بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من حركة/جيش تحرير الرحيم
إلى جماهير الشعب السوداني عامةً و جماهير شعب دارفور خاصةً
أصبح الشغل الشاغل لوسائل الاعلام السودانية التابعة لنظام التفرقة العنصرية في الخرطوم هي مسألة إفتتاح مكتب للحركة في إسرائيل حيث أقامت النظام الدنيا و لم تقعدها.
هذا المكتب لم يكن هو الأول و لا الوحيد بل هناك عشرات السفارات والقنصليات للدول العربية و الاسلامية تم إفتتاحها من قبل و لم نسمع عن ذلك كلمة واحدة ؛ لماذا تجعل هذه الشلة في الخرطوم من الحبة قبة ؛ وتصطاد في المياه العكرة.
إفتتاح هذا المكتب من قبل الحركة لم يكن حباً في البحث عن علاقات مع أخرين ؛ بل أجبرنا النظام السوداني للذهاب إلى أي مكان على كوكب الارض أو أي كوكب أخر ؛ طالبين النجاة مما تقوم به حكومة التفرقة العنصرية في دارفور من إبادة جماعية و الاصرار على الاستمرار فيها .
على الشعب السوداني و كل الشعوب أن يحملوا حكومة التفرقة العنصرية في الخرطوم وزر كل ما ينتج عن ذلك بعد ارتكابهم للإبادة الجماعية وتهجير شعب دارفور .
حدث و لا حرج- حكومة التفرقة العنصرية في الخرطوم تربط إفتتاح مكتب الحركة بأسرائيل بالدين الأسلامي ؛ يجب أن يعلم الجميع على أن إغلبنا كقادة في حركة /جيش تحرير السودان ورثنا حفظ القرأن من أباءنا عن أجدادنا و سوف نورثها لأبناءنا و احفادنا بأذن الله . لا تذهب بعيداً فرئيس حركة/جيش تحرير السودان عبدالواحد محمد النور هو إبن إمام مسجد شهير يعرفه الجميع و يحفظ القرأن الكريم .و كل قادة الحركة مثله و المجال لا يسع للذكر.
أسأل تجار الدين في الخرطوم هل حرم الاسلام تعامل المسلم مع غير المسلم ؟ إذا كانت الإجابة بنعم ؛ هل الصينيون الذين يجلب نظام الخرطوم السلاح منهم لقتل شعب دارفور مسلمون ؟ و كم عدد المكاتب بل السفارات التابعة للنظام في الدول غير الأسلامية ؟
و الاهم هو من قتل هذا الكم الهائل من شعب دارفور؟ من إغتصب نساء و بنات دارفور؟ من حرق قري دارفور؟ من جاء بالمستوطنين الجدد لإستيطانهم في أراضي شعب دارفور بعد أن تم طردهم ؟ من قام بطرد أهل دارفور من قراهم الأمنة حيث كانوا يتلون و يحفظون القرأن إلى النزوح و اللجوء ؟ من مارس الإبادة الجماعية في دارفور التي لم تشهدها هذا القرن ؟ من أجبر شباب دارفور للفرار بجلدهم إلى إسرائيل طلبا للحماية و الأمان؟.
و ليعلم تجار الدين بأنهم و أباءهم تعلموا الدين الأسلامي الذي اصبح يتاجرون بها منا و من أجدادنا و التاريخ يشهد على ذلك و لكنهم ضلوا السبيل و عمتهم البصيرة ظلماً و جوراً حباً في الدنيا.
بلاجابة على كل تلك التسأؤلات بتجرد تام سيعلم الجميع أسباب إفتتاح مكتباً للحركة في إسرائيل . و بالاستمرار في التفرقة و الإبادة الجماعية سوف لن يكون هناك محظور و لا محظور أكثر من الأبادة الجماعية .
نحتاج نحن كسودانين لدولة قانون و ديمقراطية تحترم حقوق الانسان و المواطنة هي الأساس يتساوى فيها كل المواطنين السودانين أمام القانون و أعطاء كل الشعب السوداني حقه كاملاً و إن يتم محاسبة كل من إقترف جرماً في حق الشعب السوداني دون تميز خاصةً في دارفور . دون ذلك سيكون المسافة بيننا و بين حكومة التفرقة العنصرية شاسعا و ربما على التوازي و قد لا نلتقى إلى الأبد.
كفي لمجموعة لا يتجاوز عددهم 3% من نسبة سكان السودان و يقطنون مساحة قدرها 50 كيلومتر مربع يحكمون السودان بلد المليون ميل مربع منذ الاستقلال حتى اليوم دون مشاركة أغلبية الشعب السوداني ؛ و تم تتويج ذلك بالابادة الجماعية مارسها شلة التفرقة العنصرية في دارفور بغرض إسكات الأصوات التي تنادي بالحقوق الأساسية للشعب السوداني .
المجد و الخلود لشهداء الثورة و الحرية
عاجل الشفاء لجرحى التحرير
و إنها لثورة حتى النصر
و لا نامت أعين الجبناء
القائد/ إبراهيم عبدالله حسين (عليوة)
الأراضي المحررة-قيادة عين سيروا
5مارس 2008
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة