حركة\جيش تحرير السودان
بيان هام وعاجل
انطلاقا من البعدين الوطني والقومي نهيب بموسسات المجتمع المدني والقوي السياسية المعارضة لتبصير الشعب السوداني بمخاطر سياسات الموتمر الوطني المهددة الأمن والسلم الدوليين ومدي رعايته ودعمه للإرهاب, إضافة إلي مسلسل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وتماديها في تنفيذ مخطط الإبادة الجماعية في دارفور.
من هذا المنطلق تريد حركة\جيش تحرير السودان أن توضح إستراتيجية الموتمر الوطني تجاه دارفور خاصة والسودان قاطبة والمتمثلة في الآتي:
1- تدريب ودعم المعارضة التشادية وانطلاقهم من الأراضي السودانية لاستهداف اللاجئين المنتشرين في معسكرات شرق تشاد والذين هربوا من ويلات نظام الخرطوم وقطعوا مئات الكيلومترات بحثا عن الأمن وذلك بغرض تفريغهم من المعسكرات وزيادة معاناتهم كما أنها تسعي إلي إعاقة نشر القوات الأوربية حتي لا تكون سند وعونا لعملية الهجين في دارفور لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب في الإقليم.
2- إثارة الفوضي العارمة في غرب دارفور وشرق تشاد حتي يتمكن الموتمر الوطني من عمل تغيير (ديمجرافي) في المنطقة بجلب المجموعات العربية من النيجر وموريتانيا وتشاد وتمليكهم أراضي في دارفور وجنسيات سودانية لضمان أصواتهم في الانتخابات القادمة, وكبدائل عملية لقبائل التماس التي استهلكت واستنزفت جراء حروبات وصراعات محلية تحيكها وتنسجها أيادي الموتمر الوطني مثل التقتيل والتهجير في دارفور والنزاعات في مناطق عديلة والمجلد والفولة ولقاوة وابيي.
3- تكثيف أنشطة وبرامج الموتمر الوطني وتعزيز المتحركات والقوات المنتشرة بالمنطقة, لعمل سياج امني قوي وحزام ثقافي عربي إسلامي متين يمنع انسياب الثقافات الإفريقية وإيقاف المد (الفرانكفوني) تجاه المنطقة, والدليل علي ذلك رفض الموتمر الوطني نشر قوات الهجين في مدينتي الجنينة وزالنجي.
4- بما أن القوات المسلحة معروفة في كل دول العالم بأنها كيان قومي يحافظ علي شرف الوطن وسيادته وحماية مقدراته ومكتسباته, إلا أن الموتمر الوطني حول موسسة القوات المسلحة إلي (قوات الموتمر الوطني) قوات ليست لها عقيدة قتالية, تفر من المعارك كفرار بغاث الطير من النسور ومع ذلك تنفذ أجندة الحزب بقوة والمتمثلة في عمليات القهر والإذلال ضد المواطنين الضعفاء وحرق قراهم وتدمير المدن كما فعلت موخرا بمدينة (حسكنيتة) بل ذهبت إلي ابعد من ذلك حينما استخدمت القوات المسلحة طائراتها وكل آلياتها الحربية لاستئصال شعب بأكمله واستباحة عرضه وكرامته عبر الاغتصاب المنظم والمستمر في دارفور.
5- تحويل ثروات البلاد إلي مصالح أشخاص واسر وبيوتات وخصخصة موسسات الدولة المدنية وتحويل فوائدها لمصلحة الحزب, إضافة إلي استهداف الموتمر الوطني لقطاع الشباب والطلاب بإحجام فرص العمل عنهم إلا عند الانتماء للحزب أو التجنيد في أجهزة القمع والتعذيب (الأمن) والزج بهم في مناطق البترول أو مدن دارفور لحماية مصالح النظام.
كذلك استهدف الموتمر الوطني قطاع العمال السودانيين المخلصين الأكفاء وطردهم من العمل بطرق ابتزازية واتهامات باطلة بدون أية أدلة منطقية صريحة والزج بهم في السجون مع ممارسة أبشع أنواع التعذيب والإرهاب, وأخيرا طردهم من العمل بأعداد كبيرة وهائلة دون أية استحقاقات تذكر واستبدالهم بعمالة أجنبية من الدول الآتية:
* عمال ومستثمرين صينيين وماليزيين نسبة لشراكتهم مع الموتمر الوطني وليس من اجل مصلحة الشعب السوداني, والنتيجة دعم الحزب عسكريا بالأسلحة وطائرات (الاباتشي) ومدافع ( (b.10 و ( SBG.9) وغيرها من الأسلحة والمركبات وقطع الغيار والصواريخ بغرض تحويل الصراع القائم في دارفور إلي صراع إقليمي يمتد إلي تشاد وإفريقيا الوسطي والنيجر والكمرون لإبعاد أمريكا وفرنسا من المخزون الاستراتيجي العالمي من النفط واليورانيوم, كما أن الصين تدعم مواقف نظام الخرطوم في أروقة مجلس الأمن.
* عمال ومستثمرين مصريين وذلك تنفيذا لاتفاقية الحريات أربع.
* مستثمرين عرب من دول مجلس التعاون الخليجي وسوريا والأردن وذلك لضمان تنفيذ مشروع الأمن الغذائي العربي في السودان.
* عمال فلسطينيين وعراقيين بناءا علي تصريحات رئيس نظام الموتمر الوطني حول العالقين في قطاع غزة ونهر البارد بجلبهم إلي السودان واستيطانهم.
لذا توكد حركة\جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ: خميس عبد الله أبكر بأنه لا سلام ولا امن في السودان إلا بالعمل الدووب والمشترك من اجل تغيير واستئصال نظام الموتمر الوطني حتي نجنب السودان ويلات الزلزلة, والطامة الكبري قاب قوسين أو ادني.
عصارة تجربتي الميدانية قلما تكون رصيدا في التراث الإنساني... ( قد استطيع قتل ألف رجل بالبندقية ولكن بالكلمة المقاتلة قد اقتل امة أو احي امة).
التحية الخالصة للثوار الاماجد ... وعاطر التحايا لجماهير شعبنا الأبي.
الأستاذ: احمد عيسي محمد إبراهيم
أمين الإعلام والعلاقات العامة
ت: 008821637153271
جوبا ...... 5\12\2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة