالتعاون مع الاتحاد العالمى للجمعيات الطبية الإسلامية عن طريق القوافل الطبية العديدة إلى هناك وهى عملية بسيطة تزيل العتمة فى العدسة التى تمنع الرؤية بالأضافة إلى تدريب أشقائنا السودانيين على كيفية أجرائها واستطعنا عمل 2000عملية خلال الثلاث سنوات الماضية وسنقوم بعمل 1000عملية أزالة مياه بيضاء خلال الشهر القادم وهى هدية للمؤتمر المانحين الذى عقد  فى أواخر ديسمبر الماضى حيث وعدنا ب40الف دولار لعمل هذه عمليات ، بجانب العمل الطبى كان لنا أعمال  إغاثية  قمنا بعمل البيوت البلاستيكية بالتعاون مع لجنة الإغاثية الاسلامية المعروفة  بأسلمة الريف مشروع البيوت البلاستيكية للوقاية من المطر عن طريق القرية نموذجية.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض