بسم الله الرحمن الرحيم
حركة تغيير السودان
الله- الوطن-التغيير
الجهاز القيادي المركزي
بيان حول قانون الانتخابات
تعتبر الانتخابات الحرة النزيهة هي المعيار الأساسي لشرعية أي نظام حكم في جميع الدول المتقدمة والشعوب المتحضرة ,لذلك تأتي أهمية قانون انتخابات ينظم إجراءاتها من هذا المنطلق, شريطة أن يكون هذا القانون موضع اتفاق لكل القوي السياسية , فلأهمية الموضوع كلفت الحركة لجنة من كبار محاميها لدراسة الأمر وبعد الإطلاع علي توصيات اللجنة توصلت الحركة للرؤيا التالية:
مرحلة ما قبل الانتخابات:
تري الحركة أن تكون هناك مرحلة تمهيدية بسقف زمني (لا يقل عن ثلاثة شهور-ولا تزيد عن العام) يتم فيها الأتي:
1/إيجاد حل عاجل وعادل لحل أزمة دار فور والأزمات المشابهة يفضي الحل لإعادة جميع النازحين من جراء الحروب والتهجير القسري إلي مواطنهم الأصلية (غرب-جنوب-شرق-شمال) وهم يشكلون أكثر من ثلث السكان ,فلا يعقل قيام انتخابات في ظل غياب مواطنين أساسيين بهذا الحجم دون إرجاعهم إلي وطنهم الأصلي.
2/إزالة كافة القوانين المقيدة للحريات والتي تتعارض مع المواثيق الدولية والدستور.
3/مراجعة النظام العدلي القائم بإدراج كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وإبعاد التدخلات السياسية التي تؤثر في سير العدالة.
4/عقد مؤتمر قومي للمصالحة والمحاسبة يتم فيه معالجة جميع الثغرات الموجودة في الاتفاقات التي وقعها حزب المؤتمر الوطني والقوي الاخري حتى يصبح السلام شاملا .
مرحلة الانتخابات:
تأتي بعد المرحلة السابقة مباشرة حيث تري الحركة يجب أن يتم فيها الأتي:
1/توسيع عضوية المفوضية الدستورية لتشمل كل القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة.
2/الاتفاق أولا علي قانون للأحزاب السياسية ومن ثم يعقبه قانون للانتخابات يكون موضع اتفاق من جميع القوي السياسية.
3/إجراء تعداد سكاني شامل بواسطة آلية قومية تشترك فيها كل القوي السياسية.
4/المعيار الأساسي لتقسيم الدوائر الانتخابية هو الكثافة السكانية.
5/تكوين آلية قومية للإشراف علي الانتخابات مع وجود مراقبة دولية.
6/يجب أن يكون هناك تمثيل للمرآة لا يقل عن 30% في جميع المؤسسات.
7/يجب أن تكون هناك فرصة متساوية في الأجهزة الإعلامية ودعم مادي متساوي للقوي السياسية المعارضة أسوة بالأحزاب الحكومية .
8/النظام الانتخابي الامثل للوضع الراهن في السودان هو النظام المختلط وفقا للكثافة السكانية.مع ضرورة إجراء انتخابات لكل النقابات.
جماهير الشعب السوداني الحر:
إن ما يجري الآن في دهاليز النظام السرية واختصار الدعوة لقانون الانتخابات علي الأحزاب المشاركة وشبه المشاركة مؤشر لنية التزوير المبكر يتطلب منا اليقظة والحذر الشديد. وإذا استمر بهذا النهج سيؤدي حتما إلي ما حدث في كينيا من خسارة كبيرة لمواطنيها وقد يكون اخطر من ذلك لطبيعة السودان المختلفة.
كما أننا نحذر نظام الإنقاذ وتوابعه الجدد من تجاهل آراء ومقترحات القوي السياسية المعارضة فيما يتعلق بقانون الأحزاب والانتخابات أو محاولة تأخير أو تزوير الانتخابات,كما نطالب هذه القوي برفع يدها عن المشاركة والمشاورة الديكورية والانحياز الكامل لمطالب الشعب السوداني .
الأستاذ/عيسي يس كمبل
نائب الأمين العام للحركة
الخرطوم5/2/2008م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة