بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
Sudanese Justice & Equality Movement
www.sudanjem.com
info@sudanjem.com
بيان
بخصوص محاولة حكومة الخرطوم أسقاط النظام فى تشاد
تود حركة العدل والمساواة السودانية أن تعرب عن قلقها العميق للاحداث المؤسفة فى العاصمة التشادية أنجمينا والتى راحت ضحية لها أرواح ما كان لها ذلك لولا رعونة الحكومة السودانية فى الخرطوم والتى دفعت ببعض المعارضة التشادية وقوات الدفاع الشعبى السودانية لهذه المغامرة.
وما يهم الحركة هو:
أولا: أمن وسلامة اللاجئين والنازحين السودانيين الذين وجدوا الملاز فى الجارة الشقيقة تشاد والتى لم تألوا جهدا فى تقديم كل وسائل الدعم لهم رغم ظروفها الاقتصادية والسياسية. فمغامرة مثل هذه قطعا تؤدى الى مزيد من المعاناة واللجوء و التشرد. كما تدفع بأعداد كبيرة من اللاجئين التشاديين الى السودان ودارفور خاصة.
ثانيا: فالحركة حريصة كل الحرص على مبدأ احترام الجوار وعدم التدخل فى شئون الدول الاخرى والاستقرار الدولى بما يوفر فرصا للتعايش السلمى. وهذا التدخل السافر من قبل حكومة الخرطوم بالدعم العسكرى والبشرى من مرتزقة الدفاع الشعبى أنما تؤكد سوء نواياها وخلق فوضى على الحدود يجعل نشر القوات الدولية ضربا من المستحيل.
ثالثا: فالعمل والسعى لاسقاط النظام فى تشاد لم ولن يكون الوسيلة لحل المشكلة فى دارفور. فالعكس صحيح ويؤدى الى تفاقمها وصعوبة حلها. فالتداخل القبلى والاثنى يخلق واقعا لا تحمد عواقبه. وبينما كان البشير مجتمعا مع الرئيس أدريس دبى فى طرابلس تحت رعاية الاخ القائد القذافى لحل المشكلة بين البلدين كان وزير الدفاع عبد الرحيم حسين فى مدينة الجنينة يشرف بنفسه على هذه العملية مما يؤكد عدم جدية الحكومة فى الحل السلمى والاصرار على أسقاط النظام فى تشاد.
رابعا: فان نظام الحكم فى الخرطوم بعد فشله فى مواجهة حركة العدل والمساواة على الساحتين العسكرية والسياسية يسعى لجرها الى معارك تختلقها الحكومة بينها والمعارضة التشادية على الحدود فيما أن توصلت الى اسقاط النظام فى تشاد.
خامسا: تدعوا حركة العدل والمساواة الاتحاد الافريقى والامم المتحدة والاتحاد الاوروبى وجامعة الدول العربية وكل الشعوب المحبة للسلام والمنظمات الانسانية وكل دول الجوار بأدانة الحكومة فى الخرطوم وتحميلها نتائج الاحداث الدامية فى تشاد.
سادسا: فالحركة تؤكد أن الحل لمشكلة دارفور والسودان عموما تعتمد على الخيار السلمى وبمفاوضات جادة وبناءه للوصول الى سلام دائم.
سابعا: تهنئى الحركة القيادة التشادية دولة وشعبا وخاصة الرئيس أدريس دبى على نجاحه الباهر فى احباط هذه المؤامرة. كما تترحم على شهدائهم وترجو الشفاء العاجل لجرحاهم.
أحمد أدم بخيت
الامين السياسى/ أمين قطاع دارفور
الاراضى المحررة / 3/2/ 2008: ثريا: 008821621225699
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة