|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني للحركة المقام بالأراضي المحررة
في الفترة ما بين 18 -21 أكتوبر 2007 م
قال تعالي (( وأمرهم شوري بينهم..الخ)) صدق الله العظيم
قال تعالي((أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله علي نصرهم لقدير)) صدق الله العظيم
إنعقد المؤتمر العام الثاني للحركة بالأراضي المحررة برئاسة البروفيسور نائب رئيس المؤتمر العام تحت شعار: إن شمس الحرية تزداد بريقاً بالإستمرارية
وقد حضر المؤتمر أربعة ألاف وثلاثمائة (4300) مؤتمرا فضلاً عن المراقبين والضيوف. وقد كان الحضور من عضوية الحركة بداخل السودان وخارجها مع حضور معتبر لعضوية الحركة من النازحين واللاجئين حيث أتي ممثلون من معسكرات ترجين ، برجين ، العراديب السبعة ، حجر حديد، قاقا، فرشنا، دوقوبا، بئر سليبا، بئر ملح، مودر ، تلم، هربا، دميسي، كارياري، والنازحين من مورني ، أسرني، هبيلة، بيضة، أرارا، فوربرنقا، كنقو حرازة، مستري، زالنجي، نيرتتي، خور رملة، طور، بلبل، كاس، دوماية، كلمة، عطاش، قريضة، لبدو، كتم، كفوت، كبكابية،سرف عمرة، شمال الجنينة— جبل مون، تربيبة، أبوسروج، بئر دقيق، سربا، صليعة، قوزقلو، وممثلين لعضوية الحركة من كل من الخرطوم، الفاشر، نيالا، الجنينة، الضعين، أم كدادة، بورتسودان، الجزيرة، القضارف، حلفا الجديدة وعدد كبير من ممثلين لقيادات الحركة وفعالياتها في كردفان من الأبيض، النهود، الفولة، بابنوسة، وكادقلي. كما شارك في المؤتمر أعداد غفيرة من الفعاليات النسوية والشبابية والطلابية من العاصمة القومية ومختلف الولايات وجامعات السودان.
وشارك في المؤتمر ممثلون للمكاتب الخارجية من كافة قارات العالم وبمشاركة فاعلة لمكاتب بريطانيا، ألمانيا، مصر، تشاد، ليبيا، إريتريا وأمريكا. كما شارك في المؤتمر قيادات وقواعد القبائل التي إنضمت للحركة وهي القمر، المسيرية، أولاد تاقو والقبائل العربية التي أعلنت إنضمامها للحركة من جنوب وغرب وشمال دارفور.
وإستهل المؤتمرون مؤتمرهم بعرض عسكري لقوات رمزية من الوحدات العسكرية المختلفة التي ضمت الفرق الأولي وحتى السابعة وقوات رمزية من قوات القطاعات جنوب الجنينة شمال الجنينة، القطاع الشمالي (دار ميدوب) قطاع شرق دارفور، قطاع جنوب دارفور نيالا والعمود الأخضر، قطاع شرق نيالا، قطاع جبل مرة، القطاع الأوسط ( دبة تقا)، ووحدات من قوات الحركة بإقليم كردفان بقيادة نائب رئيس الحركة أمين إقليم كردفان محمد بحر علي محمدين وقائد قوات إقليم كردفان اللواء مهندس عمارآدم. كما شاركت الوحدات المتخصصة من المدفعية، الدفاع الجوي، النقل والصيانة ، الأسلحة ، الإمداد والمهمات، السلاح الطبي ، الإستخبارات ، والشرطة العسكرية.
وقد تم إستعراض قوات إقليم دارفور في حضور نائب رئيس الحركة وأمين قطاع دارفور الأستاذ/ أحمد آدم بخيت وتلقي السيد رئيس الحركة الدكتور خليل إبراهيم محمد والبروفيسور محمود أبكرسليمان نائب رئيس المؤتمر العام والأستاذ يوسف محمد نورين نائب رئيس المجلس التشريعي والسيد الجنرال عبدالكريم شولي القائد العام بالإنابة التحية من طابور العرض وقد إستعرض رئيس الحركة طابور الشرف كما شمل الطابور فرق الهجن والفرسان ووحدات النساء والطلاب وفرق الفنون الشعبية.
وفي خاتمة العرض العسكري ألقي السيد رئيس الحركة كلمة حيَا فيها نضالات قوات الحركة وإنتصاراتها وأكد أن الحركة ماضية نحو غاياتها وأن بريق النضال يزداد في كل يوم توهجاً بالفعل. وبعد العرض العسكري توجه المؤتمرون إلي ساحة المؤتمر حيث بدأت فعاليات المؤتمر بالجلسة الإفتتاحية والتي إستهلت بخطاب البروفيسور محمود أبكر سليمان رئيس المؤتمر بالإنابة والذي حيا فيه المؤتمرين ونضالات الحركة وتضحياتها من أجل المستضعفين والمهمشين وأشاد فيه نتماسك الحركة وثباتها رغم كل المؤامرات والتحديات والإستهداف وترحم فيه علي أرواح شهداء الحركة؛ ثم قدم رئيس الحركة الدكتور خليل إبراهيم والذي ألقي خطاباً ضافياً للمؤتمرين حيث إستعرض فيه نضالات الحركة في كافة المجالات وفصَل فيه عن الأداء العام للحركة موضحاً الإنجازات والتضحيات ومستعرضاً المعوقات والمهددات التي تواجه الحركة وقدرة الحركة علي مواجهتها؛ وأكد إستعدادات الحركة للعملية السلمية إذا كانت عادلة وشاملة ووفق ترتيبات ومنهجية مسئولة؛ كما أوضح إستعداد الحركة وجاهزيتها للإستمرار في العمل العسكري إذا رفض النظام تحقيق كافة مطالب أهل دارفور وكردفان وسائر المهمشين في السودان. ثم ألقي السادة أمناء القطاعات كلماتهم أمام المؤتمر والتي لاقت إستحساناً وترحيباً من المؤتمرين؛ وقد عبروا عن تمسكهم بمبادئ وثوابت الحركة وإستعدادهم للإستمرار في النضال حتي النصر. وتلا ذلك الجلسة الثانية والتي قدم فيها نائب رئيس الحركة أمين إقليم دارفور الأستاذ أحمد آدم بخيت تقرير الأداء من إنعقاد المؤتمر السابق في يناير 2005 وحتي قيام هذا المؤتمر؛ وقد تركزَ الحديث علي الفترة ما بعد توقيع مؤامرة أبوجا 5/5/2006 وقد أستعرض فيه إنجازات الحركة للفترة السابقة في كافة المجالات الإنسانية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية والقانونية والإدارية والإعلامية وأداء كافة القطاعات الطلابية والشبابية والمرأة والإحاطة الإدارية للمناشط في معسكرات اللاجئين والنازحين في الشتات، وقد شارك المؤتمرون بالنقاش الجاد وأتيحت الفرص للنقاش لأكثر من أربعة ساعات تقدم فيها المؤتمرون بمقترحات وتوصيات بناءة لتكون هادية للحركة في المرحلة القادمة.
وعقب ذلك تم تقديم ورقة رؤية الحركة للمفاوضات القادمة والتي قدمها الأستاذ أحمد تقد لسان كبير المفاوضين مستعرضاً تجربة الحركة في المفاوضات السابقة ورؤية الحركة في المفاوضات القادمة مؤكداً استعداد الحركة للمفاوضات القادمة طالباً من المؤتمرين تشكيل رؤية الحركة النهائية لتكون تفويضاً وسقفاً تفاوضياً مؤكداً إلتزام الوفد المفاوض بموجهات المؤتمر العام. وقد أكد المؤتمرون أنهم مع وحدة السودان في حالة إستيفاء الحقوق كاملة غير منقوصة وإذا تعذر ذلك فلا طائل من الإستمرار في ظل الظلم وهضم الحقوق وقد كرر المؤتمرون بإصرار أن الحصول علي كافة الحقوق هو العاصم من الإنفصال.
وفي الجلسة الثالثة استعرض اللواء الدكتور الواثق بالله قائد ركن السلاح الطبي ورقة الشئون الإنسانية مستعرضاً مأساة أهلنا في معسكرات النزوح واللجوء معبراً عن ضرورة بذل المزيد من الجهد في سبيل تخفيف معاناتهم وتهيئة أسباب الحياة الكريمة لهم وطالب بضرورة إعطاء القضايا الإنسانية وشئون النازحين واللاجئين الأهمية اللازمة في المفاوضات القادمة خاصة فيما يتعلق بالتعويضات وإعادة إعمار القري والمساكن والمرافق الأساسية. وتلت ذلك ورقة الإعمار وتهيئة أسباب الحياة وتنمية دارفور والتي قدمها الأستاذ جمالي حسن جلال الدين أمين الشئون المالية وحيث إستعرض فيها إحصاءات الدمار والموت الذي لحق بأهلنا في دارفور في أرواحهم وممتلكاتهم وقراهم موضحاً برنامج الحركة لإعادة الإعمار وتنمية دافور في كافة المجالات الخدمية والبني التحتية والسكنية والتعويضات وقد ركزت الورقة علي التعويضات الشخصية المتعلقة بالديات والممتلكات وفق المعايير العالمية كما اوضحت الورقة أن الخدمات والبنيات التحتية في دارفور وكردفان كانت في الأصل دون الحد الأدني بل تكاد تكون معدومة في أنحاء كثيرة من أقاليم غرب السودان لذلك فقد تقدمت الحركة بمشروعات إعمار وتنمية دارفور واضعة في الإعتبار حاجة الإقليم للطرق والكهرباء والبني التحتية والتعليم والصحة وقد أكدتت الورقة حاجة دارفور إلي 524 ميقا واط لإنارة وتوفير الطاقة لكافة الإقليم وكذلك حاجة الإقليم لعدد 10000 كلم من الطرق العابرة للولايات والاقاليم والطرق القارية. وقد أكدت الورقة علي مجانية التعليم والصحة.
وفي الجلسة الخامسة قدم الأستاذ عبدالعزيز نور عشر نائب الأمين السياسي ورقة حول موجهات الخطاب السياسي للحركة في المرحلة القادمة موضحاً خط الحركة السياسي والمتمثل في إستعداد الحركة للعملية السلمية وفق ثوابت وحقوق أهل دارفور وإستعداد الحركة للتحول إلي حزب سياسي مؤكدا تمسك الحركة بقيم العدالة والمساواة والحريات الأساسية والمواطنة كأساس للحقوق والواجبات وأن المواطن الكريم هو أكبر ركيزة للتنمية والبناء والوحدة مؤكداً إستعداد الحركة للتعامل مع كافة القوي السياسية السودانية والأحزاب وفعاليات المجتمع المدني التي تتمسك بالحريات والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والمشاركة معها في بناء السودان الحر الديمقراطي العادل القائم علي أسس العدل والمساواة.
مقررات المؤتمر
جدد المؤتمرون ثقتهم الغالية في قيادة الحركة المتمثلة في الدكتور خليل إبراهيم زعيم المهمشين ومفجر ثورة المستضعفين والمقهورين في السودان رئيس حركة العدل والمساواة وكذلك القيادة العسكرية والتنفيذية الرشيدة التي أحيت الثورة بعد مؤامرة أبوجا وأبقت جدوة نضال المهمشين حية ومتقدة في عقول وقلوب الرجال والنساء والأطفال وأكدوا وقوفهم خلف هذه القيادة مقاتلين ومناضلين حتي ينال المستضعفين حقوقهم كاملة غير منقوصة.
كما حيّا المؤتمرون صمود وتضحيات قوات وأبطال الحركة وشهدائها الذين أضاءوا لنا الطريق بتقديم أرواحهم الطاهرة الزكية؛ كما حيّا المؤتمر نضال ومواقف كافة المواطنين من النازحين واللاجئين والمشردين علي صمودهم الجسور والإستمرار في التمسك بقضيتهم رغم كل الظروف والمعاناة؛ كما حيّا المؤتمرون صمود الجرحي والمكلومين من أسر الشهداء علي صبرهم الجميل.
وحيّا المؤتمرون أبطال الحركة في الداخل الذين يتعرضون في كل يوم للتعذيب والتنكيل في السجون والمعتقلات وسجن كوبر علي وجه الخصوص، وكافة سجون ومعتقلات النظام سيئة الذكر.
التوصيات
في مجال المفاوضات: .
أكد المؤتمرون علي مواقف الحركة السابقة وأضافوا الآتي:
في السلطة
1- المطالبة بالسلام العادل الشامل لكل الأقاليم المهمشة ، حيث أكدوا علي التمثيل العادل وفق معيار الكثافة السكانية والتمييز الإيجابي في كافة مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية.
2- أكد المؤتمرون علي أن يكون أقل تمثيل لدارفور في مؤسسة الرئاسة هو منصب نائب رئيس الجمهورية بكافة الصلاحيات الدستورية المعروفة.
3- أن يكون إدارة العاصمة القومية من نصيب دارفور مع التمثيل في كافة مؤسساتها وفق معيار الكثافة السكانية والتمييز الإيجابي.
4- التأكيد علي أن يكون دارفور إقليماً واحداً بحدوده المعروفة يوم ضمها للسودان عام 1916 مع الإبقاء علي الولايات القائمة وإمكانية إضافة ولايات أخري.
5- المشاركة في الخدمة المدنية والعسكرية والأمنية والشرطية وفق معيار الكثافة السكانية في كافة مستوياتها وخاصة المستويات القيادية العليا.
6- تمسك المؤتمرون بشدة بضرورة الإيفاء بالسقوفات المقدمة أعلاه وفي حال عدم الحصول عليها فإن المؤتمر قد طرح عدة خيارات
أ- الإنفصال عن السودان وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة
ب- المطالبة بحق تقرير المصير
ت- المطالبة بالكنفدرالية كنظام للحكم
في مجال الثروة
أكد المؤتمرون علي مواقف الحركة الثابتة وأوصوا بالآتي:
1- التعويضات الفردية في الأرواح والممتلكات والأضرار النفسية ومقومات الحياة وفق المعايير الدولية.
2- أو صي المؤتمرون الدخول مباشرة في أعمال إستثمارية مع الشركات والمؤسسات والجهات المعنية بالتنقيب عن البترول والثروات المعدنية في المناطق المحررة.
3- أوصي المؤتمرون بضرورة مشاركة إقليمي دارفور وكردفان في الإيراد القومي بنسبة عادلة وفق المعايير المتعلقة بالسكان والجغراقية والحرمان ومؤشرات التنمية البشرية وغيرها.
4- تخصيص نسبة من الإيراد القومي لإعادة إعمار وتنمية إقليمي كردفان ودارفور للحرمان السابق المتعمد والدمار الناجم عن الحرب.
5- أمّن المؤتمرون علي ورقة الإعمار التي طرحتها الحركة لمؤتمر المانحين في أوسلو 2005م كأساس للتفاوض في الإعمار.
6- أوصي المؤتمرون بضرورة تأكيد وتقنين الملكية الجماعية للأرض والمتمثلة في ديار القبائل والحواكير مع التأكيد علي حق المواطن في الإنتفاع بالأرض.
في مجال الترتيبات الأمنية
أكد المؤتمرون علي مواقف الحركة السابقة في هذا المجال وأوصوا بالآتي:
1- الإبقاء علي قوات الحركة بكافة تشكيلاتها خلال الفترة الإنتقالية
2- أن تتكفل الموازنة العامة لحكومة السودان بكافة الحاجات اللوجستية والمرتبات والضروريات المتعلقة بالتدريب للقوات وفق تقدير الحركة
3- مشاركة قوات الحركة في قيادة القوات المشتركة في العاصمة القومية
4- أوصي المؤتمر بأن تكون قوات الحركة مشاركة في حفظ الأمن والتدابير الأمنية داخل إقليميي كردفان ودارفور
5- أوصي المؤتمر بضرورة إستيعاب قوات الحركة ودمجها في القوات السودانية بعد الفترة الإنتقالية وفق التسكين المقدم من الحركة
6- أن تلتزم الموازنة العامة بدفع حقوق الشهداء ورعاية أسرهم وعلاج وتأهيل الجرحي والمعوقين وفق المعايير المعروفة مع توفير سبل حياة كريمة لهم
7- تفكيك مؤسسة الجنجويد والمليشيات الحكومية ونزع سلاحها
في مجال الشئون الإنسانية
أمن المؤتمرون علي مواقف الحركة في هذا المجال وأوصوا بالآتي:
1- تأكيد حق النازحين واللاجئين في العودة الطوعية إلي قراهم ومناطقهم الأصلية
2- تهيئة أسباب الحياة الكريمة لهم وتوفير كافة الخدمات الضرورية والأساسية للحياة من سكن وصحة وتعليم، وتأمين كافة المواقع
3- إبعاد المستوطنين الوافدين من خارج السودان ومعالجة وضعية الرحل السودانيين بما يحفظ السلام والإستقرار للجميع مع تأمين مسارات ومراعي آمنة لثروتهم ومواشيهم
4- مشاركة الحركة في تقييم وتنفيذ مشاريع إعادة تأهيل وتنمية دارفور وكردفان المقدمة من المانحين والمنظمات الطوعية والمؤسسات العالمية العاملة في هذا المجال
التوصيات العامة
1- رفض قيام الإحصاء السكاني في دارفور تقديراً لظروف النزوح واللجوء وإستدراكاً لإستهداف نظام الخرطوم الذي لا يؤتمن على حقوق أهل دارفور في غيابهم.
2- ضرورة إقامة العدالة ومحاكمة مرتكبي جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي وجرائم الحرب بحق مواطني دارفور بواسطة محكمة العدل الدولية مع الأحتفاظ للمواطنين بحقهم في المطالبة بمحاكمة كل من يفلت من قائمة محكمة العدل الدولية
3- رحب المؤتمرون بالقرارات الدولية بشأن دارفور بما فيها القرار 1769 والخاص بقوات الهجين والتي تأتي لحفظ السلام
4- أوصي المؤتمرون بضرورة الإهتمام بالثقافات واللغات المحلية وتطويرها وإعطائها المساحة اللازمة في الإعلام القومي
5- أكد المؤتمرون أن حركة العدل والمساواة حركة واحدة غير منقسمة ولا توجد حركة أخري بهذا الإسم
6- حيا المؤتمرون بشدة وثمنوا المجهودات الجليلة لرؤساء الدول الآتية:
أ- الرئيس التشادي أدريس دبي إدنو والشعب التشادي الشقيق علي إستضافتهم الكريمة لأهلنا اللاجئين الذين أمنوا في ديارهم بعد أن ضاقت بهم وطنهم
ب- القائد الأممي معمر القذافي والشعب الليبي الشقيق الذين ما فتئوا يقدمون كل جهد من أجل حل قضية دارفور
ت- الرئيس الإريتري اسياس أفورقي وشعب إريتريا الشقيق الذين إستضافوا قضية دارفور في وقت عصيب
ث- كما حيّا المؤتمرون الرئيس المصري محمد حسني مبارك والشعب المصري الشقيق على اهتمامهم البالغ بقضية السودان في دارفور وسعيهم الدؤوب لحلها.
ج- وحيّا المؤتمرون الاتحاد الإفريقي والدول الإفريقية على دعمها لقضية السودان في دارفور ورفضها تسليم البشير قيادة الاتحاد الإفريقي وخصوا بالشكر الدول التي بعثت ببنيها لحماية إنسان دارفور الأعزل ونيجيريا على استضافتها محادثات أبوجا.
ح- كما حيا المؤتمرون بقية الدول الصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت لها القدح المعلى في المساعدات الإنسانية وإهتمامها بقضية دارفور وكذلك حيا المؤتمرون كل من بريطانيا وفرنسا والنرويج وكندا وهولندا وألمانيا كما حيا المؤتمرون كافة الدول التي ساهمت ومازالت تساهم في حل هذه القضية وتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين واللاجئين ودعا المؤتمرون الدول العربية والإسلامية للاضطلاع بمسئولياتها في إغاثة النازحين واللاجئين والمساهمة في إيجاد حل عادل وشامل للنزاع.
خ- وحيّا المؤتمرون وثمّنوا غالياً مجهودات الأمين العام السابق للأمم المتحدة السيد كوفي عنان وكذلك السيد بان كي مون الأمين العام الحالي للأمم المتحدة كما حيا مجلس الأمن الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة الأخري وخاصة الشئون الإنسانية والمفوضية السامية للاجئين علي مجهوداتهم المقدرة في تخفيف وطأة الكارثة الإنسانية علي أهلنا
د- كما حيّا المؤتمرون قناة الجزيرة الفضائية علي تكبدهم المشاق للوصول إلي الأراضي المحررة ووقوفهم مع قضايا المستضعفين والمظلومين
ذ- وحيّا المؤتمرون القائد العام بالإنابة والسادة أعضاء هيئة الأركان وقادة الفرق والألوية وكل الضباط وضباط الصف والجنود علي رفع رأس الحركة عالياً وخفض رأس البشير وقادته
ر- تقدم المؤتمرون بالشكر الجزيل والتقدير للقبائل التي تحملت أعباء إنطلاق الثورة من أراضيها وتكبدوا في سبيل ذلك الكثير من الأرواح والتضحيات ويخص المؤتمر قبيلة الزغاوة وقبائل جبل مون من المسيرية جبل الإرنقا والدروق بالشكر الجزيل لما قدموها من تضحيات.
ز- تقدّم المؤتمرون بالتحية والترحاب للقبائل العربية التي إنضمت للحركة خاصة قبائل المسيرية والبني هلبة والرزيقات وخزام وأولاد تاقو.
انتهى.....
مقرر المؤتمر
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع