بيان صحفى
إلتقى وفدان من الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة أمينها العام السيد باقان أموم، والجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية بقيادة عضو مكتبها التنفيذى السيد بريكيت سايمون بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا فى 6 ديسمبر 2007.
إستعرض الطرفان العلاقات الطويلة بينهما وبحثا أوجه التعاون بين السودان وإثيوبيا، وبخاصة العلاقة بين إثيوبيا وجنوب السودان. وإتفق الطرفان على تقوية العلاقات لمصلحة الحزبين وشعبى السودان وإثيوبيا. وإتفقا على تقوية التعاون بينهما فى مجالات التجارة، الإستثمار وإعادة بناء ما دمرته الحرب فى جنوب السودان والمناطق الأخرى المتأثرة بها.
أمن الطرفان على العمل سوياً لترقية السلام، الأمن والإستقرار فى المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا وعلى مستوى الإقليم، وأشارا إلى الصراع المستمر فى إقليم دارفور. وعبرت الحركة الشعبية عن قلقها البالغ إزاء العلاقة المتوترة حالياً بين إثيوبيا وإريتريا وعرضت أن تلعب دوراً فى إيجاد تسوية سلمية متفاوض عليها للمشكلة بين الدولتين. ثمنت الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية إهتمام الحركة وأشارت إلى إستعدادها لقبول أى دور يمكن أن تلعبه لإيجاد تسوية سلمية متفاوض عليها لحل مشكلة البلدين.
أعادت الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية التأكيد على موقفها ودعمها للتنفيذ الكامل لإتفاقية السلام الشامل. وأن مصلحة شعب جنوب السودان وكل الشعب السودانى ستتحقق من خلال الوحدة الديمقراطية التى تحترم فيها الحقوق الإقتصادية والسياسية بصورة متساوية، وتعهدت الجبهة الشعبية بالعمل يداً بيد مع طرفى إتفاقية السلام الشامل بصورة أخوية لتحقيق ذلك. ثمنت الحركة الشعبية لتحرير السودان الدور الذى لعبته أثيوبيا من خلال عضويتها فى منظمة الإيقاد فى إنهاء أطول الحروب الأهلية فى إفريقيا التى دارت فى جنوب السودان، جبال النوبة، جنوب النيل الأزرق وأبيى والتى راح ضحيتها أكثر من مليونى روح.
بعد مداولات ونقاشات؛ وقع الطرفان على مذكرة تفاهم بينهما لتطوير إطار إستراتيجى للتعاون المستقبلى ولعلاقاتهما الثنائية فى مجالات البناء التنظيمى والتعبئة الجماهيرية. وإتفق الطرفان على مواصلة نقاشاتهما الثنائية بمدينة جوبا.
أديس أبابا
7 ديسمبر 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة