حركة/ جيش تحرير السودان بجمهورية مصر العربية والشرق الاوسط تختتم اجتماعها الدورى وتصدر بيانها الختامى.
فى اطار الجهود الرامية لحل قضية دارفور عبر الطرق السلمية والسلام العادل قامت الحركة بدعوة جميع اعضائها المقيمين بجمهورية مصر العربية لشرح التطورات الجارية وما صاحبه من الاحداث خلال الاسابيع الماضية والمؤامرات التى تتعرض لها الحركة والسيناريوهات التى يتم تصويرها الان فى سرت ومحاولتهم لاضعاف الحركة مما يتمتع به من شعبيتها المشروعة فى كافة ربوع السودان تحت مؤسسها الاستاذ/ عبد الواحد محمد نور وكيفية تصديه لكل هذه المؤامرات بكافة الطرق الممكنة حتى لاتضيع حقوق اهل دارفور وتحدث فى هذا الاطار كل من الاستاذ/ ادريس ارباب رئيس مكتب الحركة بجمهورية مصر - السيد/ عبد العزيز امين امانة الشباب - والاستاذ/ موسى حسن الطاهر امين امانة الاعلاام وعدد من القادة والقيادات النسائية.
كما خاطب الجلسة عبر الهاتف من الاراضى المحررة مدير مكتب الجنرال / عبد القادر (قدورة) القائد العام لقوات جيش تحرير السودان حيث تحدث عن الاهداف الذى من اجله رفعة السلاح وقال ان لااحد يريد ان يكون بعيدا عن اهله ولاكن كان للصبر حدود لذالك حملنا السلاح نحن كابناء دارفور بعد ان اجبرتنا الحكومة على ذلك على حد تعبيره وقال: رغم ان حركة / جيش تحرير السودان حركة رائدة ومستقلة ولها كيان واسع فى السودان ودارفور بصفة خاصة الا انه دعا ال التمسك بوحدته تمهيدا لوحدة السودان كله وعدم الانشغال بالمجموعات الالكترونية التى تنشأ بين الحين والاخر بواسطة الحكومة وبعض دول الجوار ودعا كافة ابناء دارفور بدول المهجر للانحياز لاهلهم فى دارفور ودعم الحركة سوى ان كان فكريا او سياسيا او عسكريا .
كماخاطب الجلسة مدير مكتب الاستاذ/ عبد الواحد محمد نور من مقر اقامته بنيروبى حيث تحدث عن الاوضاع الراهنة على المستوى السياسى وما يجب القيام به فى المرحلة المقبلة ودعا الى تنسيق كافة الامورالت تخدم الحركة وقضية دارفور.
كما جددو المؤتمرون تاييدهم الكامل لقرارات رئيس الحركة ومواقفه الثابتة تجاه قضية درافور.
موسى حسن(بندق)1
0020162188049
MUSA_HASSAN30@YAHOO.COM
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة