بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية
بيان توضيحي مهم
أذاعت قناة "الشروق" الفضائية في نشرتها مساء أمس السبت 12/1/2007 خبراً مفاده أن قوات من حركة العدل و المساواة السودانية قد اعتدت على مواقع لحركة تحرير السودان جناح عبدالواحد محمد نور في منطقة "عين سيرو" و الخبر محض اختلاق و عار من الصحة تماماً للأسباب الآتية:
1- ليس من شيم حركة العدل و المساواة السودانية توجيه أسلحتها إلى صدور رفقاء السلاح و أصحاب القضية مهما اختلفت وجهات النظر كما أنه ليس بينها و بين مجموعة عبدالواحد نزاع أو خصام يستدعي الاقتتال.
2- تبعد مواقع قوات حركة العدل و المساواة السودانية في الاتجاهات المختلفة مئات الكيلومترات عن الموقع المذكور و الذي لم يكن للحركة وجود فيه منذ عام 2005 .
3- قوات حركة العدل و المساواة السودانية هي القوة العسكرية الكبرى و المسيطرة على أرض دارفور بلا منازع و تربأ بنفسها من الانجراف نحو مشاجرات صغيرة غير متكافئة و لا تخدم القضية.
4- درجت بعض الجهات التي تنتسب زوراً إلى الثورة في دارفور على نهب أموال و مركبات المنظمات الإنسانية و الأهالي ثم تدعيَ أنها تنتمي إلى حركة العدل و المساواة السودانية و الحركة منها براء براءة الذئب من دم إبن يعقوب عليهما السلام، وقد تكون فرية الفضائية من ذات الشاكلة.
5- مصدر الخبر جهة غير محايدة - و هي لمن لا يعرفها بوق للنظام يتولى مدير مشروع سد مروي / أسامة عبدالله تمويلها مما يجنيه من عمولات المشروع و قد رصد لها أكثر من خمسة عشر مليون دولار كميزانية لعامين فقط – و قد درجت أبواق النظام على نشر الأكاذيب الداعية إلى الفتنة بين الأشقاء و المحبطة لأهل السودان التوّاقين لوحدة الثوّار و لا يعدو أن يكون هذا الخبر ضرباً من هذه الإفتراءات التي لا تنطلي على المتابعين و أهل الحصافة.
هذا ما لزم توضيحه درءاً للبس و السلام.
أحمد حسين آدم
أمين الاعلام الناطق الرسمي للحركة
لندن 13/1/2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة