بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رمشترك من حركة العدل و المساواة السودانية وحركة تحرير السودان– قيادة الوحدة
حـــــول جولة المفاوضات بسرت- ليبيا
في إجتماع موسع لقيادات الحركتين بالأراضي المحررة في السادس و العشرين من شهر إكتوبر 2007م و بحضور الأستاذ/ عبدالله يحي أحمد رئيس المجلس الثوري الإنتقالي لحركة جيش تحرير السودان – قيادة الوحدة و الدكتور/خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية القائد الأعلي لقوات الحركة وبحضور عدد من القيادات السياسية و العسكرية للحركتين. تناول الإجتماع موقفهما من الدعوة للحضور إلي سرت بليبيا، كما تناول الحركتان مستقبل التعاون المشترك بينهما و توصلا إلي الآتي:-
1- تؤمّن الحركتان علي ضرورة الحل السلمي لقضية دارفور وفق إجراءات و ترتيبات جادة و مسئولة تضمن نجاح عملية السلام و تضع حداً للنزاع.
2- تعلن الحركتان عن موقفهما صراحةً بعدم الذهاب إلي سرت للأسباب الآتية:-
أ- فشل الوساطة في تحديد أطراف التفاوض.
ب- عدم الإتفاق مسبقاً بين الأطراف علي منهجية التفاوض.
ج- جنوح الوساطة إلي عدم الحياد و الانحياز إلى جانب الحكومة السودانية وذلك بدعوة أفراد و مجموعات ليست بحركات، و هي في غالبها من صنيعة نظام الخرطوم ، إجتماع بهذا الشكل يضيع حقوق شعبنا و يطمس معالم القضية و يعيد إنتاج أبوجا سيئة الذكر و يطيل أمد المعاناة لشعبنا
د- إن الوساطة قد استجابت لمخططات الحكومة و ذلك بجعل مسرح التفاوض ساحة لكل من هبّ و دبّ لتقويض العملية التفاوضية و إجهاض وهضم حقوق أهل دارفور و إبعاد القوي الرئيسية في الميدان كما أراد له النظام في الخرطوم؛ علماً بأن الحركتين قد أعلنتا أن أي تفاوض يجب أن يكون بين حركتي تحرير السودان و حركة العدل و المساواة السودانية و نظام الخرطوم فقط.
3- تؤكد الحركتان أن قضية السودان في دارفور ذات أبعاد سياسية و إقتصادية و إجتماعية ولا يمكن إختزالها.
4- تؤكد الحركتان أن شعبنا في معسكرات النزوح و اللجوء قد اضطرّوا للذهاب قسراً تحت وطأة القتل و الحرق و التشريد و الإغتصاب من قبل نظام الإبادة و التطهير العرقي في الخرطوم و أنهم يعيشون شظف العيش و ما زالوا يترقّبون إزالة الأسباب للعودة إلي ديارهم و ليس ما يتلقّونه من مساعدات سببأً في إطالة أمد بقائهم في المعسكرات.
5- تدعو الحركتان الوساطة المتمثلة في الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي للحضور إلي الميدان (الأراضي المحررة) للتشاور و التنسيق معها حول ترتيبات و إجراءات العملية التفاوضية خاصة فيما يتعلق بأطراف التفاوض و منهجية و توقيت التفاوض و دور الوساطة لأن عدم التنسيق المسبق سيؤدي حتماً إلي المزيد من الفشل و المعاناة.
حركة العدل و المساواة حركة جيش تحرير السودان
د.خليل إبراهيم محمد الأستاذ .عبدالله يحي أحمد
رئيس الحركة /القائد الأعلي رئيس المجلس الثوري الإنتقالي
حرر بالأراضي المحررة في 26/10/2007م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة