بيان توضيحي من حركة جيش تحرير السودان
بناءا علي الخبر الوارد بموقع سودانيز اون لاين المنقول من جريدة الشرق الأوسط المؤرخ بتاريخ 30/09/2007
تحت عنوان
سلفاكير يلتقي نور لإقناعه بالمشاركة في اجتماع طرابلس حول دار فور
نحن في حركة جيش تحرير السودان نؤكد لكم بان العلاقة التي تربطنا مع رفاقنا في الحركة الشعبية هي علاقة إستراتجية في إطار المصلحة المشتركة لشعبنا و ننكر بشد ما يراد التسويق له بان هنالك لقاءا مع سلفاكير الغرض منه إقناع رئيس الحركة الأستاذ عبد الواحد محمد نور للذهاب إلي
مفاوضات السلام المزمع عقدها 27 اكتوبر في طرابلس نحن قد أعلن موقفنا بكل وضوح إمام المجتمع الدولي بأننا نؤمن بالسلام الحقيقي علي الأرض لا بسلام التوقيعات علي الأوراق هنا و هناك وبعد ذلك تنتهي إلي مناصب و همية في الخرطوم و نظل نتمسك بثواب شعبنا في توفير السلام لهم بدخول القوات الدولية وتجريد سلاح الجنجويد و طرد المستوطنين الجدد من أراضي و حوا كير شعبنا في دار فور و تعويضهم و بعد ذلك الجلوس في طاولة المفاوضات لانتزاع حقوق الشعب المتمثلة في القسمة العادلة للثروة و السلطة و التنمية المتوازنة في إطار دولة ديمقراطية علمانية ليبرالية موحدة.
عاش نضال شعب دار فور و الشعب السوداني
و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
حركة وجيش تحرير السودان
أمانة المكتب السياسي بفرنسا
تلفون 033661954614
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة