جبهة القوى الثورية المتحدة
موقف حول العملية السلمية
اكدت الجبهة مراراً إنها تسعى للسلام وتعمل من اجل تحقيقه في كل دارفور والسودان عامة ، ولكن وضح جلياً إن الوساطة الحالية ليست مؤهلة لإدارة هذه العملية وإفتقادها للمعايير التي بموجبها تبدأ العملية السلمية عبر المفاوضات بين أطراف الصراع الحقيقيين ، الواضح الآن إن الامم المتحدة والإتحاد الأفريقي ليست لديهم معايير واضحة لتحديد الحهات المشاركة فإعتماد 15 فصيل يعبر عن إعتماد الوساطة على الإعلام وليس على الارض ، فالقوى التي تملك جيشاً حقيقياً وتسطيع إقرار السلام أو مواصلة الحرب لا يمكن مساواتها مع الافراد ، وفي هذا ندعوا الوساطة لزيارة ميدان كل فصيل لتتعرف على الواقع الحقيقي على الارض ، وهذا لا يعني موقفنا من مشاركة القوى المدنية ولكن أن تأتي مشاركتهم على حساب الفصائل التي تقاتل في الميدان وتغييب الاطراف الحقيقية في الصراع فهذا لن يحقق السلام إذا كانت تهدف الوساطة لذلك .
نلعن بإسم جبهة القوى الثورية المتحدة إننا لن نكون طرفاً في المفاوضات الراهنة لإضفاء الشرعية على نتائجها ، وقد عجزت الوساطة عن نقل وفدنا من الميدان إلى جوبا رغم مكالبة الامين الإعلامي للجبهة بذلك وتوضيحه للوساطة ضرورة ذلك ، كما إنها حددت مشاركة الجبهة بعدد إثنين فقط من المفاوضين وقامت بتحديد الاسماء دون الرجوع لقيادة الجبهة معتمدة على تقديرات تخصها مما يتنافي وحجم الجبهة ووجودها على الارض ، لكل ما سبق إن الجبهة لم تقرر بعد المشاركة في أي مفاوضات ولم توافق على مشاركتها بعدد شخصين مفاوضين ، لأن واقع الارض هو الذي يحدد حجم المشاركة . كما إن الجبهة تقرر سحب أمينها الإعلامي من أي إجتماعات إلى حين ترتيب لقاء بين الوساطة وقيادة الجبهة ، وفي هذا تؤكد الجبهة على رغبتها في تنسيق المواقف مع القوى الحقيقية التي تتواجد معها في الميدان والتي تملتك قوات على الارض ، وهي القوى التي تستطيع أن تلتزم باي سلام وتنفذه بمشاركة الآخرين وحتى لا تأتي مرحلة رافضي سرت نرجوا من الوساطة ان تراجع تقديراتها إذا كانت فعلاً تهدف لتسوية سلمية عادلة .
إبراهيم أحمد عبدالله - الزبيدي
رئيس جبهة القوى الثورية المتحدة
دارفور
تلفون ثريا : 8821621256046
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة