بسم الله الرحمن الرحيم
تجمع روابط طلاب دارفور المركزي
بالجامعات والمعاهد العليا
بيان حول حول مؤتمر اروشا بتنزانيا
تشيد تجمع روابط طلاب دارفور المركزي بالدور الطليعي و الانساني للامم المتحدة ممثلا في
مبعوثها الخاص لدارفور يان الياسون والاتحاد الافريقي ممثلا في مبعوثها سالم احمد سالم ، في دورهما الاخير سعيا لايجاد ارضية موحد تنطلق منها الفصائل المسلحة في دارفور بغية الوصول لحل قضية السودان الممثلة في دارفور ،كما تجدد وتؤكد تجمع روابط طلاب دارفور المركزي ان الحوار السياسي هو السبيل لحل القضية، وان سياسة كسب الوقت والرهان علي وريقات وبرتكولات المتجزئة التي انتهجها نظام الخرطوم مع كل من هب ودب علي نهج الثورة في السودان وتسلخ علي اكتاف جماهير الاقاليم المهمشة وتوصل الي سدنة الحكم ، ان هذا الثقافة المبتكرة في الراهن السياسي لا يحل المشكلة، كذلك نري ان استمرار الواقع الماساوي اليوم في المعسكرات في المدن و دول الجور دون الجلوس للتفاوض مما يجعل جماهير شعبنا عرضه للتسويق والتضليل ، ومتجع للموت المتمرحل عبر الزمن .
ولذلك تتطلب تجمع روابط طلاب دارفور المركزي من الامم المتحده والاتحاد الافريقي كافة الدول والاتحاد الاوربي الاتي:
1/ الاسرا في تطبيق كافة القرارات الدولية الصادرة من مؤسساتها،وايجاد قوات دولية لحماية مواطني دارفور في المخيمات والمعسكرات.
2/ الضغط علي نظام الخرطوم للتنازل علي الاقليم من كافة حقوقها المسلوبة منذ خروج المستعمر الخارجي من السودان، لحين تاريخ اليوم.
3/ عدم الاسراف في الزمن وممارسة نهج الخرطوم في التطبيل لافراد وزعماء يدعون الشرعية الثورية والترويج لهما عبر الوسائل الاعلامية وفتح مساحة وخلق بعد سياسي وعسكري اكبر منهم .
4/ النزول لارض الواقع وتقيم حجم الفصائل المسلحة ومدي سيطرتها علي ارض الواقع حتي لا تتكرر ما سبق من الاتفاقيات باسماء وزعماء افراد فقط .
5/ الانطلاق من الخارطة الاخيرة المقدمة من حركة العدل والمساواة و كاساس للتفاوض دون النظر لاسفل او انصاف الحلول الذي تقدمها بعض الجماعات والمنظومات السياسية القدرهز
بحرالدين عبدالله اسماعيل
الناطق باسم تجمع روابط طلاب دارفورالمركزي
بالجامعات والمعاهد العليا
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة