الحركة الشعبية لتحرير السودان
ولاية كلورادو – دنفر
بيــــــــــان
إن تمادى المؤتمر الوطنى فى جبروته ونقضه للعهود بل وتلفيقه للأكاذيب والتهم الباطله فى حق الحركة الشعبية , لهو إثباتًُ ودليلً دامغ على تهربه وعدم إعترافه بما جاء فى مجمل إتفاق نيفاشا 2005م. أثبتت عصابة البشير للمجتمع الدولى والعالم كله عدم قبولها برتكولات إتفاق السلام وذلك بعد أن نجحت فى تطبيق سياسة كسب الوقت طوال هذه الفترة.
لقد مارست الحركة الشعبيه برئاسة قائدها الحكيم الفريق سيلفاكير ‘ كل مافى وسعها من أساليب الحوار الهادى والطرق السلميه إنطلاقاً بما جاء بالإتفاق, وإحتراماً للمواثيق الدوليه ومراعاة لمصلحة الوطن الذى لم يهنا ولو عاماً واحداً بسلام أو إستقرار.
الحركة تؤكد لقادة المؤتمر بأنها لم تعد تلك المليشيا التى كانت تحارب بالأدغال أو مجموعة حديثه العهد بالسياسة. قد صارت الحركة حزباًً كبيراً له سند جماهيرى عريض فى كل أصقاع السودان وله من القبول والإعتراف على الصعيدين الدولى والإقليمى وذلك لقضيتها العادله التى حاربت من أجلها وأيدلوجيتها السياسيه الثابته ناهيك عن قدرتها العسكرية التى عجزت جيش الخرطوم من دهرها كما كانوا يحلمون عندما أقحموا بعض من أبناء شعبنا فى وهم الحرب الدينيه التى أسموها بالجهاد زوراً ونفاقاً.
نحن بالحركة الشعبية ‘ نرفض التصريحات الغير مسئولة التى تصدر من قادة المؤتمر الوطنى من حين الى أخر‘ ونرجوهم الكف عن المهاترات والمناكفات التى لاتفيد بشئ لهذا البلد الذى هباه الله بكل مقومات الحياة الكريمة والعيش الرغد لولا هؤلاء الظلمة المنافقين.
أن رفاق وإخوان وأبناء المفكر الدكتور/ جون قرنق ديمبيور ‘ لن يتنازلوا عن المبادئ الراسخة التى وضعها هذا الزعيم الخالد لخلق سودان حر ديمقراطى يراعى حقوق كل أهل السودان .. حقوقهم فى توزيع السلطة والثروة وحرية الإعتقاد والتعبير.
إن قرارتجميد نشاطنا الوزارى‘ قرارُ لن نتراجع عنه لحين تنفيذ جزء من مجمل المطالب التى سلمت لقادة المؤتمر دون نقصان أو تعديل وفق إتفاق السلام المبرم بين الشريكين..
نطالب السيد/ عمر حسن أحمد البشير ... ومسئولى المؤتمر الوطنى بالأتى قبل فوات الأوان:
1ـ إنسحاب جيش المؤتمر الوطنى من كل مناطق الحركة الشعبية وفق ما ينص عليه الإتفاق فيما يختص ببند الترتيبات الأمنيه.
2ـ التمثيل المناسب لحجم الحركة فى منشاءات ‘ إدارات وحقول البترول مع توفر الشفافية فى مستندات إيرادات البترول.
3ـ إيجاد حل عادل لمشكلة أبيى ‘ وتكوين إدارة لها وترسيم حدود لهذه المنطقة إستناداً للخرائط الدولية.
4ـ كما نطلب من السيد وزير الداخليه بالأعتذار الرسمى لتصرفه الجبان وإستخدام نفوذه وقوات الشرطة للارهاب والتعدى لدور الحركة.
5ـ الإفراج عن المعتقلين السياسين الذين زجوا بالسجون من أعضاء الحركة والأحزاب الأخرى دون محاكمة أو إثبات التهم عليهم.
6ـ توفير المال اللآزم لكل أقاليم السودان لدعم عمليه الإحصاء السكانى‘ والتخلى عن العراقيل التى تعيق هذا البرنامج الهام.
7ـ عدم إعاقة العملية السلمية التى تمارس فى جبال النوبه/ جنوب كردفان وفى أقاليم جنوب السودان وذلك بتسليحها للمليشيات والقبائل الرعوية وزرع الفتن بين القبائل.
8ـ التعامل بمبدأ الشراكة والأبتعاد عن الدونية التى تمارسها المؤتمر الوطنى .. والعمل يما يراه قادة الحركة مناسباً وفق الدستور وما نصت عليه الإتفاقيه.
إبراهــيم أقـــور
الحركة الشعبية لتحرير السودان
دنفر ـ كلـــورادو ـ الولايات المتحدة الأمريكية
الاربعاء، 31 تشرين الأول، 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة