بيان هام من رئيس حركة و جيش تحرير السودان
الى جماهير الشعب السودانى عامة
الى جماهير شعب دارفور خاصة
الى جيش حركة تحرير السودان
الى النازحين و اللاجئين
ان حركة وجيش تحرير السودان لا تزال قابضة على جمر قضيتكم العادلة و المشروعة و لن
ولم تساوم بها من اجل وظائف بالخرطوم و دون ذالك خرق القتاد. حيث لا زال النظام يمارس القصف الجوى للمدنيين فى اقليم دارفور و بالامس القريب هنالك قصف جوى مكثف للمدنيين فى منطقة شرق و جنوب جبل مرة و كذالك فى غرب دارفور و بشهادة التقارير الدولية
بل قام النظام الحاكم بنشر 20000 عشرون الف جندى فى اقليم دارفور و بدأ فى قتل النازحين داخل المخيمات حيث يتم القتل الان داخل معسكرات النازحين العزل من قبل قوات النظام ومليشياته وذلك لارجاع النازحين بالقوة وهذا بمثابة اعلان حرب جديدة.حيث اصبح النازحين الان فى حالة هلع و خوف و قتل و تعذيب بصورة يومية و النظام الحاكم مستمر فى استخدام القوة ضد المدنيين و يرفض للقوات الدولية ان تاتى و تستعمل القوة لحماية المدنيين، التقارير الدولية شاهدة على ذالك.
تم تنفيذ الخطة ( أ ) وهى الابادة الجماعية و التهجير القسرى لشعبنا و راس النظام فى زيارته الاعلامية الاستعراضية لاقليم دارفور اعلن تدشين الخطة ( ب ) وهى توطين وافدين من الخارج و الداخل و الجنجويد فى اراضى و حواكير شعبنا لتغيير الطبيعة الديمغرافية السكانية
وهو التطهير العرقى بعينه ازالة شعب من ارضه و استبداله باخرين و التقارير الدولية شاهدة.
لذالك تعلن الحركة الاتى:-
* انها لا زالت كما اكدت من قبل التزامها باتفاقية وقف اطلاق النار الموقعة فى 2004 .
* الحركة غير مشاركة فى مؤتمر اروشا فى اوائل اغسطس القادم و لذالك ليس لها اى صلة البتة بذالك المؤتمر باروشا وغير معنيه باى توصيات او قرارت يخرج بها مؤتمر اروشا.
-* الحركة اعلنت موقفها بوضوح من خلال الورقة التى تم تقديمها الى كل الجهات الدولية المعنية وتذكر تلك الورقة انه لابد من توفير الامن على الارض اولاً من ً خلال هذه النقاط:-
1- الوقف الفورى و الغير مشروط لاطلاق النار فى كل اقليم دارفور.
2- القبول الفورى لدخول القوات الدولية لحماية المواطن و للاغراض الانسانية وذالك من اجل
وقف التطهير العرقى و الدمار، و تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بدارفور وخاصة القرار 1706 المتعلق بنشر قوات الامم المتحدة فى دارفور ، و القرار 1591 المتعلق بنزع سلاح الجنجويد و المليشيات الحكومية.
3- تطبيق و تنفيذ فعلى لحظر السلاح و الطيران فى كل اقليم دارفور ( نو فلاى زون).
4- اعلان برنامج النفط مقابل الغذاء فى دارفور و ذالك لاستخدام عائدات النفط فى توفير الغذاء
والدواء و الاحتياجات الاساسية الاخرى و ايضاً دفع تعويضات لضحايا التطهير العرقى و اعادة بناء ما دمرته الحرب فى اقليم دارفور.
5- سحب و ترحيل المستوطنون الجدد من اراضى و حواكير القبائل المستوطنة فى دارفور.
6- انسحاب الجيش الحكومى و كل المليشيات المتحالفة معها من الاراضى التابعة لحركة جيش
تحرير السودان و الرجوع الى مواقعها ما قبل اتفاقية انجمينا لوقف اطلاق النار الموقعة فى ابريل 2004 و تنتهز الحركة هذه السانحة لتؤكد مجدداً التزامها باتفاقية وقف اطلاق النار.
7- اطلاق سراح كل المعتقلين السياسين ذوى الصلة بقضية دارفور. تلك النقاط اعلاه ضرورية لانجاح اى عملية سلام فى دارفور.
* شعبنا الان يعيش داخل سجون المخيمات و الملاجىء، يتعرض الى كل انواع العقوبات والتعذيب الجسدى و النفسى و القتل و الاغتصاب و القصف الجوى و التطهير العرقى من قبل النظام الحاكم. ومليشيا الجنجويد. فالحركة لا و لن تخون شعبها ابداً لذالك ليست لها اى علاقة البتة بمؤتمر اروشا و لا ولن تساوم فى قضايا شعبنا و لا ولن تخضع للابتزاز و لا ولن تخفيها التلويح بالعقوبات فمرحب بالعقوبات من اجل امن و سلامة شعبنا وهى المطالبة بالامن على الارض لشعبنا اولاً قبل كل شىءً من خلال تلك النقاط السبعة اعلاه.
* المؤسف جداً ان هنالك موظفون فاشلين فى المهام التى كلفوا بها حيث يقومون بتغذية العالم بمعلومات خاطئة ليست لها علاقة البتة بالواقع الذى يعيشه شعبنا فأتوا بأبوجا و الان ايضاً يكررون نفس المعلومات الخاطئة فى مؤتمر اروشا القادم.
* فى تقديرنا تلك الجهات بدلاً من ان تضغط على المجرم الذى ما زال يمارس القصف الجوى والقتل والاغتصاب و التعذيب و الابادة الجماعية ضد المدنيين و توطين المستوطنيين الجدد فى اراضى و حواكير شعبنا و يسلح الجنجويد و يرفض دخول القوات الدولية واستعمالها للقوة من اجل حماية المدنيين اصبحت تضغط على الضحية لكى يتم التنازل من امن و سلامة شعبنا.
* اذا كان السلام يعنى للبعض وظائف فى الخرطوم فان السلام بالنسبة لنا يعنى الامن على الارض اولاً لشعبنا.
التحية لصمود الشعب السودانى
المجد و الخلود لشهدائنا
عاجل الشفاء لجرحان
التحية لصمود جنودنا البوا
التحية لصمود شعبنا بمخيمات اللجؤ و النزوح
التحية لصمود كل جماهيرنا بكافة قطاعاتهم
عبد الواحد محمد احمد نور
رئيس حركة وجيش تحرير السودان
حرر بتاريخ 25 يوليو 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة