بيان من القادة الميدانيون لحركة/جيش تحرير السودان
حول المؤتمر العربي لدعم دارفور المنعقد بالخرطوم
منذ أربع سنوات و نصف ظللنا نقف في وجه عمليات التطهير العرقي التي تقوم بها حكومة التفرقة العنصرية و مليشياتها ضد شعبنا العازل ؛ و بتذكرنا لكلمة رئيس النظام أمام الملأ ( سلموني دارفور نضيفة و ما عايز أسير و لا جريح ) ؛ و بتعليمات أخرى تم حرق كل قرى دارفور و تم قتل و إغتصاب الالاف في أحداث تفوق المحارق النازية ؛ و هرب كل من تبقي من المواطنين الأصليين إلى معسكرات النزوح و اللجوء طلباً للحماية من المجتمع الدولي ؛ و جاء النظام بأناس جدد من بقية أجزاء السودان و من الدول الأخرى و تم إستيطانهم في أماكن المواطنين الأصليين ؛ و قد تم كل ذلك بمساعدة سخية من بعض الحكومات و قد ورد ذكر إسماءها في تقارير المنظمات الدولية المحايدة.
كانت هذه الخطوة الأولى للتطهير العرقي ؛ أما اليوم فيقوم النظام بأكمال عمليات التطهير العرقي و ذلك بملاحقة ما تبقي من الضحايا في معسكرات النزوح حصاراً و ضرباً و نقلهم ( بالشاحنات) إلى جهات غير معلومة ؛ تحدث ذلك أمام مراى و مسمع المجتمع الدولي في كل المعسكرات داخل و خارج السودان حيث يشرف عليها رئيس النظام و كل من أحمد محمد هارون سفاح القرن و حسن برقو العميل و الدكتور الزائف مصطفى عثمان اسماعيل وغيرهم.
قررت النظام أن يمول هذا المشروع بعقد مؤتمر في يومي 30/31 أكتوبر الجاري بالخرطوم و بعض ضيوف هذا المؤتمر هم من الذين تم ذكرهم في تقارير المنظمات الدولية بأنهم قاموا بتمويل النظام و مليشياته بالمعدات العسكرية لقتل أهل دارفور و حرقها . و بناءاً على ذلك نؤكد للمجتمع الدولي و لك شعوب العالم موقفنا الأتي:-
1- الغرض من عقد هذا المؤتمر المشؤوم بالخرطوم هي جمع الاموال لمواصلة عمليات التطهير العرقي .
2- لا يستقيم لشخص مطلوب لدى العدالة الدولية بارتكابه جرائم ( تطهير عرقي ؛ ضد الأنسانية؛ جرائم حرب ) ؛ أن يدعي لمؤتمر دولي في شأن الضحايا الذين قام هو بقتلهم و طردهم من مناطقهم و بذلك ندعو المتهم/أحمد محمد هارون بتقديم نفسه أولاً للعدالة عن احداث ( مكجر ؛ أرتالا ؛ طويلة ؛ قوز نعيم ؛ كتم ؛ خور أبشي و غيرها من المناطق) التي قتل فيها مئات الالاف من المواطنين الأبرياء العزل حتى يكون أهلاً لعقد مؤتمر دولي في شأن أولئك الضحايا.
3- أي مال يتم جمعه من المانحين يجب أن يصب في مواعين الأمم المتحدة و من ثم يذهب إلى الضحايا كمساعدات و مآوى في معسكراتهم و كتعويضات و تعمير في مناطقهم الأصلية ؛ بعد تسوية القضية عادلاً . خلاف ذلك أي آموال تأتي من تلك المؤتمرات لها مخاطر عالية و ننوه أهلنا من أستلام تلك الاموال المشبوه .
4- أي تسوية لهذه السياسة يجب أن يتم بعد توفير الأمن للذين هربوا من ديارهم خوفاً و طلباً للأمن و ذلك عن طريق القوات الدولية و إعطاء المتأثرين حقوقهم كاملاً و من ثم الجلوس للتفاوض.
5- ليعلم نظام الخرطوم إنه لا يمكن إجبار رئيس الحركة الأستاذ/ عبدالواحد محمد أحمد النور لحضور جلساتهم الديكورية في سرت أو غيرها ما لم تكن الحركة مقتنعة بجدية النظام حول التفاوض ويكون جديتها بإعمال النقاط التي وردت في تصريح رئيس الحركة عند إعلان مقاطعة طرابلس .
دمتم و دامت نضالات الشعب السودالمجد و الخلود لشهداءنا الابرار
التحية لكل مناضل شريف
تحيا حركة/جيش تحرير السودان
و إنها لثورة حتى النصر
القادة الميدانيون لكل من قطاع:-
عين سيرو – هشابة- تارني طويلة- غرب الجبل- دربات – جبل مون
عنهم/ القائد إبراهيم عبد الله حسين ( عليوة)
هاتف:008821621343388
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة