التحالف الوطني السوداني
نحو دولة مدنية ديمقراطية موحدة
بيان وحدة القاعدة الجماهيرية لهزيمة سياسات افقار الشعب السوداني
الصامدون من أبناء شعبنا في وجه سياسات الافقار والتجويع
مقاتلوا ومقاتلات حزبنا لأجل الحرية والتجديد
مر أقل من شهرين منذ اجازة الموازنة العامة لعام 2008م والتي اسمينها (موازنة رأسمالية التمكين لعام 2008م) لنهجها الانحيازي لرأسمالية التمكين الحاكمة وتشديدها لقبضتها العسكرية والامنية بتخصيصها لـ(22%) من المصروفات العامة للأمن والدفاع، في مقابل خفضها لموازنات التنمية والخدمات الأساسية كتخصيصها ما يعادل (1%) فقط من المصروفات العامة لقطاع الصحة خصص منها 63% للمرتبات و(1.4%) للتعليم خصص منها (70%) للمرتبات، مع تضيقها على الشعب السوداني بفرض المزيد من الضرائب غير المباشرة وعلى رأسها ضريبة القيمة المضافة. وكانت أولي نتائجها ارتفاع معدل التضخم في شهر يناير الماضي لـ(13.5%) وزياردة اسعار جميع السلع بصورة غير مسبوقة.
وشهد شهر فبراير الحالي الزيادة الرابعة لاسعار الدقيق والخبز منذ يوليو الماضي بارتفاع سعر جوال الدقيق لـ(110) جنية بعد زيادة سعره (20) جنيهاً استمراراً لمسلسل الزيادات المتوالية منذ يوليو الماضي والذي شهد زيادة جوال الدقيق من (52) جنيهاً لـ(60) جنيهاً ليرتفع في أكتوبر الماضي لـ(80) جنيهاً ويقفز في الشهر الذي يليه لـ(90) جنيهاً ليستقر حالياً بما يعادل (111%) من سعره في شهر يوليو الماضي. وتبعت تلك الزيادات في أسعار الدقيق (نقصان الأوزن وزيادة الأسعار للخبز) والتي مثلت اعباء إضافية على كاهل السواد الاعظم من قطاعات الشعب السوداني.
إن ربط منسوبي النظام الطفيلي الانتهازي تلك الزيادات بارتفاع أسعار القمح هو النصف الفارغ من كوب الحقيقية التي يعملون على اخفائها ويتمثل الجزء الممتلئي منها في تسبب الضرائب والجمارك والرسوم المفروضة على القمح والمخابز في مضاعفة أسعار كلفة إنتاج الخبز، كسياسة مخططة ومدروسة معادية للمواطنين من النظام لافقار وسحق وكسر عظام افراد الشعب السوداني. أننا نطالب الحكومة برفع يدها عن سلعة القمح وإعفائها من الضرائب والجمارك ورسوم الاستيراد والارضيات والعبور وإلغاء الرسوم والضرائب بمسميتها المختلفة على المخابز وتخفيض تعريفة الكهرباء عليها لتخفيف الاعباء على المواطنين بدلاً من تعاملها مع القمح كمورد دخل اضافي لخزينتها الممتلئة بايرادات البترول والذهب وغيرها من الموارد التي لا نصيب لشعبنا منها.
إن التحالف الوطني السوداني يهيب بجميع القوي السياسية الوطنية الديمقراطية بأن تجعل من هذه السياسات المعادية للمواطنين بداية لمشروع اجماع قومي شعبي قائم على وحدة القاعدة الجماهيرية باشكال العمل المختلفة لهزيمة سياسات افقار شعبنا وسحقه وطمسه، وتحويلها لحمم غضب تغرق جلادية من أرباب الشمولية والدكتاتورية وتلحق الهزيمة برأسمالية التمكين وسياستها.
دائرة الإعلام
التحالف الوطني السوداني
27 فبراير 2008م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة