صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عاهرات السودان/Shawgi Badri
Dec 12, 2007, 21:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

عاهرات السودان

 

 

السياسه فى السودان كانت ولا تزال تحير الجميع . وتحدث اشياء فى السودان وحيده زمانها . فاكتوبر كانت ظاهرسياسيه تدرس فى الجامعات . فلاول مره تمكن شعب اعزل فى بلد غير متطور اقتصادياً ونسبه الاميه فيه كانت تقارب من 90 فى المئه من الشعب . هذا الشعب نفذ اول اضراب سياسى ناجح . واجبر دكتاتوريه عسكريه للتنازل .

قبل حوالى 40 سنه  نفذ العاهرات فى مدينه روما مظاهرات لفتت نظر العالم . ولكن العجيب انه قبل هذا بسنين عديده  بعد اكتوبر نفذ بائعات الهوى اضراباً ومظاهرات واعتصام واحتلوا حديقه القصر الجمهورى . كان الامر للكثيرين نوع من الفكاهه وماده للتندر . ولكن يبدو ان التساهل مع تلك الظاهره وعدم الالتفات لها كان لانها تصب فى مصلحه اهل السلطه . فبعد المظاهرات الهادره فى اكتوبر . وجبهات الهيئات وقوة النقابات العماليه والمهنيه . كثرت المظاهرا ت والاحتجاجات . واحست الظائفيه وكثير من القوه التقليديه بان الارض تميد من تحتها .

بعد مظاهرات واعتصامات بائعات الهوى صار كثير من الناس يقولون عندما يدعون الى مظاهره او موكب ( مظاهرات شنو ياخى حتى ال ..... طلعوا مظاهره ) . العجيب ان كل قوادنا الكبار اللذين اتوا الينا بالاستقلال محمولا على طبق من ذهب . واللذين مجدوا الديمقراطيه وكتبوا الكتب عن  الديمقراطيه وصوروها بالعجل المقدس وانه لا بديل لها . كل هؤلاء ذبحوا الديمقراطيه . بل لقد تعدوا الامر الى فرعونيه كامله عندما بصقوا فى وجه السلطه القضائيه وبعضهم من اساطين الحقوق والقوانين والدساتير . ورفضوا القرار الدستورى بعدم شرعيه قرار حظر الحزب الشيوعى السودانى .

وزير الداخليه وقتها احمد المهدى . الذى كان يدعوا الى حريه التعبير قام بمصادرة مطبعه تجاريه اتت الى السودان لان صاحب المطبعه له ارتباط او صداقات مع الشيوعيين . وعندما قيل له ان الامر غير قانونى ادعى بانه القانون والراجل يجى يتكلم معاى .

لان الشيوعيين كانوا الوحيدين اللذين يعرفون تكتيك العمل السرى وتامين كوادرهم والتحرك ضد الدكتاتوريه . فلقد استعان بهم حزب الامه . وكان لهم لقاء مع الصديق المهدى الذى قالوا له ادينا ابنك السيد الصادق لانه شاب وممكن نتعامل معاهو وبفهمنا . فرفض الصديق قائلا ده ولد مجنون . وهذا الكلام يمكن ان يسأل عنه الاستاذ محجوب عثمان وفاروق ابو عيسى حتى لا نسمع فيما بعد ان هذه حكاوى . والصديق قد انتقل الى جوار ربه . رحمه الله عليه .

التنسيق مع الوطنى الاتحادى كان يتم عن طريق الاستاذ حسن عوض الله الرجل الثانى فى الحزب الوطنى الاتحادى . وكان يجلس امام منزله فى الزقاق الضيق خلف بار على كيفك . وعندما يكون مستعداً للنقاش والجو مؤمن يعرف الشيوعيين ذلك عن طريق المنديل الذى يضعه على رأسه .

ما هو الغريب فى ان يكون لنا اعجب سياسه . وان يحظر حماة الديمقراطيه زملائهم فى النضال وان يصادروا المطابع  وممتلكات حزب له ممثلين فى البرلمان . نحن امه خرجت عاهراتها  . والمؤلم ان هنالك من شجعهم .

التحيه

شوقى ....


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج