بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية
بيان مهم حول أحداث حسكنيتا و مهاجرية
تدين حركة العدل و المساواة السودانية بأغلظ الألفاظ حرق مدينتي حسكنيتة و مهاجرية و قتل سكانها من الأطفال و النساء و العجزة و ذبح أئمة المساجد و شيوخ الخلاوى فيها و تهجير أهلها قسرا و تجويعهم بحرمانهم من حصاد محصولهم. و لا شك لدى الحركة البتّة أن النظام و مليشياته البربرية هي التي قامت بهذا الفعل الشنيع تنفيذا لمشروع التطهير العرقي الذي خطط له و أعد له العدة والي جنوب دارفور السابق الحاج عطاالمنان الذي طالب من إثنية معينة البحث عن كوكب آخر غير الأرض للعيش فيه و قد شهد الجميع أن الهجوم على مدينة مهاجرية تمّ في منتصف نهار الثامن من شهر أكتوبر الجاري من ثلاثة محاور بقوات مشتركة من الجيش السوداني و المليشيات القبلية المدعومة اعدادا و تسليحا من النظام و بغطاء جوي مكوّن من طائرتي هليوكونتر و طائرة أنتينوف و قد أكد استخدام القوة الجوية في المعركة قائد قوات الهجين الفريق أول مارتن لوثر أقوي.كما أنه لا يعقل أن يجرؤ والي شمال دارفور على زيارة حسكنيتة بعد حرقها مباشرة إن لم تكن قوات النظام هي التي قامت بالمهمة و تسيطر على المنطقة خوفا على حياته.
و على الشعب السوداني الأبيّ أن يعرف أن حكومة المشروع الحضاري تذبح أئمة المساجد و قادة الطرق الصوفية ومعلمي القرآن ذبح الشياه حيث أخرجت القوة المهاجمة لمهاجرية الشيخ عثمان عبدالحميد آدم شيخ الطريقة التجانية و إمام المسجد بالمنطقة و سبعة آخرين من شيوخ الخلوة من المسجد و ذبحوهم دون أن ترفّ لهم جفن دون أدنى اعتبار لحرمة الأرواح و المسجد و القرآن الذي في صدور الشهداء.
و الحركة إذ تدين هذا الأعتداء الآثم تدعو مجلس الأمن و مجلس الأمن و السلم الإفريقي لاتخاذ التدابير الكفيلة لحماية المدنيين من النظام و مليشياته و تؤكد أنها لا تدع مثل هذه تمر دون الرد الرادع.
أحمد حسين آدم
أمين الاعلام الناطق الرسمي للحركة
لندن 11أكتوبر 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة