بسم الله الرحمن الرحيم
هيئة شورى عموم الفور
بيان هام
قال تعالى :
(ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى احسن الا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم إلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون )
صدق الله العظيم
هيئة شورى عموم الفور وانطلاقاً من مبدأ التسامح الدينى بين الشعوب ودفعاً للعلاقات السياسية والاجتماعية فيما بيننا ومختلف شعوب العالم التى ظلت ديدن سلطنات دارفور عبر التاريخ والتى لا تفرق بين الاديان والاعراق والالوان والاجناس سواءً كانت مع الدول الاسلامية والعربية او دول الحلف بما فيهم دولة اسرائيل التى فيها اوقاف سلطنة الفور منذ زمان سحيق الى يومنا هذا , ولايماننا التام والكامل بكل الديانات السماوية لما يمليه علينا ديننا الحنيف ونشراً لقيم التسامح والمحبة بين شعوب العالم كما قال المولى عز وجل فى كتابه العزيز :
(يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم).
إن قبيلة الفور ككيان إجتماعى عبر تاريخها الطويل الممتد لم ولن تمانع أن تكون لها علاقات مع أى مجموعة ثقافية أو دينية أو إجتماعية سواءً كانت داخل السودان أو المحيطين الإقليمى و الدولى لأنها قبيلة وشعب متسامح جبل على المحبة والأمانة والتسامح والأخلاق الفاضلة بعيداً عن السياسات العوجاء , وتحكمنا أعرافنا وتقاليدنا التى نعتز ونفتخر بها , تضامناً مع أهلنا ومعاناتهم فى ظل غياب الضمير العالمى والمحلى ولن نتنازل عنهم مهما كان الثمن .
ونؤكد الحقائق التالية :
إن ما حدث فى دارفور وصمة عار فى جبين حكومة ونظام الخرطوم ومليشياتها باستهدافها الفور كقبيلة وكيان بازاحتهم من أرضهم وحرق قراهم واغتصاب فتياتهم , وكل هذه الافعال الاجرامية لن نغفرها للنظام وأزياله ولو غفر الله تعالى لهم . وحاول النظام مرات عديدة شق صف ووحدة قبيلة الفور بتشكيكهم فى بعضهم البعض بواسطة ضعاف النفوس من ابناء الفور وغيرهم , ولكن فليعلم النظام ومن يتبعه بأن الفور أقوياء وسوف لم ولن يحققوا ما يريدون . أن ما صدر من بيانات بإسم / صلاح الدين محمد الفضل و أيوب على دينار الذين يتبعون للمؤتمر الوطنى نؤكد الآتى :
1/ إن قبيلة الفور وسلطنتها المعروفة ليست حكراً على تنظيم سياسى أو جماعة دينية بعينها .
2/ نعتز ونفتخر بوقوفنا مع أهلنا وقضيتهم العادلة أينما وجدوا ولهم حق وحرية الانتماء الدينى إلى أى ملة من الملل .
3/ لدينا أبناء شرفاء فى كل دول العالم بما فيهم دولة اسرائيل , ولهم حق ممارسة عباداتهم وعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم وافكارهم حيثما كانوا دون حجر من أحد .
4/ لسنا ضد أحد أو ضد ثقافته او معتقده نتلاقى كشعوب وأمم وقبائل واعراق وديانات ومعتقدات دون تمايز (كلكم لآدم وآدم خلق من تراب).
وعليه نطالب بحقوقنا الطبيعية المشروعة كسلطنة كانت قائمة وموجودة قبل قيام الدولة السودانية .
هيئة شورى عموم الفور
5 مارس 2008 م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة