المؤسسة العالمية لمرض السكّرِ
بيان صحفي
نيروبي، كينيا، 27 يونيو 2007م
WORLD DIABETES FOUNDATION (WDF)
PRESS RELEASE
NAIROBI, KENYA, 27 JUNE 2007
السكّرِ والأمراض غير المنقولة تشكل تهديداً لأفريقيا لا يقل عن الأيدز
DIABETES AND NON-COMMUNICABLE DISEASES – NOW CONSIDERED AS BIG A THREAT TO AFRICA AS HIV/AIDS
سوف يلتئم في مؤتمر السكّرِ الافريقي خبراء صحيون عالميون ، وزراء للصحة، مانحون وهيئات صحية وطنية، لمناقشة الانتشار المتزايد لمرض السكّرِ في العالم النامي ، خاصة أفريقيا، ولتطوير استراتيجيات لمعالجة السكّرِ الذي يتوقع أن يصبح أزمة صحية كبري في القرن الحادي والعشرين. ومن المنتظر ان يلقي المؤتمر الضوء علي الانتشار المتزايد للسكر في المنطقة الافريقية، ويطور استراتيجيات وقائية لخفض العبئ، ويبتدر ويدعم الاحتياجات القصوي للبرامج الوطنية المستدامة للوقاية من السكّرِ ورعاية مرضاه.
ومن المتوقع أن يتسبب السكّرِ خلال العام 2007م في حدوث 3,8 مليون حالة وفاة (أي حوالي 6% من الوفيات في العالم)، وهو نفس رقم الوفيات الذي يشكله مرض الايدز. وما لم يتم اتخاذ اجراءات وقائية فان حوالي 380 نسمة سوف يصابون بالسكّرِ بحلول العام 2025م ، مع حدوث الزيادة الكبري في العالم النامي.
ويتم تنظيم المؤتمر بواسطة المؤسسة العالمية للسكر (WDF) بالتعاون مع وزارة الصحة الكينية (KMOH)، مكتب منظمة الصحة العالمية لاقليم افريقيا(WHO AFRICA REGIONAL OFFICE)، والاتحاد العالمي للسكر(IDF). ويعتبر السكّرِ حاليا مهدداً صحياً كبيراً في افريقيا، وبحسب تقديرات الاتحاد العالمي للسكر فإن أعداد الاشخاص المصابين بالسكّرِ في افريقيا سوف تتضاعف في نهاية العام 2010 م . وقد أرست منظمة الصحة العالمية هدف عالمي لخفض معدلات الوفيات من جراء الامراض المزمنة بحوالي 2% سنوياً خلال العشر سنوات القادمة ، وهذا من شأنه أن يحول دون وفاة 36 مليون شخص حتي العام 2015 م.
ويُوضّحُ الدّكتورَ ديفيد اوكيلو الممثل القطري لمنظمة الصحة العالمية في كينيا“ في الأممِ الأفريقيةِ مثل كينيا، الحاجة تُصبحُ ماسة دائما لنَقْل تركيزِ مبادراتِ الصحة العامةِ إلى منعِ الأمراضِ المُزمنةِ مثل مرض السكّرِ ,” نحن مسرورون بالترحيب بمشاركة أصحاب المصلحة الأساسيين لَيس فقط مِنْ أفريقيا، ولكن عبر الكرة الأرضيةِ، في قمة مرض السكّرِ، لمُنَاقَشَة الإجراءاتِ التي تكفل مُعَالَجَة مرضِ مُزمنِ علي مستوى البلادَ وضمان اتخاذ منهج فعّال ومستمر حياله.
وقبيل القمّةِ، فإن إدارة ومركز استعلامات مرض السكّرِ الكيني سوف يعرضون برنامجَهم التعليمي لمحترفي الرعاية الصحيةِ وبرامج التوعية العامة المدعومة من قبل المؤسسة العالمية للسكر، ولإظهار كَيفَ أن التعاونِ الفعّالِ يُمْكِنُ أَنْ يَعْملَ على المستوى العملي. زوّدَت المؤسسة العالمية للسكر دعم مالي لبَدْء 42 عيادةَ، 200 عيادة صغيرة وبرامج توعية بمرض السكّرِ حيث يُمْكِنُ للناس أَنْ يَتعلّموا حول منعِ مرض السكّر من خلال الانشطة المنفذة في المؤسسات الصحيةِ، والمنظمات والمؤسسات التي تتأسس علي الإيمان، والقاعات الاجتماعية
والمَدارِسِ ومواقعِ العمل. ومن المتوقع أن يصل تأثير هذه الانشطة التوعوية والتعليمية حوالي 6,000,000 شخصَ في كينيا. وسيساعد المكوّن التعليمي أيضاً على تَزويد التدريب إلى 500 طبيبِ، 3000 ممرضة، 250 أخصائي حميات، 1000كادر طبي مساعد و2700 معلم عام.
(هذه البرامجِ تَظهرُ شراكة ناجحة جداً بين إدارة ومركز استعلامات مرض السكّرِ الكيني، مؤسسة مرض السكّرِ عالميةِ ووزارة الصحةِ ،حيث يتم تأسيس كافة قدرات العناية بمرض السكّرِ ضمن نظامِ الرعاية الصحيةِ الحاليِ، وضمان النظرة المستمرة والإلتزام المحليّ القوي مِنْ حكومةِ كينيا. ونحن نَتمنّى بصدق أن تشجع جهودنا في الدول المجاورة قيام مشاريعَ مماثلةَ يُمْكِنُ أَنْ تَتطوّرَ إلى برامج وطنية في مجال الأمراض غيرُ المنقولة في المدى البعيدِ، واختتمت سعادة السيدة جارتي كالوكي نجيلو وزيرة الصحةِ،بجمهوريةِ كينيا، نحن نَبتهجُ بالمشاركة في إستضافة هذه القمّةِ المهمةِ ) .
ويعد الوعي المتزايد والإستراتيجيات الوقائية أمراً حاسماً في الدول النامية ، باعتبار أن السيطرة الصحيحة علي جلوكوزِ الدمِّ، ضغط الدم ، والدهون يمكن أن تمنع بالفعل الكثيرَ من التعقيداتِ المُدَمرة لمرض السكّرِ ، والتي تجعل الكلفة الاقتصادية لمرض السكّرِ عالية الارتفاع مثل إرتفاع ضغط الدمِ، والنوبات القلبيةِ، وبترِ الاطرافِ، وفشلِ الكلي، والعمى. وعلى أية حال، يقدر أنّ البلدانِ الأفريقيةِ تستخدم أقل مِنْ عشَر بالمائة من ميزانيات الصحةِ لمَنْع ومُعَالَجَة الأمراضِ غيرِ القابلة للنقل ، وذلك لان صانعي قرار السياسةِ الصحية أكثر إنشغالاً بالأمراضِ القابلة للنقل مثل إتش آي في / الأيدز، الملاريا ، والسل الرئوى. علاوة على ذلك، في هذه البلدانِ، يتحمل الافراد وعائلاتهم وطأةَ الإنفاقِ الطبيِ. وطبقاً لمنظمةِ العملِ الدوليةِ، يدفع 80 % مِنْ الناسِ في الدول الناميةِ مباشرة كُلّ أو جزء من تكلفة العلاج، وهذا يَعْني بأنّ العائلات ذات الدخولِ الفقيرةِ والمتوسّطةِ يَجِبُ أَنْ تُكافحَ من أجل دَفْع ثمن الخدمات الحيوية لمرض السكّرِ. وإذا أخفقت الحكوماتُ في مُخَاطَبَة الزيادةِ في مرض السكّرِ الآن، فإن أفقر بلدان العالم سَتَكُونُ غير قادرة على تَزويد حتى أرخص علاج لمرض السكّرِ.
وينظر الي مرض السكّرِ بالدرجة الأولى باعتباره مرض الأغنياء، ويحَدَث في الدول الغربية. وفي الواقع، وعلى أية حال، فإن أكثر مِنْ ثلاثة أرباع الوفيّاتِ المتعلقة بِمرض السكّرِ تَحْدثُ في بلدانِ ذات دخول منخفضةِ ومتوسّطةِ، يُوضّحُ الأستاذُ بيير لفبفري، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العالمية للسكر (WDF). والوهم الآخر بأنّ الشكلِ المشتركِ لمرض السكّرِ (نوع 2) هو حالة معتدلة لا تتسبب بالقْتلُ، ورغم ذلك يَمُوتُ شخص كُلّ عشْرة ثواني مِنْ حالات ذات صلة بمرض السكّرِوالتعقيدات المصاحبة له . ويتسم الناس في البلدانِ الأفقرِ بنِسَبُ أعلى بكثيرُ مِنْ التعقيداتِ الخطيرة بسبب التشخيصِ المتأخرِ والمعالجةالسيّئةِ للمرضِ .
وسَتَكُونُ قمة مرض السكّرِ القادمةِ في كينيا الحدثَ ِ الرئيسيِ الأولِ لمرض السكّرِ في أفريقيا منذ تبني قرار الأمم المتحدةِ المتعلق بمرض السكّرِ، وإنطلاقِ ( إعلان مرض السكّرِ والإستراتيجيةِ لأفريقيا) ديسمبر/كانون الأول، 2006م، وهي مبادرة أيضاً لدعوة صُنّاعِ السياسة، الصناعة والقطاع العام لتَخفيض كلفة مرض السكّرِ علي المستوي الإجتماعي الحضاريِ والشخصيِ، خصوصاً في أفريقيا. سَيَكُونُ العبء الإجتماعي والإقتصادي مِنْ مرض السكّرِ أعظم في العالمِ الناميِ. السكان المعمّرون، العوائل التي تقطن المدن بحثاً عن التوظيف ، التَصْنيع السريع ، المستويات المتصاعدة مِنْ السمنةِ المرتبطة بالتغييراتِ الغذائيةِ، نَقص النشاطَ الطبيعيَ جميعاً تساهمُ في هذه الزيادةِ في مرض السكّرِ. 10.4 مليون أفريقي مصابون بمرض السكّرِ الآن (3.1 % من السكانِ البالغِين)، كما أن هناك 24.2 مليون شخصَ مصابون بتَحَمّل جلوكوزِ ضعيف (أَو إرتفاع سُكّر الدمِّ)، الذي يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى مرض السكّرِ .
كُلّ يوم في أفريقيا، يمُوتُ عدد كبير مِنْ الأطفالِ والبالغين لأنهم لا يَستطيعونَ تَلْقي العنايةِ والعلاجِ الأساسيِ الذي يَحتاجونَ اليه للبَقاء؛ والمزيد مِنْ الناس يَمُوتُون قبل التوصل الي التشخيص . مُعَالَجَة مرض السكّرِ في أفقر البلدانِ لَيستْ غاليةَ. وعلى أية حال فإن عدم معالجة مرض السكّرِ من الناحية الإجتماعية والإقتصادية يعتبر باهظ التكاليف. إن الوعي الأفضل بمرض السكّرِ ، التشخيص المبكر والمعالجة الأساسِية الفعّالةِ يُمْكِنُ أَنْ تَمْنعَ بشكل كبير التعقيداتَ المكلفة للمرض كما يُوضّحُ الدّكتورَ أنيل كابور، مدير إدارة المؤسسة العالمية للسكر. وقد موّلتَ المؤسسة العالمية للسكر، حتى الآن، 110 مشروعاً في 71 قطراً، تُركّزُ على تنمية الوعي بمرض السكّرِ، التعليم والوصول الأفضل للرعاية الصحية علي المستويات المحليّةِ ، الإقليميةِ والعالميةِ. وعلى مدي الثلاث إلى أربع سَنَواتِ التالية، تُقرّرُ برامج المؤسسةَ التَأثير إيجابياً على 55.1 مليون شخصَ في العالمِ الناميِ.
-------------------------------------------------------------------------------------------
For further information please contact:
Jamal Butt:
Communication Manager
Phone direct: +45 44 43 47 36
Mobile: +45 30 75 47 36
Email: Jmbu@worlddiabetesfoundation.org
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
World Health Organization:
Kenya Country Office Mrs Eulalia Namai
4th Floor, ACK Garden House Health Information and Promotion Officer
1st Ngong Avenue off Bishops Road
P.O. Box 45335-00200 Nairobi Phone: (+254 20) 2717902
Fax: (+254 20) 2719141
Email: namaie@ke.afro.who.int
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة