حركة / جيش تحرير السودان – بيان بشأن أطفال دارفور المختطفين
عناوين في الصحف السودانية تقول – تفاصيل فضيحة القرن الواحد و العشرون الداوية لخطف اطفال سودانيين و تشاديين لفرنسا ( اخبار اليوم )
نقطة نظام : مصاصو الدماء الجدد و اباطرة تجارة الرق الجديدة – هذه الجريمة الفرنسية الانسانية البشعة في حق اطفال السودان و تشاد . كما جاءت في عدد الاثنين من الاستاذ الفاضل / أحمد البلال الطيب.
و انا اقول هذا شيء عجيب و غريب !!! السؤال هنا من الذي قتل أهالي دارفور و ترك وترك اطفالهم في العراء و يتجولون في معسكرات اللاجئين في تشاد؟!! أليست حكومة النظام. و ما هو افضل السيئين ، القتل - ام الخطف. اذا كان هنالك خطف اصلاً . أليس في المثل يقال ( المال السايب بعلم السرقة)!!! و من هو لاان مسئول عن اطفال دارفور ... و كيف يطالب حكومة النظام تشاد بتسليم المتورطين في قضية اختطاف اطفال دارفور. لماذا لا ننتظر حتى نعرف الحقائق بدون إشاعات و أكاذيب النظام. علينا ان نجري التحقيقات لمعرفة حقيقة الامر ، هل هو اختطاف أم انقاذ لهؤلاء اليتامى الذين قتل نظام الجلابة ذويهم و ارمل امهاتهم و تركهم بدون ولي او مسئول عنهم؟؟ و قد وجدتهم المنظمات في الطرقات بلا مأوى أو ملبس فاصبحت هذه المنظمات هي المسئولة عن مأواهم و مأكلهم و مشربهم.
و اذا كانت هنالك جريمة في حق اطفال دارفور فإن الحكومة السودانية و بتصرفاتها العدوانية الشرسة تجاههم و تجاه ذويهم قد رفعت، يدها مسبقاً رعايتهم بل قامت بتشريدهم و بالتالي لا يحق لها ان تأتي و تطالب بمقاضاة من قاموا بعملية الاختطاف لأنها بتشريدهم و قتل ذويهم قد هيأت الظروف المناسبة لارتكاب ذلك الجرم. و بالتالي فهي المجرم الاول الذي يجب مقاضاته قبل كل شيء.
اما بخصوص عناوين الصحف فاذا كانت هنالك فضيحة فهي فضيحة العار و الجبن للسودان الذي شرد و رمى هؤلاء الاطفال و جعلهم تحت مسئولية و رحمة المنظمات و الدول الأجنبية. و اذا كان هنالك شخص حر و لديه ضمير فعليه كتابة الحقائق و ليس دعايات نظام الجلابة.
اما بخصوص تجارة الرق ، فأول مرة نسمع ان فرنسا تتاجر في الرق او حتى أسبانيا، و لكن الغريب انني سمعت في تاريخ السودان بانه يوجد شخص معروف اسمه الزبير باشا، حرفته التي اشتهر بها هي تجارة الرقيق، و خير دليل على ذلك ديم الزبير في منطقة راجا او سوق امبابة بمصر و الان هو شخصية تاريخية في السودان و له شارع باسمه!!!
و المطلوب ان يسلم الى محكمة لاهاي كل من ارتكب جرائم ضد الإنسانية في دارفور- كانت نتيجتها معاناة هؤلاء الاطفال- اما بخصوص مصاصو الدماء ففي تقديري هم أقلّ شراً من قاتلي البشر و حرقهم بالنار و هم احياء مزيدا في تعذيبهم ناسين قوله عليه الصلاة و السلام ( لا يعزب بالنار الا رب انار ).
آدم كشام
adamkasham@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة