بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من حركة وجيش تحرير السودان بالشرق الاوسطح حول مؤتمر معالجة الأوضاع الأنسانية بدارفور
من الضرورى للدول العربية ان تعيد النظرحول مشكلة أهل دارفورلان حكومة المؤتمر الوطنىاستطاعت فىالسابق ان تضلل الدول العربية بخوصوص مشكلة دارفورعبروسائلها المتعددةمما جعلت كثير من الدول العربية تتفهم عن قضية دارفور وفق أكاذيب حكومة المؤتمر الوطنى ولخطابها السياسى التى كانت تسوقها بان الحركات فى دارفور قطاع الطرق انها عنصرية وتعمل على تصفية جهات بعينها فى الاقليم وذلك لااستجداء للدعم السياسى والعسكرى وهذا بدوره كان لها الاثر السلبى الذى اتخذتة الدول والمنظمات العربية فى المشاركة لوضع حد للاحداث الجارية فى الارض لذلك تركزتالدعم العربىفى الفترة السابقة لحكومة الموتمر الوطنىمما تركة اثر سلبى من قبل اهل دارفور تجاه العالم العربى فى ظل توظيف حكومة الموتمر الوطنى هذا الدعم
للمماطلة فى التوصل الى حل مرضى للاطراف الاخرى لحقن دماء الابرياء
نحمد الله ان العالم العربى بدات تتفاهم المشلكةواصبحت تلتفت الى اهل دارفور بعد ان سطع شمس الحقيقة .
نود ان يخرج المؤتمر بتوصيات جيدة تصب فى رفع المعاناة عن مواطنى دارفور ويعيد اليه الامل الذى
فقده من جامعة الدول العربية ونحن فى حركة تحرير السودان نرى أن قيام المؤتمرفى هذا التوقيت تحت رعاية الجامعة العربيةله مدلولات كثيرة يمكن ان تساعد على معاناة اهل دارفور وبالمقابل يمكن ان تزيد كارثة لاهل دارفور .
على الجامعة العربية باعتبارها الجهة الراعية لتلك الموتمر ان لا تنسىتاثير الحركاتوسيطرتها على هذا المنطقة مما يجوز مشاورتها فى تنفيذ البرامجها التنموية المزمع تنفيذها هناك مثلما تتشاور مع الحكومة فى تبادل الافكار ومعرفة رأيها لاننا نعلم جيدا ان المؤتمر الوطنى يستغلالفرصة فى مثل هذه المنحات الى جهات أو منظمات تابعة لها كما حدث للمنحة التىمنحت بهادولة العربيةمن
خيام وتموين ونحن نشكرهذه الدولة عليها ولكن للأسف الموتمر الوطنى وزتعها للشرطة والدفاع الشعبى ولم يرى المواطن منه شيئا ولذلك نحن فى حركة وجيش تحرير السودان نرى أن يتم تكوين لجنة من داخل المؤتمر ليقوم باستلام الهبات والتبرعات والاشراف التام فى توزيعها للمتضررين فى دارفور وان لا يكون للحكومة دور داخل هذه اللجنةحتى تكون لها تاثير فى
موضع اتخاذ القرار وذلك لضمان وصول هذه المنحة الى المتضررين بصورة عادلة
اما اذا تبنت المؤتمر مقترحاتها وأسندت المسؤلية للمؤتمر الوطنى فان مجهودهذا الموتمر ستذهب
هباء منثورا وسيظل صورة كثير من الدول العربية والاسلامية على ماهو عليه ويؤكد للمواطنين فى المعسكرات ان الدول العربية تجتمع لحشد الدعم لحكومةالموتمر الوطنى تحت ستارموتمر .
معالجةالاوضاع الانسانية فى دارفور لذلك تحتاج من الدول العربية التى لها الرغبة الحقيقية لمساعدة اهل دارفور ان تتوفر لها ارادة قوية وحس انسانى قوى لاتخاذ
خطوات عملية انسانية خالية من السياسة.
ان مكتب حركة وجيش تحريرالسودان بالشرق الاوسط ترى ان الوقت ما زال مبكرا للجلوس لمثل هذه الموتمرت اوالجلوس فى طاولة المفاوضات
لان حكومة لم تلتزم بوقف اطلاق النار وظلت تحرق القرى وتقصف المواطنين
بالطيران وما زالت مليشياتها موجودة على الارض تغتصب النساء وتقتل الشيوخ والاطفال وتعتقلهم وعليه فان
المواطن فى دارفور فى أمس الحاجة لحماية لان قوات الاتحاد الافريقى غير قادرة على توفير
الحماية لنفسها ولضمان وصول هذه المنحة الى المتضررين لا بدا بدخول قوة دولية على الارض تكون قادرة على حمايةالمواطيين
ادريس ارباب
رئيس المكتب بالشرق الوسط
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة