بيان مناشدة لكلأ من الأمم المتحدة والأتحاد الأفريقى من مكتب حركة/جيش تحرير السودان بكندا
تناشد مكتب الحركة بكندا كلأ من الأمم المتحدة وكزا الأتحاد الأفريقى والوسطاء الزين يلعبون دور مهم بشان حلحلة قضية شعب دارفور بان يكونوا حريصون تجاة ما يرمون الية والحرص تاتى على الفهم الكامل لطبيعة وجزور المشكلة فى دارفور ان الواجب الأنسانى والأخلأقى الحالى تشير ان لأهل دارفور قضية اتت جزورها من الأستقلأل ومن ضمن الجزور سيطرة النخبة الشمالية على ثروات البلأد(الأقتصادية والسياسية) وتاكيدهم المتكرر على تجاهل بقية القوميات ابتدا من العام 1956 وتتواصل التكرار نفسة الى يومنا هزا وما اظن ان تكون خافيا لأنسان دارفور ما زكرة البشير فى الفاشر1997 (من يريد حقة فلياتى على ظهر دبابة)وهزة بمثابة اعلأن الحرب من قبل رئيس الجمهورية.
ايها السادة:-
ان النخبة زاتها هى التى حاربت شعب جنوب السودان تحت اساليب ايدولوجية واخرى اثنية بحتة فكانت النتيجة ان حصدت الملأيين من الأرواح وكزا الملأيين من المشردين ولم تاتى شعب الجنوب فى المرحلة الحالية لولأ استخدام عنصر القوة وبالتالى كانت النتيجة(26%+6%) وتعتبر هى العنوان الرئيسى لمن يريد ان ينال حقة المسلوب من افواة النخب الشمالية المسيطرة على مقاليد السلطة وعلية تكون السلأح الممنوع والمرغوب لحال الواقع.ان اهل دارفور هم اول من طالبوا حقهم امام الحكومة المركزية وزالك من خلأل القنوات الشرعية لهم لكن بالمقابل نتجت ثورات واخرى جبهات فى زات الهدف(اللهيب الأحمر&نهضة دارفور)كل زالك نتيجة الفهم القاصر ان لم يكن الدانى للنخبة الشمالية تجاة حقوق تلك الشعب بل بالعكس استخدمت سياسة الضرب القاضى وكانهم ليسوا جزاء من مكونات الشعب السودانى بل الأكثر من زالك عملت النخبة زاتها على تمزيق النسيج الأجتماعى لشعب دارفور استمرار تلك السياسات تؤكدها الحروبات الدارفورية الدارفورية لكن فى الأساس بين قبائل عريقة فى دارفور والحكومة التى كانت تدعم بعض القبائل العربية بغرض تحقيق اهداف استراتيجية واخرى اقتصادية وعلم زالك مبكرا بعد ان سربت مستندات تطلق عليها القرشيين وهى مرقمة ب(1,2,3)وحملت توقيعات مسئولين لديهم الثقل النوعى فى القرارات على مستوى المركز وكانت المنشورات تدعم وتؤكد ضرورة استمرار تلك الحروب للأهداف زاتها.فى الفترة من العام1990 -1992 قاد الشهيد بولأد حركتة بعد ان تاكد ان النخبة لأزال تمارس سباساتها ضد اهل الهامش فكانت النتيجة اشتشهاد البطل الغائب الحاضر بؤلأد فى العام1994 اعلن فى لندن تنظيم التحالف الفدرالى بقيادة السيد/دريج كتنظيم معارض لسياسات المركز ضد اهل الهامش فى السودان.ان الخرطوم وبسياساتها هزة هى التى ساهمت وتساهم على تفتيت السودان الى دويلأت وا من التاكيد ان تصوت الشعب الجنوبى لصالح تقرير المصير فى العام 2011 وهزة ليست جريمة انما استخدام لحق ضمن الحقوق الموجودة فى مواثيق الأمم المتحدة لحقوق الأنسان
ايها السادة:-
ان حركة/جيش تحرير السودان عندما انفجرت ما هى الأ امتداد لثورات دارفور المطالبة برفع الظلم والتهميش لكن الخرطوم لم تغير نظرتها تجاة تلك المطالب وان الرد الوحيد التى وجتدها هى زيادة الحروب لكل من يطالب بحقة المشروع ولما كان لحركة/جيش تحرير السودان اهداف ومبادى ثاقبة وثابتة ومستندة على راى اهل دارفور جاءت انتصاراتهاالميدانية والعسكرية كرد فعل على تراكم تلك المطالبات وشوق انسان دارفور لنيل تلك الحقوق لم تعترف الخرطوم مبدئيا بتلك الحقوق لكن الواقع الميدانى والسياسى اثبتت زالك وجعلت الحكومة تعترف بالهزائم كرها بل فى نفس الوقت انطلقت برتوكولأت وقف اطلأق النار (انجمينا)لكن بالمقابل لن تقف الحكومة تجاة استمرار سياساتها الرعناء من اجل القضاء على حركة/جيش تحرير السودان فكونت حركات مختلفة لتقليص الحقوق لكن فى النهاية انتهت احدهما بمصيدة (حسكنيتة)واخرى (بطرابلس)والثالث(باريتيريا)وفى كل زالك تكون الخاسر هى الشعب السودانى لأن الملأيين التى تدفع للأفراد باسم الحركة او اقامة مؤتمرات وهمية من الأولى ان تزهب تلك الأموال لأصحابها واخيرا ظهرت اورشا وما ادراك ما اورشا كامتداد لشراء الزمم كل زالك هى نفس عقلية النخبة منز الخمسينييات .لم تنجح اروشا لأنها اخفقت مطالب حركة/جيش تحرير السودان وهى تستند على اربع مرتكزات وهى:-
1/عودة كل النازحين واللأجيئين الى مناطقهم وتوفير الأمن لهم
2/اعطائهم التعويضات الفردية والجماعية
3/الحماية الدولية لهم
4/نزع سلأح الجنجاويد ويتزامن مع وقف القصف الجوى
اعلأة هى بيت القصيد اما البقية من مفاوضات وغيرها عبارة عن مسائل اجرائية
اخيرا ثبت بما لأيدعوا مجالأ لشك لكل الأطراف بما فيهم المؤتمر الوطنى ان خيار حركة/جيش تحرير السودان هو الخيار الأوفر حظا فى الواقع المعاش سواء كان زالك عبر الأستفتاء السرى والتى جرت وسط اهل دارفور او من خلأل المظاهرات التى عمت ارجاء دارفور تنديدا لأروشا وبنا على ما ورد تؤكد مكتب الحركة بكندا ان الأستاز عبدالواحد انحاز بالفعل لخيار شعبة واصبح هو الشخص المرغوب والموثوق فية وسط مكونات اهل دارفور خاصة والسودان عامة وبالتالى لدية مفتاح الحل ازا تمت تلبية اهدافة والتى هى اهداف حركة/جيش تحرير السودان.
مصطفى نورين يونس
رئيس المكتب التنفيزى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة