تنـبيه من حركة تحرير السـودان بأمريكا
مكتب حركة تحرير السودان بأمريكا – تنبـه المواطن السـوداني والعـالم أجمـع بتضـليـل حكومة عصابة البشـير والسـلطة الغير شـرعية المتصلطة بالسودان دعـوتها ومسـاعيها لاسـتجلاب عناصر حركة حمـاس وحركة الفتح بحجة اسـتضافة اللاجئين الفلسـتينين المنتشـرين علي الحـدود العراقية مع سـوريا والأردن لاعادة توطينهم بالسـودان.
نحن لسـنا ضـد اسـتضافة الاخوة الفلسـطينيون بالسـودان اذا كان المقصـود فعـلا اللاجئين – لأننـا لاجئون مثـلهم في أي مكان حول العالم – ولكن حسـب علمـنا ومتابعاتنا هـذا عبـارة عن سـيناريو اخـر لمواصلة اسـتجلاب بقـايا عناصـر القاعـدة – وكذلك قـوات حركة الحماس وحركة الفتح وكما سـبق أن فتح لهـم معسـكرات التدريب وتـم تمويـلهم بملاييـن الدولارات كـي يسـاندوهم لجعـل السـودان عراقـا اخـرباسـتجلاب واضافة عناصر اخري من حركة حماس وحركة الفتح للسودان للتخطيط في مواجهة القـوات الدولية القادمـة كما سـبق أن أعلنـوها مـرارا – فهـذه ليـست الا دعـوة حـق أريـد بها باطـل.
هـذا بالاضافة الي برنامجها السـاري بدارفور باسـتجلاب وتوطين القبائل العربية أو المسـتعربين من الجنجويـد من دول الجـواركتشـاد والنيجـر ومورتانيـا في أراضـي وحواكيـرأصـحابها وتمليكـهم أوراق ومسـتندات سـودانية وتوزيعـهم أيضـا في القـوات النظامية كحرس الحـدود والشـرطة الشـعبية وخـلافه – بعـد قـتل المواطنـين الأصليـين السـودانيين وتشـريد من بقي منهم علي قيـد الحيـاة ليعيشـوا امـا لاجئيـين بـدول الجـوار أو نازحـين في معسـكرات حـول المـدن الكبـري – معتمـدين علي مسـاعدات واعانـات الـدول الأخـري ومنظماتهـا الخيريـة والانسـانية وهم يتنعمـون بخيرات ويسـخرون مواردها البـلاد لشـراء الاسـلحة ومحاربـة الاخرين من أجـل بقـاءهم في السـلطة. بـل يدعـون ويتهمون الدول الغربيـة واسـرائيل هـم وراء حـرب دارفور! فاذا كان كذلك فمـاذا كان وراء حـرب جنـوب السـودان والتي أعلنـوا لهـا الجهـاد وتراجعـوا عنها بل واعترفوا بحقـوقهم كاملة بتوقيع اتفاقيـة السـلام.
فكيف يعقـل أو يصـدق أحـد بأن حكومـة تطـرد مواطنيها من بلـدهم ليعيشـوا مشـردين ولاجئيـن حـول جميـع دول العـالم ليسـتضيف اخـرون – بـدلا من ايقـاف قتلـهم وتشـريدهم وتوفيـر الأمـن لهـم ودعـوتهم للعـودة الي ديـارهم ووطنـهم.
ألا يسـتحون بأن ظلـم حكومة السـلطة والابـادة الجمـاعية بالسـودان أصـبح حـديث السـاعة وقـلق المجتمـع الدولي بمختلف ديـاناتهم أو معتقـداتهم أو ألـوانهم – بسـبب اضـطهادهم وانتهـاكهم لحقـوق مواطنيها – ليـس لشـئ لأنهـم غيـر مرغـوبين بسـبب عرقـهم أو معارضـتهم أو مطـالبهم المشـروعة.
فالسـؤال الذي يطـرح نفسـه – هـل أصـبح السـودان بـلدا أو مكانا امنـا أو مـلازا لللاجئيـن؟ فكان الأجـدر للبشـير أن يرسـلوا وفـدا أو مندوبا الي المخيمات ومعسـكرات اللاجئييـن السـودانيين بدارفـور وتشـاد للاطـلاع علي أحوالهم حتي لـو علي سـبيل المجاملة – بـدلا من ارسـال منـدوبا أووفـدا خاص الي سـوريا لمقابلـة حركـة حمـاس.
فنقـول لهـذا الفئـة الضـالة كفـوا عن الأوهـام والتضـليل والتلاعـب بعقـول الناس – فالكـل أصـبح يـدرك بما يـدور بمخططاتكم الباطلـة – فالمسـالة مسـألة وقـت وليـس الا – فحينها نري الي أي منقلـب ينقلبـون.
اعــلام الحــركة
9/10/2007م
Thanking you.
Daowd Salih
908-727-0128
President of Sudan Liberation Movement office in the USA
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة